أصدرت الصين سندات سيادية في لوكسمبورغ بقيمة إجمالية قدرها 5 مليارات يورو (ما يعادل 5.7 مليار دولار أميركي)، وشهدت العملية طلبًا كبيرًا بلغ 24.8 مليار يورو. وتضمن الإصدار، الذي اكتمل الخميس،
سندات لأجل خمس سنوات بقيمة 2.5 مليار يورو وبفائدة 2.768%، وسندات لأجل ثماني سنوات بقيمة 1.5 مليار يورو بفائدة 2.966%، وسندات لأجل 12 سنة بقيمة مليار يورو بفائدة 3.212%.وفي سياق متصل، وجه البنك المركزي الصيني بعض البنوك التجارية إلى زيادة حجم الإقراض خلال الشهر الحالي،
في خطوة غير رسمية تكررت خلال الشهرين الماضيين. ويأتي ذلك في ظل استمرار ضعف الطلب على الائتمان، حيث يعاني ثاني أكبر اقتصاد عالمي من تباطؤ الاستهلاك المحلي وتراجع حاد في سوق العقارات.وأظهرت البيانات الرسمية أن نمو الإقراض المصرفي الجديد في مايو جاء أقل من المتوقع، بعد انكماشه في الشهر السابق،
متأثرًا بضعف إنفاق الأسر وهبوط السوق العقارية. وتُعد بيانات الائتمان الشهرية مؤشرًا رئيسيًا على النشاط الاقتصادي، الذي يشهد تذبذبًا متزايدًا مع انخفاض مبيعات التجزئة لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.وتتناقض هذه التوجيهات مع تصريحات محافظ البنك المركزي، الذي اعتبر أن تباطؤ نمو الائتمان يعكس تحولًا هيكليًا مقصودًا،
مشيرًا إلى أن القروض المصرفية كنسبة من إجمالي التمويل تتراجع بينما يرتفع تمويل السندات والأسهم. وأكد أن هذا التغيير يأتي في إطار إعادة هيكلة اقتصادية عميقة، معتبرًا أن الحفاظ على وتيرة نمو الائتمان السابقة أمر صعب وغير ضروري.