وجه برونو فرنانديز نجم مانشستر يونايتد، انتقادات حادة لروي كين القائد السابق للشياطين الحمر، ووصفه بأنه "كاذب".وكشف النجم البرتغالي أنه سعى للحصول على رقم كين "ليتحدث معه" في أعقاب "الانتقادات غير المبررة".وقدّم برونو فرنانديز موسمًا لا ينسى مع مانشستر يونايتد، ونال جائزتي أفضل لاعب في البريميرليج من رابطة الدوري الإنجليزي ورابطة الكتاب،

كما بات أكثر لاعب صنع أهدافًا في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز (21 تمريرة حاسمة)، لكن رغم ذلك لم يفلت من هجوم روي كين.وبعد مباراة نوتنجهام فورست في الجولة قبل الأخيرة من البريميرليج، وفي حديثه عبر برنامج "The Overlap"، قال كين بنبرة حادة: "عندما تكون قائدًا لنادٍ كبير والمفترض بك أن تقود الفريق للأمام،

لا ينبغي أن تغرق وتنشغل بدورك الفردي فقط وتلهث وراء التمريرات الحاسمة".وأضاف كين: "ما سمعته في اليونايتد خلال عطلة نهاية الأسبوع جعلني مستشيطًا غضبًا للامانة. الحديث كله كان يدور حول تمريراته الحاسمة.. الجميع، حتى اللاعبون،

تحولوا للحديث عن هذا الأمر وكأن المباراة بأكملها لُعبت من أجل رقم برونو الشخصي!".وتابع مستنكرًا تصريحات النجم البرتغالي بعد اللقاء: "خرج في المقابلة بعد المباراة وقال وهو قائد مانشستر يونايتد: في بعض اللقطات، ربما كان ينبغي عليّ التسديد.. لكني فضلت التمرير، يا للهول!

كيف يمكن لعقليتك كقائد ألا تتمحور حول الفوز بالمباراة، بل حول رقم قياسي فردي؟".من جانبه أبدى فرنانديز استياءه من انتقادات كين اللاذعة، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل": "لطالما قلت إنني لا أمانع النقد. أتقبل النقد من الجميع دون استثناء،

ولا أرد على أحد على الإطلاق. لكل شخص رأيه، سواء كان جيدًا أو سيئًا أو غير ذلك".وأضاف: "ما لا يعجبني هو كذب الناس، وفي هذه الحالة،

ما قاله روي كين عني، هو في الحقيقة كذب. لحسن حظي، كل شيء موثق،

تخيل لو لم يكن كذلك، لظن الناس أن برونو هو من يسعى دائماً لتمرير الكرة الحاسمة".وتابع: "عدد تمريراتي الحاسمة ثابتٌ دائمًا. ليس الأمر أنني أسعى لزيادة عدد التمريرات الحاسمة الآن،

كلا، بل إنني أصنع الفرص منذ انضمامي إلى البريميرليج. أسلوب لعبي لم يتغير. روي لم يرَ برونو نفسه".وأكمل البرتغالي: "أكنّ كل الاحترام لروي كين ولكل ما قدمه للنادي ولكل ما قاله.

لم أقل شيئاً خاطئاً قط".وواصل: "حتى أنني طلبت من أولي (جونار سولسكاير) رقمه لأرسل له رسالة نصية لأتحدث معه، لأقول له "لا أمانع الانتقادات، لكنني لا أحب عندما يكذب الناس بشأن الأشياء التي أقولها"، لأن هذا يتجاوز قليلاً ما أعتقد أنه مقبول.

أتقبّل النقد. أتقبّل أن يقول أشياء لا تعجبني، فهذا يُحسّنني. ما لا يعجبني هو أن الناس يُصيغون كلماتهم الخاصة.لا يكترث لما أقوله.

هذا غير صحيح".وأردف قائلًا: "بإمكانه أن ينتقدني، أو يقتلني، أو يقول إنني لستُ كفؤاً، أو أنني لستُ قائدًا جيدًا،

أو لاعبًا جيدًا للنادي، أيًا كان، لا بأس، لا أمانع".وأتم تصريحاته: "هذا رأيه،

لا يعجبني، أفضل أن يمدحني روي كين أحياناً لأنني حققت شيئاً لا يحققه الكثير من اللاعبين".