أكد كبير الاقتصاديين السابق في البنك المركزي الياباني أن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران لن يغير على الأرجح الخطوات المتوقعة من البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام. وأشار إلى أن البنك، في ظل ازدياد ضغوط الأسعار، سيمضي قدماً في رفع سعر الفائدة قصير الأجل إلى 1% من 0.75% خلال اجتماع يونيو الحالي،

وهي خطوة كانت متوقعة في أبريل الماضي.وأعلنت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً على إطار عمل لإنهاء الحرب ووقف الحصار الأميركي وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط. وأوضح الخبير أن هذا الاتفاق، إذا تم تنفيذه بسلاسة،

قد يخفف الضغط على البنك المركزي لكبح التضخم بسرعة أكبر، لكنه لن يغير خطة البنك لتطبيع السياسة النقدية عبر رفع الفائدة بمعدل مرتين سنوياً.بعد رفع الفائدة في يونيو، من المرجح أن يرفع البنك الفائدة مجدداً في أكتوبر أو ديسمبر المقبلين. وسيعقد البنك اجتماعات السياسة النقدية في يوليو وسبتمبر.

ومن المتوقع أن يرفع الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً، في خطوة تاريخية نحو تطبيع السياسة النقدية، مع التركيز على ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة بسبب الحرب.توقعات الاقتصاديينيتوقع الاقتصاديون أن يرفع البنك المركزي الياباني الفائدة إلى 1.25% خلال الربع الأخير من العام، بعد رفعها إلى 1% في يونيو.

وسيعقد نائب المحافظ مؤتمراً صحافياً في 16 يونيو عقب اجتماع يستمر يومين، في غياب المحافظ الذي يتلقى العلاج في المستشفى.ورجح الخبير أن يؤكد نائب المحافظ عزم البنك على مواصلة رفع الفائدة، لكنه سيتجنب التلميح إلى موعد الرفع التالي نظراً لاستمرار حالة عدم اليقين بشأن الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن نائب المحافظ يجيد التواصل بأسلوب بناء وغامض،

وسيشير إلى استعداد البنك للاستجابة السريعة.