أفصحت المملكة القابضة عن آخر المستجدات المتعلقة باستثمارها الاستراتيجي في شركة سبايس إكس، وذلك استكمالاً لإعلان سابق صدر في فبراير 2026 بشأن استثماراتها المشتركة في شركتي إكس إيه آي وسبايس إكس. يهدف هذا البيان إلى إطلاع المساهمين والمستثمرين على تفاصيل الملكية الحالية والتأثيرات المالية المتوقعة للمرحلة المقبلة.تمتلك المملكة القابضة حالياً حصة نسبتها 0.34% من إجمالي أسهم سبايس إكس، بقيمة دفترية تصل إلى 16.76 مليار ريال،

أي ما يعادل نحو 4.47 مليار دولار، وذلك وفقاً للقوائم المالية للشركة حتى 31 مارس 2026، حيث صُنف هذا الاستثمار ضمن بند الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر.خطط الطرح العامفي تطور جوهري، تقدمت سبايس إكس رسمياً بطلب طرح عام أولي لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية،

تمهيداً لإدراج أسهمها في بورصة ناسداك، استناداً إلى المعلومات المتاحة للجمهور. لم يُؤكد بعد سعر السهم النهائي للطرح أو التقييم الإجمالي الرسمي، وتشير تقديرات الأسواق إلى نطاقات تقييمية متعددة لا يمكن تأكيد أي منها حالياً.واستعراضاً للأثر التقديري لتغير القيمة العادلة،

قدمت الشركة سيناريوهين محتملين:السيناريو الأول: إذا استقر التقييم الإجمالي لسبايس إكس عند 1.25 تريليون دولار (الأساس الحالي)، تظل قيمة حصة المملكة القابضة عند 16.76 مليار ريال.السيناريو الثاني: إذا ارتفع التقييم الإجمالي إلى 1.75 تريليون دولار، تصل القيمة التقديرية للحصة إلى 21.26 مليار ريال (5.67 مليار دولار)، بزيادة 4.5 مليار ريال عن القيمة الدفترية.شددت المملكة القابضة على أن جميع الأرقام استرشادية وتوضيحية،

قابلة للتعديل لحين الإعلان الرسمي لسعر السهم عند إغلاق الطرح. كما أفصحت الشركة، التزاماً بالحوكمة والشفافية، عن أن الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز،

بصفته المساهم الرئيسي ورئيس مجلس الإدارة، يمتلك محفظة استثمارية شخصية مستقلة تضم حصة تقارب 0.29% من أسهم سبايس إكس، منفصلة تماماً عن محفظة الشركة.