قرر البنك المركزي السويدي تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75%، بما يتوافق مع توقعات الأسواق، مع الإشارة إلى أن فرص رفعه خلال الفترة المقبلة ازدادت مقارنة بالتقييم السابق.أسباب الإبقاء على الفائدةأرجع البنك هذا القرار إلى مزيج من العوامل الاقتصادية المتباينة؛ إذ يظل التضخم الأساسي منخفضاً، بينما يعاني النشاط الاقتصادي من ضعف نسبي.

غير أن البنك حذّر من أن اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط تزيد الضغوط التضخمية وترفع مخاطر ارتفاع الأسعار.توقعات المحللينأظهرت بيانات استطلاع أن الغالبية العظمى من المحللين توقعت تثبيت الفائدة، فيما رجّح معظمهم تنفيذ رفع واحد على الأقل خلال العام الجاري أو العام المقبل. في المقابل، سجل التضخم الأساسي في السويد مستوى قريباً من الصفر خلال أبريل،

وهو الأدنى منذ نحو 30 عاماً، بفضل عوامل منها الاعتماد على طاقة منخفضة الانبعاثات، تخفيضات ضريبية مؤقتة، وقوة العملة المحلية التي خفضت تكلفة الواردات.مخاطر تضخمية مستقبليةرغم أن معدل التضخم الرئيسي بلغ 1.5% في مايو،

أي دون الهدف الرسمي البالغ 2%، يحذّر البنك من أن الضغوط التضخمية قد تتصاعد على المدى المتوسط. فقد أظهرت بيانات حديثة ارتفاع أسعار المنتجين بأسرع وتيرة منذ أوائل 2023، كما بلغ تضخم تكاليف المدخلات في قطاعي التصنيع والخدمات أعلى مستوياته منذ سنوات.