شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، مع استقرار نسبي في الأسواق العالمية وأسعار النفط، بعد أن أعادت الضربات الأميركية الجديدة على إيران إشعال المخاوف الجيوسياسية وهددت بتعقيد الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.نفذ الجيش الأميركي ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة، فيما ردت طهران بهجمات على الكويت والبحرين،

مما زاد من حدة المواجهة وألقى بظلال من الشك على مساعي التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار. وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من تصريح الرئيس الأميركي بأن الاتفاق المؤقت مع إيران لوقف الحرب قد انتهى.تراجعت العقود الآجلة للنفط بنحو واحد في المائة، متخلية عن بعض مكاسبها بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين. وأشار كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية إلى أن الطريق نحو اتفاق سلام دائم سيكون محفوفاً بالعقبات،

مع احتمال تجدد التوترات بشكل دوري بما يؤدي إلى تقلبات في الأسواق، لكنه أضاف أن لدى الطرفين حافزاً للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً.ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 14 نقطة أو 0.03 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 14 نقطة أو 0.19 في المائة، فيما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 186 نقطة أو 0.63 في المائة.

وأجبرت عودة التوترات المستثمرين على إعادة تقييم التفاؤل الذي ساد مؤخراً بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية قد تدعم الأصول عالية المخاطر.أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز جلسة الأربعاء على انخفاض، بينما سجل ناسداك مكاسب طفيفة. وأسهم تراجع أسعار النفط خلال الجلسة في تهدئة المخاوف، إلا أن المستثمرين ظلوا يراقبون عن كثب مخاطر التضخم الناتجة عن أي اضطراب طويل الأمد في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير،

لكن محضر الاجتماع أظهر أن بعض صانعي السياسة رأوا مبررات لرفع تكاليف الاقتراض قبل أن يقرر المجلس في النهاية الإبقاء على أسعار الفائدة مستقرة. ويراقب المستثمرون تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعية للحصول على مؤشرات إضافية بشأن قوة سوق العمل والاقتصاد، كما يترقبون كلمة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وفي تداولات ما قبل افتتاح السوق،

تراجع سهم شركة ليفي شتراوس بنسبة 6 في المائة رغم رفع توقعاتها للمبيعات السنوية.