اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، لمناقشة تعزيز أمن الطاقة في مصر.

وشدد الرئيس على ضرورة المتابعة الدورية لمشروعات الطاقات المتجددة، سواء في مرحلة التشغيل أو التنفيذ، وطالب بتسريع تنفيذ المشروعات الجديدة.تناول الاجتماع خطط تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة، ضمن جدول زمني يهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% خلال العامين المقبلين.

كما جرى بحث التوسع في إنشاء محطات تخزين الطاقة المتصلة بالشبكة والمحطات المستقلة.وجه السيسي بمواصلة التعاون مع جميع المؤسسات والجهات المعنية، وبالشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة. وشدد على تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالعملة المحلية،

مؤكداً ضرورة التوسع في أنظمة التخزين لتعظيم عوائد الطاقات المتجددة وتحقيق استقرار الشبكة.تطورات المشروعات الحاليةاستعرض وزير الكهرباء مجريات تشغيل المرحلة الأولى من محطة "أوبليسك" للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميغاواط، ومحطة تخزين الطاقة المتصلة بسعة 200 ميغاواط/ساعة، واللتان ربطتا بالشبكة مطلع العام الحالي. كما تناول مجريات تنفيذ المرحلة الثانية للمحطة بقدرة 500 ميغاواط،

والمقرر ربطها بالشبكة خلال الأسابيع المقبلة، ضمن خطة إدخال قدرات جديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال الصيف الحالي.وتطرق الاجتماع إلى تطورات مشروع "وادي الطاقة" (إنرجي فالي)، وهو أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المتكاملة عالمياً، بقدرة توليد 1.7 غيغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في محافظة المنيا،

مدعوماً بأنظمة تخزين بطاريات بسعة 4 غيغاواط/ساعة، موزعة بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية.توطين الصناعات وجذب الاستثماراتأكد السيسي أهمية هذه المشروعات في تعزيز خطط قطاع الكهرباء لنشر استخدامات الطاقات المتجددة وخفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة، مشدداً على أن توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة يعد ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر. وتسعى الحكومة إلى تنفيذ خطة لتعزيز الإنتاج المحلي وجذب استثمارات أجنبية كبرى في مجال استكشافات البترول والغاز،

خشية نقص الوقود وتجنباً لأي توترات خارجية تؤثر على معدلات الاستيراد.أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة وضعت خططاً استباقية لتأمين ملف الطاقة، واتخذت إجراءات لتوفير الإمدادات المطلوبة من الغاز والبترول لضمان انتظام الكهرباء والصناعة حتى في ظل الأزمات العالمية. وتعمل في مصر 57 شركة في مجال البحث والاستكشاف والإنتاج، من بينها 8 شركات عالمية كبرى و6 شركات مصرية متخصصة.تدعيم الشبكة القوميةاستعرض الاجتماع أيضاً الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء،

والتي تشمل نحو 105 مشروعات، إضافة إلى ربط مشروعات الطاقة المتجددة بالشبكة بحلول عام 2027. وشدد السيسي على تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود التقليدي وضمان استقرار الشبكة، مع الالتزام بالخطة الزمنية المحددة.

وسبق أن طبقت الحكومة خطة تخفيف الأحمال خلال عامي 2023 و2024، لكنها تعهدت بعدم قطع التيار الكهربائي خلال أشهر الصيف الحالي. محطة توليد كهرباء النوبارية بمحافظة البحيرة في غرب الدلتا (صفحة وزارة الكهرباء على «فيسبوك») مصر تسرع وتيرة استكشافات المواد البترولية (صفحة وزارة البترول على «فيسبوك») مسؤولون مصريون خلال تفقد منظومة استيراد الغاز الطبيعي المسال بمنطقة العين السخنة الجمعة الماضي (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)