بحث وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب 31)، مراد قوروم،
سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال العمل المناخي وتنسيق الجهود قبل انعقاد المؤتمر الذي تستضيفه مدينة أنطاليا التركية في نوفمبر المقبل.واستعرض الوزير السعودي أبرز مبادرات المملكة وجهودها في مواجهة تغير المناخ، وفي مقدمتها التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وإدارة الانبعاثات وتقليلها وإزالتها، إلى جانب تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته ضمن مبادرة «السعودية الخضراء»،
التي تعد إحدى الركائز الأساسية لتحقيق أهداف المملكة في الاستدامة وخفض الانبعاثات.وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي جمعهما في الرياض الجهود المشتركة لتحقيق أهداف ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، بما يسهم في الوصول إلى مخرجات شمولية ومتوازنة وعملية تراعي الظروف الوطنية للدول الأعضاء، وتعزز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ.وتطرق اللقاء إلى عدد من البرامج والمبادرات الوطنية والإقليمية الداعمة للتحول نحو الطاقة النظيفة، أبرزها «المنتدى الوزاري لتقنيات الطاقة النظيفة» و«مهمة الابتكار»،
والمقرر عقدهما خلال الربع الأخير من العام الحالي، مما يعزز تبادل الخبرات ويسرع تطوير التقنيات منخفضة الانبعاثات ونشرها.ويأتي هذا اللقاء في إطار تنامي التعاون السعودي التركي في القضايا البيئية والمناخية، وتكثيف التنسيق بين البلدين قبل مؤتمر كوب 31، الذي يمثل محطة رئيسية في مسار المفاوضات الدولية بشأن المناخ،
وسط تطلعات للتوصل إلى مخرجات عملية ومتوازنة تراعي اختلاف أولويات الدول وظروفها الوطنية.