حافظ الدولار على مكاسبه في تعاملات الاثنين، فيما تزايدت الشكوك حول اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، إثر تهديدات أميركية باستئناف العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز،

مما أعاد المخاوف للأسواق ودعم العملة الأميركية.ورغم التصعيد، تواصلت المحادثات في سويسرا لليوم الثاني، بموجب مذكرة تفاهم تمدد وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل لمدة 60 يوماً على الأقل. وتشير تقييمات المحللين إلى أن سرعة تآكل الالتزام بالاتفاق لم تكن مفاجئة،

لكن التركيز ينصب على استمرار تدفق الشحنات عبر المضيق.تأثير إغلاق هرمز على النفطأظهرت بيانات ملاحية انخفاضاً حاداً في عدد السفن العابرة للمضيق الأحد، مما دفع عقود خام برنت للارتفاع بنسبة 1.30% إلى 81.62 دولار للبرميل. وتعاني الأسواق شحاً في الإمدادات، ما يبقي أسعار النفط مدعومة،

وتربط تحركات العملات والسلع، بما فيها الذهب، بتطورات الطاقة.الجنيه الإسترليني تحت الضغطتراجع الإسترليني في التعاملات المبكرة مع تقييم المستثمرين للتطورات السياسية في بريطانيا، في ظل تقارير عن دراسة رئيس الوزراء كير ستارمر مستقبله السياسي بعد فوز منافسه آندي بورنهام في الانتخابات البرلمانية.

وانخفض الإسترليني 0.24% إلى 1.32055 دولار، بينما تراجع اليورو 0.1% إلى 1.1462 دولار. ويركز المحللون على مواقف بورنهام من السياسة المالية، محذرين من أن تخفيف القيود المالية قد يلقى استقبالاً سلبياً في سوق السندات ويزيد الضغوط على الإسترليني.الين الياباني قرب أدنى مستوياتهانخفض الين إلى 161.53 ين مقابل الدولار،

مقترباً من أدنى مستوياته في عامين، وقد يؤدي تجاوز 161.96 ين إلى هبوطه لأضعف مستوى منذ 1986. وأكد وزير المالية الياباني استعداد السلطات للتدخل إذا شهدت السوق تحركات مفرطة، لكن محللين يرون أن التدخل قد يكون مكلفاً وغير مجدٍ في ظل تشدد السياسة النقدية الأميركية وقوة الاقتصاد.

وفقد الين المكاسب التي حققها بعد تدخل سابق في أبريل، مع تعزيز تحول الاحتياطي الفيدرالي لموقف متشدد لرهانات رفع الفائدة.وفي سوق السندات، ارتفع عائد السندات لأجل عامين إلى 4.2276%، وهو أعلى مستوى منذ مطلع 2025،

مع توقعات المتعاملين برفع الفائدة 43 نقطة أساس هذا العام، وتسعير كامل لرفع 25 نقطة أساس بحلول سبتمبر.