يحتوي التبغ على 70 مادة كيميائية تسبب السرطانات وأمراضاً أخرى، بدءاً من حصوات الكلى وصولاً إلى ضعف الانتصاب. تشمل هذه المواد سموماً مثل الرصاص والفورمالديهايد والأمونيا والزرنيخ، بالإضافة إلى عناصر مشعة.
بمجرد دخول هذه السموم إلى الجسم، تصل إلى أعضاء وأنسجة مختلفة، مما يطلق العنان لمجموعة من المشكلات الصحية في الجهاز البولي.كيف يؤثر التدخين على الجهاز البولي؟عند دخول المواد الكيميائية الناتجة عن دخان السجائر إلى الرئتين، لا تبقى هناك بل تمتص وتصل إلى مجرى الدم.
ثم يدخل الدم إلى الكليتين اللتين تقومان بتصفية تلك السموم. قد تنتقل بعض هذه المواد الكيميائية عبر الجسم حتى تخرج مع البول، مما يزيد من خطر الإصابة بست مشكلات صحية بولية رئيسية.التدخين وسرطان الكلىأثناء تصفية الكليتين للدم، يمكن أن تتراكم السموم الناتجة عن التدخين وتتركز،
مسببة تلفاً في الخلايا يتطور إلى أورام سرطانية. يضاعف التدخين خطر الإصابة بهذا المرض، ويُعتقد أنه يسبب 30% من الحالات لدى الرجال و25% لدى النساء.التدخين وسرطان المثانةبعد تنظيف الكليتين للدم، تنتقل الفضلات (البول) إلى المثانة حيث تخزن حتى التبول.
إذا كانت السموم موجودة في البول، فإن الخلايا المبطنة لجدار المثانة يمكن أن تتحور. المدخنون أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة بمعدل أربع إلى سبع مرات مقارنة بغير المدخنين.حصوات الكلىالحصوات هي بلورات مؤلمة تتشكل بفعل تركيز مواد كيميائية، بما في ذلك الكالسيوم،
التي تنفصل عن البول. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن التدخين يسبب ارتفاع مستويات بعض هذه المواد الكيميائية ويسهم في تكون حصوات الكالسيوم.متلازمة المثانة المؤلمة (التهاب المثانة الخلالي)هو مرض مؤلم ينتج عن التهاب جدار المثانة. يمكن للتدخين أن يزيد من حدة هذا المرض عن طريق تهييج المثانة. كما أن سعال المدخن،
الذي يضع ضغطاً كبيراً على البطن، يمكن أن يزيد الألم سوءاً.التدخين وسلس البولإذا أدت سموم التدخين إلى تهييج المثانة بما فيه الكفاية، فإن المصاب يعاني من التبول بشكل أكثر تكراراً. وإذا جمع هذا مع نوبات السعال التي ترهق عضلات الحوض،
يصبح الشخص أكثر عرضة لتسرب البول.مشاكل الإنجابيمكن للتدخين أن يضعف القدرة الإنجابية بعدة طرق. فهو يبطئ الدورة الدموية، مما يجعل تحقيق الانتصاب أكثر صعوبة (ضعف الانتصاب). بالإضافة إلى ذلك،
يمكن لسموم الدخان أن تقلل من إنتاج الهرمونات وتتلف البويضات والحيوانات المنوية.