أشادت الإدارة الأميركية بالانخفاض الحاد والمفاجئ لمعدلات التضخم في البلاد خلال يونيو الماضي، واصفة الأرقام الرسمية الصادرة اليوم بأنها الأفضل التي تسجلها الولايات المتحدة منذ نحو ست سنوات.خلال مؤتمر صحافي عقب صدور تقرير مكتب إحصاءات العمل، صرح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفين هاسيت،

بأن الانخفاض الشهري لمؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% يمثل تحولاً جوهرياً يعزز القوة الشرائية للمواطنين، متوقعاً استمرار المسار النزولي لأسعار الطاقة والوقود في الأسواق المحلية.أكد هاسيت أن الإدارة تضع نصب أعينها خفض أسعار الوقود بشكل ملموس، قائلاً: «الوصول بأسعار البنزين إلى عتبة 3 دولارات للغالون الواحد هدف واقعي تماماً، وسنعمل على تحقيقه بحلول نهاية الصيف».

وأوضح أن أسعار الطاقة شهدت انخفاضاً كبيراً في الآونة الأخيرة بفضل زيادة المعروض وتراجع حدة التوترات الإقليمية.وبخصوص الاضطرابات السابقة، قلل المستشار من تأثير التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، واصفاً إياها بأنها تسببت في «اضطراب مؤقت وعابر بالأسعار» نجحت الأسواق في تجاوزه سريعاً. على الصعيدين الأمني واللوجستي،

كشف البيت الأبيض عن إحراز البحرية الأميركية تقدماً كبيراً في تأمين ممرات الملاحة الدولية ومساعدة السفن التجارية التابعة للدول الحليفة والصديقة لتيسير عبورها الآمن. شدد المستشار الاقتصادي على تفاؤل الإدارة باستمرارية واستقرار تدفقات النفط من منطقة الخليج العربي، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لدعم توازن الأسواق العالمية وضمان عدم عودة الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.