أبقى البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة الرئيسي عند 4.25% خلال اجتماعه الأخير، مشيراً إلى أن السياسة النقدية تميل نحو مزيد من التشديد لاحقاً هذا العام في ظل استمرار الضغوط التضخمية.وأوضح البنك في بيانه أن رفع سعر الفائدة الرئيسي سيكون ضرورياً في أحد اجتماعات السياسة النقدية المقبلة، مما يعكس احتمال استئناف دورة التشديد النقدي.وانخفض سعر صرف الكرونة النرويجية قليلاً أمام اليورو بعد القرار، حيث سجلت 11.06 كرونة لليورو مقارنة بـ 11.04 قبل الإعلان.وكانت لجنة السياسة النقدية قد رفعت الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الشهر الماضي إلى 4.25%،

في خطوة فاجأت جزءاً من السوق، مدعومة باستمرار نمو الأجور وارتفاع تكاليف الطاقة.بيانات التضخم والتوقعاتأظهرت بيانات رسمية حديثة ارتفاع التضخم الأساسي السنوي خلال مايو إلى 3.4%، مقارنة بـ 3.2% في أبريل، وهو أعلى بكثير من هدف البنك البالغ 2%.كان البنك قد خفض أسعار الفائدة مرتين العام الماضي،

قبل أن يعيد توجيه سياسته نحو التشديد مع بقاء التضخم فوق مستوى 3%.وأكدت محافظة البنك إيدا وولدن باش أن السياسة النقدية بحاجة إلى مزيد من التشديد لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف في إطار زمني معقول، مشيرة إلى أن رفع الفائدة قد يتم في أحد الاجتماعات المقبلة.من المقرر أن يعقد البنك اجتماعه التالي في أغسطس، يليه اجتماع آخر في سبتمبر، ويتوقع غالبية المحللين رفعاً إضافياً بمقدار 25 نقطة أساس ليصل سعر الفائدة إلى 4.50% بحلول نهاية الربع الثالث.