أكد أحد كبار مسؤولي البنك المركزي الأوروبي أن المؤسسة عادت إلى نقطة الصفر في معركتها لكبح التضخم المرتفع في منطقة اليورو، بعد أن أدى تجدد النزاع بين الولايات المتحدة وإيران إلى قفزة جديدة في أسعار الطاقة.وكان البنك قد رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في يونيو الماضي، وسط توقعات المستثمرين بزيادتين إضافيتين العام المقبل لمواجهة تداعيات الحرب على الوقود. وأوضح المسؤول،
الذي يشغل أيضاً منصب محافظ البنك المركزي اليوناني، في تصريحات باليونان أن عودة الأعمال العدائية تبرز هشاشة الأوضاع في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بتوقعات التضخم، مما يشكل تحديات جديدة للسياسة النقدية.يأتي هذا بعد أن كان الانخفاض السريع في أسعار الطاقة عقب اتفاق وقف إطلاق النار السابق قد خفف الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة مجدداً، لكن المتعاملين في الأسواق كثفوا رهاناتهم مؤخراً على زيادة أخرى مع مؤشرات متزايدة على أن الهدنة باتت مهددة بالانهيار.