قفزت أسعار الألمنيوم إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد المخاطر على إمدادات الشرق الأوسط عقب تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل السعر القياسي في بورصة لندن للمعادن ارتفاعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى 3,690 دولاراً للطن المتري، بعد أن بلغ في وقت سابق 3,707.50 دولاراً،
وهو الأعلى منذ مارس 2022.ويُستحوذ الشرق الأوسط على نحو 9% من طاقة صهر الألمنيوم العالمية. وقد أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تقييد صادرات الألمنيوم من المنطقة، والحد من واردات المواد الخام اللازمة لعمليات الصهر، في قطاع يُستخدم في صناعة السيارات والطائرات وعلب المشروبات ومواد البناء.
ويتوقع المحللون حدوث عجز كبير في السوق هذا العام، يُقدر بنحو مليوني طن.ويُظهر التباين الحاد بين العقود الآجلة قصيرة الأجل وطويلة الأجل للألمنيوم حجم المخاطر في السوق. وارتفع فرق السعر بين العقود الفورية وعقود الثلاثة أشهر إلى أعلى مستوياته في 19 عاماً، متجاوزاً 100 دولار للطن.وفي أسواق المعادن الأخرى،
سجل النحاس ارتفاعاً طفيفاً بدعم من زيادة الأسعار في الأسواق العالمية، وسط توقعات بفرض رسوم جمركية أميركية على وارداته. وبلغ إجمالي مخزونات النحاس في مستودعات بورصة كومكس 640,181 طناً قصيراً، بارتفاع يتجاوز 550% منذ أمر الرئيس الأميركي بإجراء تحقيق بشأن الرسوم الجمركية.
كما ساهمت توقعات ضعف نمو إمدادات المناجم وتوسع النشاط الصناعي في الصين في دعم الأسعار.وبلغ سعر النحاس 13,792 دولاراً للطن بارتفاع 1.1%، والزنك 3,571 دولاراً بارتفاع 0.9%، والرصاص 2,018 دولاراً بارتفاع 0.1%، والقصدير 56,500 دولار بارتفاع 2%،
والنيكل 19,280 دولاراً بارتفاع 1.1%.