شهدت معظم أسواق الأسهم الآسيوية تراجعاً في بداية تعاملات الثلاثاء، متأثرة بتزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية الأميركية، فيما استعادت أسعار النفط جزءاً من مكاسبها بعد قرار أميركي بمنح إيران إعفاءً مؤقتاً من العقوبات. وانخفض المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.5 في المائة،

كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2 في المائة.أداء الأسواق الآسيويةهبط مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.6 في المائة متخلياً عن جزء من مكاسبه، رغم بيانات أظهرت استمرار النمو القوي في القطاع الصناعي خلال يونيو، مع تسجيل الطلبيات الجديدة أسرع وتيرة نمو لها منذ أكثر من أربع سنوات. وفي كوريا الجنوبية،

تأرجحت الأسهم بين الارتفاع والانخفاض قبل أن تغلق على تراجع بنسبة 2 في المائة، بينما افتتحت الأسهم التايوانية على ارتفاع بنسبة 0.9 في المائة مسجلة مستوى قياسياً جديداً.وتشير التطورات إلى أن أسهم التكنولوجيا الكبرى التي قادت المكاسب في الفترة الماضية بدأت تفقد زخمها، مع توجه المستثمرين نحو قطاعات أكثر دفاعية وأقل ارتباطاً بقطاع الذكاء الاصطناعي، وتتميز بتدفقات نقدية أكثر استقراراً.

وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت جلسة الاثنين على انخفاض، إذ تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4 في المائة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3 في المائة متأثراً بخسائر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.أسواق الطاقة والنفطانخفضت أسعار النفط في ختام جلسة الاثنين بأكثر من 3 في المائة، بعد أن هدأت المخاوف بشأن الإمدادات إثر إعلان مسؤولين أميركيين إحراز تقدم في المحادثات مع إيران،

وتأكيد أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة. وصعد خام برنت بنسبة 0.2 في المائة إلى 78.03 دولار للبرميل خلال تعاملات الثلاثاء.أسواق العملاتاستقر الين الياباني عند 161.55 ين مقابل الدولار، مقترباً مجدداً من أضعف مستوياته في نحو 40 عاماً، بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة.

وعُقد اجتماع عبر الإنترنت بين مسؤولين ماليين يابانيين وأميركيين في ظل تصاعد المخاوف من التقلبات الكبيرة في سوق الصرف. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3247 دولار، بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني عزمه الاستقالة، مما يمهد الطريق لانتقال منظم للسلطة.واستقر مؤشر الدولار،

الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 101.04 نقطة، بالقرب من أعلى مستوياته منذ مايو من العام الماضي. ويواصل المستثمرون إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأميركية في ظل القيادة الجديدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي،

وسط ترجيحات متزايدة باتباع نهج أكثر تشدداً في مواجهة التضخم.وتُظهر تسعير الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ 54 في المائة لرفع أسعار الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما قبل نهاية العام، مقارنة مع احتمال بلغ 15.2 في المائة فقط قبل أسبوع. وتراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 0.2 نقطة أساس إلى 4.501 في المائة.المعادن والعملات المشفرةانخفض الذهب بنسبة 0.2 في المائة إلى 4180.38 دولار للأوقية، بينما تراجعت عملة بتكوين بنسبة 0.8 في المائة إلى 63873.71 دولار،

وهبطت إيثر بنسبة 0.5 في المائة إلى 1724.08 دولار.