استقرت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات الأربعاء، إذ يتمسك المستثمرون بآمال التوصل إلى تهدئة في الشرق الأوسط، بينما تتجه الأنظار إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من البنك المركزي الأوروبي. وقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1% ليصل إلى 619.88 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش،

مع تسجيل ارتفاعات طفيفة في معظم القطاعات.وجاء هذا الاستقرار في ظل استقرار أسعار النفط الخام قرب مستوى 90 دولاراً للبرميل، عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة، مما أبقى حالة الغموض قائمة بشأن توقيت انتهاء الصراع. ومع ذلك،

استمد المستثمرون دعماً من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط العالمية، بات وشيكاً.وفي أوروبا،

يبدأ البنك المركزي الأوروبي، الأربعاء، اجتماعه الممتد على يومين لمراجعة السياسة النقدية، وسط توقعات واسعة النطاق بأن يختتم الاجتماع برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس،

لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة. ورغم ترجيح الأسواق قرار رفع الفائدة، فإن تركيز المستثمرين سينصب بشكل أكبر على إشارات صناع السياسات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.كما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر مايو في وقت لاحق من اليوم، بحثاً عن مؤشرات جديدة قد تساعد في استشراف توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.وعلى صعيد الأسهم الفردية،

ارتفع سهم شركة إس تي ميكروإلكترونيكس بنسبة 2.9%، بعدما رفعت مؤسسة بي أو إف إيه غلوبال ريسيرش توصيتها للسهم من محايد إلى شراء، فيما صعد سهم شركة إنفينيون بنسبة 2.6%. في المقابل،

واصلت البنوك البريطانية خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، بعد أن أثارت مذكرة صادرة عن بنك جي بي مورغان مخاوف بشأن التأثير المحتمل للقواعد التنظيمية الصينية الجديدة على أعمالها. وتراجع سهم كل من بنك إتش إس بي سي وبنك ستاندرد تشارترد بأكثر من 1%. كما ارتفع سهم مجموعة كونغسبيرغ الدفاعية بنسبة 3.2%،

بعد إعلان الشركة أنها تستهدف مضاعفة إيراداتها ثلاث مرات خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بتزايد الإنفاق العسكري والاستثمارات الدفاعية في أوروبا.