ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، مسجلاً 225 ألف طلب بعد تعديل موسمي، بزيادة قدرها 13 ألف طلب عن الأسبوع السابق. وتجاوز هذا الرقم توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 213 ألف طلب.في المقابل،
ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، وهو مؤشر أكثر استقراراً لاتجاهات سوق العمل، بمقدار 6,500 طلب فقط ليصل إلى 214,750 طلباً. ورغم تسريح العمال في قطاع التكنولوجيا بسبب التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي،
تظل مستويات التسريح الإجمالية منخفضة، مما أبقي طلبات الإعانة ضمن نطاق يتراوح بين 190 ألفاً و230 ألف طلب منذ بداية العام.تسريحات قطاع التكنولوجياأظهرت بيانات من شركة متخصصة في خدمات إعادة التوظيف أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أعلنوا عن تسريح نحو 97 ألف موظف في مايو، كان حوالي 39% منهم من قطاع التكنولوجيا. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 16% مقارنة بشهر أبريل،
بينما ارتفعت عمليات التسريح المخطط لها بنسبة 3% فقط على أساس سنوي.تأثير الحرب وعدم اليقين الاقتصاديلم تنعكس الحرب في الشرق الأوسط بشكل مباشر على سوق العمل بعد، لكن حالة عدم اليقين الاقتصادي آخذة في الازدياد بسبب اضطرابات سلاسل إمداد السلع الأساسية وارتفاع أسعار الطاقة والألمنيوم والأسمدة. وأشار تقرير صادر عن البنك المركزي الأميركي إلى أن مستويات التوظيف لم تشهد تغيراً يُذكر خلال مايو، واصفاً بيئة العمل بأنها تتسم بضعف التوظيف وانخفاض معدلات التسريح،
مع تركيز الشركات على شغل الوظائف الأساسية أو استبدال الموظفين المغادرين.في مؤشر إيجابي على استمرار قوة سوق العمل، انخفض عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة (مقياس التوظيف) بمقدار 8 آلاف شخص ليصل إلى 1.777 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 23 مايو. ولا تدخل بيانات طلبات الإعانة الأخيرة ضمن فترة المسح الخاصة بتقرير الوظائف لشهر مايو، المقرر صدوره قريباً،
والذي تتوقع التقديرات أن يظهر إضافة 85 ألف وظيفة جديدة خارج القطاع الزراعي، مقارنة بـ 115 ألفاً في أبريل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.كما أظهرت بيانات مسح فرص العمل ودوران العمالة تراجعاً في معدلات التوظيف والتسريح خلال أبريل، مما يشير إلى أن نمو الوظائف في ذلك الشهر جاء مدعوماً بشكل رئيسي باستمرار انخفاض عمليات التسريح.