ارتفعت عقود الغاز الطبيعي في أوروبا بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران التي قوضت فرص التوصل إلى اتفاق سلام، إلى جانب أعمال الصيانة المقررة في حقول الغاز النرويجية والتي من المتوقع أن تخفض الصادرات.وأظهرت التداولات أن عقد الغاز الهولندي القياسي للشهر الأول في مركز تي تي إف ارتفع بمقدار 0.58 يورو ليصل إلى 49.33 يورو (57 دولاراً) لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 08:16 بتوقيت غرينيتش، فيما صعد عقد الغاز البريطاني الآجل للشهر الأول بمقدار 1.43 بنس ليبلغ 118.62 بنساً لكل وحدة حرارية.ويرى محللون أن الأسعار ظلت ضمن نطاق محدود نسبياً خلال الأسابيع الأخيرة،

ولا يُتوقع حدوث تقلبات كبيرة دون أخبار جوهرية عن تغييرات حقيقية في الإمدادات أو الطلب. ويشير متابعون إلى أن التصعيد بين واشنطن وطهران يهدد وقف إطلاق النار الهش بين البلدين، مما يجعل العودة إلى الوضع الطبيعي غير مرجحة حالياً ويعيق انتعاش واردات الغاز الطبيعي المسال الأوروبية.من جهة أخرى، تؤدي أعمال الصيانة المقررة في حقل ترول النرويجي الضخم ومحطة معالجة كولسنيس إلى خفض الإمدادات بمقدار 46 مليون متر مكعب يومياً،

بدءاً من الخميس وحتى 15 يونيو، مما يزيد الضغط على المعروض في السوق الأوروبية.بيانات حديثة أظهرت أن نسبة امتلاء مواقع تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت 42.79%، مقارنة بـ51.4% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس تراجع المخزونات قبل الصيف.