ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية، الاثنين، بعد أن أعلن مفاوضون إيرانيون إحراز تقدم في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، مما خفف مخاوف المستثمرين من انهيار المفاوضات وأعاد الإقبال على الأصول عالية المخاطر.وأصدرت قطر وباكستان،

اللتان تضطلعان بدور الوساطة، بياناً مشتركاً أعلنتا فيه اختتام الجولة الأولى من المحادثات، مع إحراز تقدم في وضع خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً. وكانت تهديدات سابقة بشن هجمات جديدة قد ألقت بظلالها على الأوضاع،

في وقت التقى فيه نائب الرئيس الأميركي مسؤولين إيرانيين في أول محادثات تُعقد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.وتأثرت التطورات المتعلقة بمضيق هرمز بالمفاوضات، إذ أعلنت طهران مجدداً إغلاق الممر المائي، وأظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة. وساهمت الأنباء الإيجابية في تقليص مكاسب النفط،

حيث تراجعت عقود خام برنت بنسبة 0.4 بالمئة إلى 80.17 دولار للبرميل، بينما ارتفع الخام الأميركي بنسبة 1.2 بالمئة إلى 77.52 دولار.وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.9 بالمئة مسجلاً مستويات قياسية، فيما واصل السوق الكوري الجنوبي أداءه القوي مضيفاً 2.6 بالمئة بدعم من أسهم أشباه الموصلات.

كما صعد مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1 بالمئة، بينما استقرت الأسهم القيادية الصينية دون تغير يذكر.أما في الولايات المتحدة، فقلّصت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسائرها إلى 0.2 بالمئة، فيما تراجعت عقود ناسداك بنسبة 0.3 بالمئة.

وفي أوروبا، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.1 بالمئة، بينما استقرت عقود داكس الألماني وارتفعت عقود فاينانشال تايمز 100 البريطانية بنسبة 0.1 بالمئة.الأسواق تعزز رهاناتها على رفع الفائدة الأميركيةواصلت سندات الخزانة الأميركية تعرضها لضغوط بعد رسائل متشددة من الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، مما دفع الأسواق إلى تسعير احتمال 75 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

وتشير العقود المستقبلية إلى توقعات بتشديد نقدي قدره 38 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين إلى 4.2276 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ مطلع عام 2025.ويرى محللون أن التريث هو السيناريو الأساسي، مع أول رفع للفائدة خلال النصف الثاني من عام 2027،

لكن هامش الخطأ محدود وقدرة الاقتصاد على تحمل مزيد من التضخم أصبحت أقل، مما يرفع مخاطر زيادات في أسعار الفائدة في وقت أبكر. وتتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر التضخم الأساسي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي المقرر صدورها الخميس، وسط توقعات بارتفاعه إلى 3.4 بالمئة في مايو.وحافظت توقعات التشديد النقدي على قوة الدولار،

الذي استقر عند 161.48 ين، في حين اقتصر تراجع اليورو على 1.1464 دولار بعد تسجيله أدنى مستوى في ثلاثة أشهر. وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2 بالمئة إلى 1.3210 دولار، بعد تقارير عن احتمال تنحي رئيس الوزراء البريطاني عقب ضغوط سياسية.وفي أسواق السلع،

ساعد التقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 1.1 بالمئة إلى 4205 دولارات للأوقية.