تتوقع شركة إكسون موبيل الأميركية أن تشهد أرباحها في الربع الثاني من العام الجاري قفزة تقدر بنحو 5 مليارات دولار مقارنة بالربع الأول، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الذي تزامن مع الحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران، بالإضافة إلى تحسن هوامش التكرير.في إفصاح تنظيمي، أوضحت الشركة أن أرباح قطاع الاستكشاف والإنتاج قد ترتفع بنحو 1.6 مليار دولار وفق متوسط تقديراتها،

بينما يتوقع أن يضيف قطاع التكرير نحو 2.6 مليار دولار، مستفيداً من ما يُعرف بآثار التوقيت في تسجيل العمليات.يأتي هذا التحسن بعد أن تكبدت الشركة خسائر بمليارات الدولارات في الربع الأول بسبب عمليات التحوط المالي المرتبطة بتسليم شحنات النفط الفعلية، لكنها أكدت آنذاك أن هذه المراكز ستتلاشى في الأرباع التالية، مما ينعكس إيجاباً على الأرباح.في المقابل،

أشارت التقديرات إلى أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب قد تؤدي إلى تراجع أرباح أنشطة المنبع والمصب بنحو مليار دولار خلال الربع الثاني. وجاء دعم النتائج من ارتفاع أسعار الخام، حيث بلغ متوسط سعر إغلاق خام برنت بين أبريل ويونيو نحو 96.68 دولار للبرميل، بزيادة 23% عن الربع الأول،

ولامست الأسعار 109.27 دولار في أبريل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.تسببت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في فبراير الماضي، في إضافة علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة إلى أسواق النفط،

مع تعطل شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز لأشهر، وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.من المقرر أن تعلن إكسون موبيل نتائجها المالية للربع الثاني في 31 يوليو. ويتوقع المحللون أن تسجل الشركة أرباحاً معدلة تبلغ نحو 15.7 مليار دولار، أي ما يقارب ثلاثة أمثال أرباح الربع الأول.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تتعرض فيه شركات النفط الأميركية لضغوط سياسية متزايدة، حيث دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشركات إلى بذل مزيد من الجهد لخفض أسعار البنزين مع استمرار شكوى المستهلكين من ارتفاع تكاليف الوقود.