لاحظ الجميع أن البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، يقدم أداءً متواضعاً هذا الموسم، حيث بات مهددا بالخروج من التشكيل الأساسي الذي يعتمد عليه المدرب البرتغالي،
جوزيه مورينيو. وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة نظرية مؤامرة، لدرجة أن صحفاً مثل "ماركا" علقت عليها وتناولت تفاصيلها.وتزعم نظرية المؤامرة، التي تنتشر بصورة كبيرة خاصة في البرازيل أن فينيسيوس اختفى في ظروف غامضة،
وأن لاعب ريال مدريد تم استبداله بشخص يشبهه للوفاء بعقود الإعلانات الخاصة به.ويدعي بعض مستخدمي الإنترنت أن اللاعب الذي ظهر خلال معسكر منتخب البرازيل ومواجهة أستراليا ليس فينيسيوس الحقيقي، مستدلين على ذلك بأن "فينيسيوس البرازيل" لا يحمل الوشم الموجود على فخذ "فينيسيوس ريال مدريد".الصحيفة الإسبانية لفتت أيضا إلى أن "هناك نظرية مؤامرة مجنونة تمامًا تقول إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وعائلة روتشيلد (سلالة أوروبية مؤثرة من أصل يهودي ألماني أسست مؤسسات مصرفية ومالية رئيسية في أواخر القرن الثامن عشر) والنخب قاموا بقتل فينيسيوس واستبداله بعد كأس العالم".كما أن التغيير الجمالي في وجه فينيسيوس بمثابة وقود لإذكاء نار هذه المؤامرة الغريبة التي ولدت بشكل رئيسي في المنتديات وحسابات تيك توك في البرازيل في سبتمبر الجاري.بل إن البعض ذهب إلى حد ربط التحول الجسدي لفينيسيوس، وظهور شبيه له،
بالغزو الفضائي الزاحف المزعوم خلال كأس العالم لاختطاف فينيسيوس ونيمار.وقالت العرافة البرازيلية الشهيرة، فو باهيانا، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع حول العالم: "عليّ أن أخبركم أنني حلمت مجدداً بكائنات فضائية تغزو ملعب كرة القدم في ميامي. ورأيت بوضوح كيف اختطفوا اللاعبين على متن السفينة الأولى التي وصلت.
كنتُ داخل تلك السفينة. وعندما صعدت، وصلت السفينة الأم واختطفت آلاف الأشخاص من الملعب. رأيتُ صراخاً وبكاءً ومعاناةً لا تُحصى".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةوختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها قائلة: "يتجاهل المقربون من اللاعب وريال مدريد أنفسهم تماماً هذه القصص والأخبار الكاذبة التي لا معنى لها والتي ظهرت على الإنترنت".