يُنصح بتجنب الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم، كالوجبات السريعة والمعلبات، لأنها تزيد العبء على الكلى. كما يُفضل التقليل من البروتين الحيواني،

خاصة اللحوم الحمراء، والمشروبات الغازية، والأطعمة مرتفعة البوتاسيوم أو الفوسفور مثل الموز والبطاطا ومنتجات الألبان.تجنب الإفراط في الصوديوممع تقدم مرض الكلى المزمن، يفقد الجسم تدريجياً القدرة على موازنة الماء والصوديوم؛ لذا يساعد تقليل الصوديوم في خفض ضغط الدم والحد من احتباس السوائل.

يُنصح بالتركيز على الطعام الطازج المطهو في المنزل، وتقليل استهلاك المطاعم والمعلبات التي تحتوي عادةً على نسب صوديوم مرتفعة. ويفضل اختيار منتجات تحوي أقل من 5% صوديوم حسب الملصق الغذائي، واستبدال الملح بالأعشاب والتوابل والخل والخردل لتعزيز النكهة.

في غضون أسبوعين يعتاد المريض على ذلك. كما ينبغي تجنب بدائل الملح إلا بتوصية من اختصاصي التغذية، إذ تحتوي كثير منها على بوتاسيوم عالٍ قد يحتاج المريض للحد منه.تقليل البوتاسيوم والفوسفور والبروتيناعتماداً على مرحلة المرض، قد يحتاج المريض أيضاً إلى خفض البوتاسيوم والفوسفور والبروتين.

فالفوسفور معدن يقوي العظام ويحافظ على صحة أجزاء الجسم، لكن الكلى المريضة لا تستطيع التخلص من فائضه، مما يسبب ضعف العظام ويضر الأوعية الدموية والعين والقلب. يوجد الفوسفور في اللحوم والألبان والفاصوليا والمكسرات والخبز الكامل والمشروبات الغازية الداكنة،

ويضاف أيضاً إلى كثير من المعلبات. أما البوتاسيوم فالمستوى المناسب منه يحافظ على الأعصاب والعضلات، لكن تراكمه في الدم لدى مرضى الكلى المزمن قد يؤدي إلى مشاكل قلبية خطيرة. تشمل الأطعمة عالية البوتاسيوم البرتقال والبطاطس والطماطم والخبز الكامل،

بينما يحتوي التفاح والجزر والخبز الأبيض على نسب أقل. كذلك يجب تناول كمية مناسبة من البروتين، لأن الإفراط فيه يزيد الجهد على الكلى ويسوء حالة المريض. الكلى تؤثر على أعضاء أخرى في الجسم (جامعة وايل كورنيل)