شهدت أسهم شركة سبايس إكس، التي يقودها إيلون ماسك، موجة صعود قوية خلال أسبوعها الأول بعد الإدراج في بورصة ناسداك، وسط إقبال واسع من المستثمرين الأفراد ونشاط غير مسبوق في تداول الخيارات،

مما أشعل حالة من الزخم في الأسواق.قفزت أسهم الشركة بنحو 19% في أول يوم تداول لها، ضمن طرح عام أولي قياسي بلغت قيمته 75 مليار دولار، ثم ارتفعت لاحقاً بنحو 40% فوق سعر الطرح البالغ 135 دولاراً للسهم، مما دفع قيمتها السوقية إلى أكثر من تريليوني دولار ولو لفترة وجيزة،

لتدخل قائمة أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة.سجل السهم نشاطاً تداولياً كثيفاً منذ اليوم الأول، حيث تصدر أحجام التداول بين كبرى الشركات الأميركية المدرجة، وبلغت السيولة المتداولة في بعض الجلسات أكثر من 3.5 ضعف حجم تداول شركة إنفيديا، التي عادة ما تتصدر هذا المؤشر.خصصت الشركة نحو 20% من أسهم الطرح للمستثمرين الأفراد،

في نسبة تُعد استثنائية، مما عزز الإقبال الفردي بشكل كبير. وأظهرت بيانات التداول أن المستثمرين الأفراد اشتروا أسهماً بملايين الدولارات خلال الأسبوع الأول، حيث سجل اليوم الأول وحده صافي شراء بلغ 117.6 مليون دولار،

وهو الأعلى في تاريخ الطروح الأولية.في سوق الخيارات، انطلقت التداولات بزخم قوي، مع تسجيل أحجام قياسية وميول صعودية واضحة، في إشارة إلى شهية مرتفعة للمراهنة على مستقبل السهم في ظل توسع طموحات الشركة من قطاع الفضاء إلى مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.أدت هذه الموجة الصعودية إلى ارتفاع قيمة سبايس إكس مؤقتاً فوق شركات كبرى مثل مايكروسوفت،

لتصبح من بين أعلى خمس شركات قيمة في العالم، رغم أنها لا تزال دون تحقيق أرباح تشغيلية مستدامة.شهد السهم بعض التقلبات في النصف الثاني من الأسبوع، في حركة وُصفت بأنها شبيهة بسلوك أسهم تسلا في بداياتها بعد الإدراج، مما يعكس تبايناً في تقييمات المستثمرين بين التفاؤل الزائد ومخاوف التقييم المرتفع.