يرتبط التفاح بمثل صحي شهير، وتؤكد الدراسات العلمية دوره في تحسين الهضم، وتعزيز صحة القلب، وتنظيم سكر الدم،
والمساعدة في التحكم بالوزن عبر زيادة الشبع. لكن فوائده لا تقتصر على نوع واحد؛ إذ تختلف القيمة الغذائية بين التفاح الأحمر والأخضر والأصفر، ويمتد الاختلاف إلى مضادات الأكسدة والألياف ودرجة الحلاوة والملمس.التفاح الأحمريعد التفاح الأحمر من أكثر الأنواع حلاوة، وأبرز أصنافه ريد ديليشس وفوجي وبينك ليدي وغالا وهوني كريسب.
يعود لونه الأحمر الغني إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية توجد أيضاً في التوت والكرز. تشير الأبحاث إلى أن قتامة اللون الأحمر ترتبط بارتفاع محتوى مضادات الأكسدة، كما أن صنف ريد ديليشس يحتوي على أعلى مستوياتها بين الأصناف الحمراء،
بينما تظهر أصناف مثل بينك ليدي خصائص مضادة للسرطان. تناول التفاح بقشرته مفيد للهضم بفضل الألياف والفلافونويد، ويتميز صنف فوجي بارتفاع محتواه من الألياف الداعمة لصحة الجهاز الهضمي.التفاح الأخضريشتهر التفاح الأخضر، وأبرز أصنافه جراني سميث،
بقوامه المقرمش ونكهته اللاذعة. يرجع لونه الأخضر إلى الكلوروفيل، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة وحمض الماليك الذي يعزز إنزيمات الهضم. النكهة الحامضة ناتجة عن ارتفاع الحموضة وانخفاض السكريات الطبيعية مقارنة بالأصناف الحمراء.
يتميز التفاح الأخضر بنسبة أقل من السكر، ونسبة أعلى من الألياف، ومحتوى أكبر من مضادات الأكسدة متعددة الفينولات (البوليفينولات)، التي تشير الأبحاث إلى قدرتها على الحد من الالتهابات المرتبطة بالأمراض المزمنة.التفاح الأصفريحتل التفاح الأصفر أو الذهبي،
مثل غولدن ديليشس، موقعاً وسطاً بين الأحمر والأخضر من حيث النكهة؛ فهو أقل حموضة من جراني سميث وأكثر طراوة من معظم الأصناف الحمراء، مع مذاق حلو وخفيف. رغم أن لونه الفاتح يعكس انخفاضاً نسبياً في الأنثوسيانين،
إلا أنه غني بالألياف وفيتامين سي والكاروتينات. أظهرت دراسة أن تناول تفاح غالا (ذو اللونين الأحمر الفاتح والأصفر) يومياً يخفض مؤشرات الالتهاب في الدم المرتبطة بالأمراض المزمنة. كما وجدت دراسة أخرى أن تناول تفاح رينيتا كندا (أخضر مصفر) يومياً لمدة 8 أسابيع يخفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية لدى الأشخاص ذوي الارتفاع الطفيف في الكوليسترول. تناول التفاح الكامل مع القشرة مفيد للهضم بفضل احتوائه على الألياف ومركبات الفلافونويد (بكسلز)