مع اقتراب سن انقطاع الطمث، تبحث كثير من النساء عن وسائل طبيعية للتخفيف من الأعراض المزعجة مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي وتقلبات المزاج والأرق. وتحظى أحماض أوميغا-3 الدهنية باهتمام متزايد كمكمل غذائي محتمل، لكن الأدلة السريرية لا تزال غير حاسمة.خلال هذه المرحلة،
ينخفض هرمون الإستروجين في الجسم، مما يؤثر على وظائف متعددة تشمل الدماغ والقلب والأوعية الدموية ودورة النوم وتنظيم الحرارة. ويعتقد الباحثون أن أوميغا-3 قد تساعد بفضل خصائصها المضادة للالتهاب ودورها في دعم الجهاز العصبي.يمكن أن يؤدي انخفاض الإستروجين إلى تغيرات في مناطق الدماغ المسؤولة عن المزاج والنوم ودرجة الحرارة، مما يساهم في ظهور الهبات الساخنة والتشوش الذهني وتقلبات المزاج.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن مكملات أوميغا-3 تُحدث تحسناً طفيفاً في التعرق الليلي أو شدة الهبات الساخنة، بينما لم تجد دراسات أخرى أي فائدة تُذكر.مع ذلك، تشير تقارير نسائية إلى شعور بتحسن عند تناول هذه المكملات، خاصة إذا اقترنت بعادات صحية مثل النشاط البدني المنتظم،
والحفاظ على وزن صحي، وإدارة الإجهاد، وتجنب محفزات الهبات الساخنة. في المجمل،
لا تُعد أوميغا-3 علاجاً مثبتاً علمياً لأعراض انقطاع الطمث. النساء يعانين من زيادة تدريجية في الوزن خلال مرحلة انقطاع الطمث (بيكسلز)