يشكل انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة في مناطق النزاع بالسودان عائقاً رئيسياً أمام عودة ملايين النازحين إلى ديارهم. وتؤكد التقارير أن هذه المخلّفات الحربية لا تزال تشكل خطراً مباشراً على حياة المدنيين وتعيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.وتشير التقديرات إلى أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والمناطق السكنية ما زالت ملوثة بالألغام، مما يمنع الأسر من العودة واستئناف حياتها الطبيعية. ودعت المنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهود إزالة الألغام وتوعية المجتمعات المحلية بمخاطرها.