توقف مشروع عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد عند محطة الانتخابات الرئاسية. ورغم أن الاتفاق مُبرم بين فلورنتينو بيريز والمدرب البرتغالي على عقد لمدة موسمين، قابل للتمديد لموسم ثالث في حال إحراز لقب الليجا، لكن التوقيع الرسمي معلّق حتى إعادة انتخاب بيريز.

وإن لم يحدث ذلك، فمورينيو لن يبقى في بنفيكا، بل سيتجه نحو أحد العروض الأخرى المطروحة أمامه. خارطة طريق واضحة للتعزيزاتولم ينتظر مورينيو حسم الانتخابات ليبدأ العمل؛ حيث أعدّ تقريرًا مفصلًا أرسله لإدارة ريال مدريد بعد متابعة دقيقة لمباريات الفريق الأخيرة وتحليل شامل للتشكيلة الحالية.

وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن المدرب حدد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم عاجل، دون أن يذكر أسماء بعينها، تاركًا مهمة اختيار اللاعبين للإدارة. الأولوية الأولى هي خط الدفاع،

فالمدرب البرتغالي يريد قلبَي دفاع جديدين، أو واحدًا على الأقل، إضافة إلى ظهير أيمن موثوق يُعتمد عليه فورًا، أما الظهير الأيسر فسيأتي لاحقًا،

خاصة إذا رحل فران جارسيا. في الوسط، يطلب مورينيو لاعبَين يعتبرهما ضروريين لا ترفًا، الأول لاعب ارتكاز دفاعي قادر على منافسة تشواميني وتغطية غيابه،

والثاني لاعب وسط مبدع يصنع اللعب، على غرار النرويجي أورسنيس الذي عمل معه في بنفيكا. ويرى أن هذا المركز الأخير، بات ضرورة ملحّة،

لأن ريال مدريد يفتقر إليه تمامًا حاليًا. أما خط الهجوم، فلا يرى المدرب البرتغالي حاجة لأي تغيير فيه. رحيل لاعبين أولًا..

ثم التعاقداتوداخل أروقة ريال مدريد، الجميع يُدرك أن التعزيزات ضرورية، لكن الإدارة وضعت شرطًا واضحًا، وهو أنه لا صفقات جديدة دون رحيل لاعبين أولًا.

وبات رحيل ألابا وكارفاخال محسوم بانتهاء عقديهما، لكن مستقبل آخرين لا يزال غامضًا، خاصة سيبايوس وكامافينجا، بينما لم يُعلن رسميًا بعد عن تجديد عقد روديجر.

ورغم أن مجلس الإدارة المؤقت يملك صلاحية إجراء الانتقالات، إلا أن العملية الانتخابية جمّدت كل شيء.