الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
تأكيد مصري على أهمية إطلاق عملية سياسية جامعة بالسودان
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة في السودان، مشدداً على أهمية تهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية جامعة. وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن عبد العاطي شدّد، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، على «ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وصوْن مؤسساته الوطنية»، مؤكداً «أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية جامعة تُلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية».
ترحيب سوداني بجهود الرئيس ترمب وولي العهد السعودي لوقف الحرب
رحَّب السودانيون باحتفاء لافت بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أعلن فيها استجابته لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بإلقاء ثقله الرئاسي لوقف الحرب في السودان، وتأكيده على الانخراط «شخصياً» في جهود وقف القتال وإحلال السلام في البلاد، وعدُّوها تعزيزاً للمبادرات الدولية، ومبادرة الآلية الرباعية لوقف الحرب.
البرهان: سنستعيد كل المناطق التي سيطر عليها «الدعم السريع» في كردفان ودارفور
قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، إن الجيش عازم على استعادة كل الأراضي التي سيطرت عليها «قوات الدعم السريع» في كردفان ودارفور. وأضاف: «سنطردهم من هذا السودان والنصر سيكون حليفنا طالما نحن على حق. نحن مصممون على خوض هذه المعركة بشرف ودون تدخل من أي جهة خارجية».
أطباء سودانيون نازحون يقدّمون الرعاية لسكان المخيمات
في خيمة تستخدم كعيادة طبية في «مخيم الدبة» في شمال السودان، تقدّم الطبيبة إخلاص عبد الله، بوسائل بسيطة متوافرة، العلاج لمئات شاركوها النزوح الشاق من إقليم دارفور الذي سيطرت عليه «قوات الدعم السريع» الشهر الماضي. وقالت إخلاص عبد الله: «لسنا في حالة جيدة، ولكننا مجبرون على أن نكون في حالة جيدة لنقدّم العلاج لمن يحتاج إليه ما دمنا سليمين.
مستشار ترمب: قدمنا خطة لإنهاء الحرب في السودان لكن لم يقبلها طرفا الصراع
قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية اليوم (الثلاثاء) خلال إفادة إعلامية في أبوظبي إن الرئيس دونالد ترمب يعدّ إنهاء الحرب في السودان أولوية. وتابع بولس أن واشنطن قدمت للجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» خطة بصياغة قوية، لكنها لم تلق قبول طرفي الصراع، وأوضح: «الجيش السوداني رحب هو الآخر بالمقترح قبل أسابيع لكنه لم يقبل رسمياً بالنص».
السودان والأمير والرئيس... ماذا بعد؟
على الرغم من البرنامج المزدحم بالكثير من الموضوعات، كان للسودان نصيب في مباحثات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكان لتدخل الأمير تأثيره الفوري والمباشر من خلال ما أعلنه الرئيس الأميركي من أنه بدأ التحرك بعد نصف ساعة من تلك المباحثات. وجدت المبادرة ترحيباً واسعاً من مختلف الأطراف السودانية، وارتفعت التوقعات حول ما يمكن أن يحدثه هذا التحرك على صعيد ملف الحرب السودانية في مقبل الأيام.
من اليمن إلى السودان... لا للتقسيم
اليمن والسودان دولتان عربيتان تعيشان في محنة وأزمة منذ أكثرَ من عقد، وبالرغم من خصوصية كل حالة من حيث التفاصيل، فإن ثمة جامعاً بينهما يمكن وصفه بمعضلة استمرار وبقاء الوحدة الجغرافية للدولة وحدود السيادة عليها وفعالية مؤسساتها. أصل المعضلة يعود إلى المشروعات والمغامرات السياسية والعسكرية التي تدفع إلى إعادة تركيب تلك الوحدة الجغرافية، لتصبح وحدات أصغر، لكل منها نخبة طامحة في الحكم، ولديها اتجاهات لا علاقة لها بمصالح الشعب، ولكن بمصالحها الخاصة جداً، وربما مصالح قوى خارجية وراءها تدفع نحو هذا التقسيم والتقزيم، دون إدراك لخطورة هذه التحركات.
محمد عبد الرحمن لاعب السودان: سنقدم ما علينا رغم ظروف الحرب
يطبق محمد عبد الرحمن الغربال سياسة «الأمر الواقع» للتعامل مع الظروف المحيطة بمنتخب السودان؛ لكي يتمكن من النجاح رغم ظروف الحرب التي أثرت على نشاط كرة القدم في البلاد. وبسبب الأزمة الدائرة في البلاد توقف نشاط اللعبة، واضطر المنتخب الملقب باسم «صقور الجديان» لخوض مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس الأمم الأفريقية خارج ملعبيه التاريخيين في أم درمان والخرطوم، حيث توج باللقب القاري الوحيد عام 1970.
من الوحدة الشاملة إلى براكين الدَّم والتَّشظّي
زارنَا رئيسُ جمهوريةِ أوغندا يوري موسيفيني. استقبلَه العقيد معمر القذافي أمامَ الخيمةِ بمعسكر بابِ العزيزية، وأخذَه بالأحضان، ثم بادرَه بالقول بصوتٍ عالٍ: كيف تزورُ فلسطينَ المحتلة، وتجتمع بالصهاينةِ المجرمين؟ ردَّ موسيفيني: أنتم من دفعني إلى زيارة إسرائيل. حسن الترابي الذي يقودُ نظامَ الخرطوم، يقدّم السّلاحَ والمالَ لـ«جيش الرَّب» الذي يحاربُنا.
آيت نوري: لا نوجّه أي رسائل لفرق أخرى
قال ريان آيت نوري، لاعب منتخب الجزائر، إن فريقه لا يسعى لتوجيه رسائل لأي منتخب آخر، مشدداً على أن التركيز منصب بالكامل على خوض كل مباراة على حدة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في المغرب. وحسمت الجزائر تأهلها لدور الستة عشر بعدما حققت الانتصار على السودان وبوركينا فاسو في أول جولتين، وتستعد الأربعاء لمواجهة غينيا الاستوائية في ختام دور المجموعات، في إعادة للقاء الذي جمعهما عام 2022 وانتهى بخسارة المنتخب الجزائري 1-صفر؛ ما تسبب في إنهاء مشواره للدفاع عن لقبه الذي حققه عام 2019.
أمم أفريقيا: منتخب السودان يسعى لمواساة شعب غارق في حرب مروعة
جاء محمد النور إلى المغرب لحراسة مرمى منتخب بلاده، السودان، في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عازماً على مواساة شعبه الجريح الذي يعاني «رعب» حرب أهلية مروعة تستمر منذ أكثر من عامين. يخوض المنتخب السوداني (أحد أعرق المنتخبات الأفريقية) هذه البطولة، بينما تتواصل الحرب بين الجيش النظامي و«قوات الدعم السريع»، مخلَّفة عشرات الآلاف من القتلى، وتهجير نحو 12 مليون شخص، وأزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، حسب الأمم المتحدة، فضلاً عن اتهام طرفيها بانتهاكات جسيمة.
«أمم أفريقيا»: إبراهيم مباي «البديل السوبر»
أصبح إبراهيم مباي في سن السابعة عشرة مصدر سعادة للسنغال، بفضل دخوله الحاسم في المباريات خلال كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 في المغرب. تحدث المدرب باب تياو خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة السودان في ثمن النهائي عن جناح باريس سان جيرمان الفرنسي الذي مرّ عبر منتخبات الشباب الفرنسية، قائلاً: «في 2023، كان هناك اكتشاف لامين كامارا الذي قدّم بطولة رائعة.