الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
فيديو: أسطورة إنسانية.. تصرف مذهل من رونالدو تجاه لاعب أبها
واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، مواقفه الإنسانية اللافتة، بعدما حرص على توجيه رسالة خاصة إلى أحد لاعبي أبها عقب نهاية المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري روشن للمحترفين. اقرأ أيضًا.. رغم الصدارة.. 3 أزمات تكتيكية تهدد رحلة النصر السعودي ورغم انتهاء المباراة بفوز النصر بنتيجة 2-1، لم يتجه رونالدو مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، حيث اختار التوجه نحو مقاعد بدلاء أبها للاطمئنان على حالة الفرنسي أليمامي جوري، مهاجم الفريق، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاء.
«هواوي» أمام القضاء الأميركي بتهم السرقة والاحتيال
بدأت في الولايات المتحدة واحدة من أبرز المحاكمات التي تطول شركة تكنولوجيا صينية، بعدما وصف الادعاء الأميركي شركة «هواوي» بأنها «كيان إجرامي» بنى جانباً من إمبراطوريته العالمية عبر سرقة أسرار تجارية من شركات أميركية، وإساءة استخدام النظام المالي، فيما رفضت بكين الاتهامات، مؤكدة دعمها للشركات الصينية في حماية حقوقها. وقال تايلور ستاوت، المحامي في وزارة العدل الأميركية، أمام هيئة المحلفين في المحكمة الفيدرالية ببروكلين، إن القضية تقوم على «السرقة، والأكاذيب، والتستر»، متهماً «هواوي» باتباع هذه المم
لقجع يعلنها قبل فيفا: المغرب سيستضيف نهائي مونديال 2030
رفع المغرب سقف التحدي في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعدما أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان سيستضيف المباراة النهائية للبطولة، رغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يعلن حتى الآن عن الملعب الذي سيحتضن اللقاء. وأدلى لقجع بتصريحاته خلال فعالية لحزب الأصالة والمعاصرة في مدينة بوزنيقة، حيث تحدث بثقة كبيرة عن حسم المغرب للمعركة المتعلقة بالمباراة الأهم في البطولة. وقال رئيس الاتحاد المغربي، فيما أبرزته صحيفة " سبورت " الإسبانية: "ما
بحيلة عبقرية.. فليك يعثر على كريستيانو رونالدو الجديد
حقق الألماني هانز فليك مدرب برشلونة، نجاحًا باهرًا بفضل خطوة تكتيكية عبقرية تمثلت في إعادة توظيف البرازيلي رافينيا في مركز جديد. ففي ظل صعوبة العثور على مهاجم صريح (رقم 9) في سوق الانتقالات، قرر المدرب الألماني الاعتماد على رافينيا ليكون محور الهجوم، وقد أثبت اللاعب البرازيلي كفاءته العالية، إذ سجل ستة أهداف في مبارياته الأربع الأولى في الدوري الإسباني -متصدراً بذلك قائمة الهدافين- فضلاً عن تسجيله هدفين في شباك فينورد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. لقد فاجأ أداء رافينيا في هذا المركز الجميع تقري
ربع قرن على يوم «آبوكاليبتي»... «11 سبتمبر» الذي غيّر أميركا والعالم
خلّفت هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية ندوباً لا تزال ماثلة على شواهد في الولايات المتحدة، وذكريات رهيبة في وجدان الأميركيين وكثيرين عبر العالم. وإذا كانت التداعيات الأولى ظهرت سريعاً في غزوين أميركيين لكل من أفغانستان (2001) والعراق (2003)، فإن البعض يجادل بأن حرب إيران اليوم تقع - في جانب منها - ضمن السياق ذاته. وإذ يحيي الأميركيون هذا العام الذكرى السنوية الـ25 للهجمات التي أدت إلى سقوط نحو ثلاثة آلاف قتيل مع صدْم برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بطائرتين مدنيتين ووزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن العاصمة بطائرة مدنية ثالثة، فضلاً عن رابعة أُسقطت في بنسلفانيا، لم تنته بلدان مثل أفغانستان، والعراق، وسوريا، واليمن، والصومال ونيجيريا وغيرها بعد من إحصاء العدد النهائي لمئات آلاف من الضحايا، وربما أكثر من الذين سقطوا في الحروب الأميركية والعالمية المتواصلة مُذّاك ضد تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وغيرهما من الجماعات الإرهابية. طُبعت هذه الاعتداءات على «الوجه الدّامي» لأميركا، حيث لم تغلق بعد السجالات الدائرة حول «سجلات سريّة» يقال إنها لم تنشر بعد على رغم مضي ربع قرن على الوقائع المستعادة سنويّاً ليوم 11/ 9، لحظة بلحظة، ودقيقة بدقيقة، وساعة بساعة، وعاماً بعد آخر. رسم بياني يُظهر عدد الطائرات ومسار كلٍّ منها قبل لحظة الارتطام ويحيي الأميركيون هذه اللحظات والدقائق كل عام، بتسجيلها في الذكرى، وبوصفها بداية تاريخ جديد للبلد الذي نشأ رسمياً قبل 250 عاماً، ويقرعون أجراس الحزن بالمواقيت التالية: منذ الساعة 5:45 فجر 11/ 9، حين اجتاز خاطفان، نقاط التفتيش الأمنية في مطار بورتلاند الدولي بولاية ماين، ليستقلا رحلة إلى مطار لوغان الدولي في بوسطن في ماساتشوستس، ثم الرحلة الرقم 11 لـ«أميركان إيرلاينز» التي أقلعت الساعة 7:05 صباحاً وعلى متنها 76 راكباً مع طاقم من 11 شخصاً وخمسة خاطفين، إلى وجهتها المفترضة: لوس أنجلس في كاليفورنيا. وكذلك، أقلعت من بوسطن الرحلة 175 لشركة «يونايتد أيرلاينز» الساعة 8:15 صباح اليوم ذاته، وعلى متنها 51 راكباً وطاقم من تسعة أفراد وخمسة خاطفين، متجهة أيضاً إلى لوس أنجلس. وعند الساعة 8:20 صباحاً، أقلعت الرحلة 77 لـ«أميركان إيرلاينز» من واشنطن العاصمة، وعلى متنها 53 راكباً وستة من أفراد الطاقم وخمسة خاطفين، متجهة كذلك إلى لوس أنجلس. وطارت من مطار نيوارك في نيوجرسي الرحلة 93 لـ«يونايتد أيرلاينز» عند الساعة 8:42 صباحاً، وعلى متنها 33 راكباً وسبعة من أفراد الطاقم وأربعة خاطفين، إلى وجهتها المفترضة: سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. صورة أرشيفية للحظة اصطدام الطائرة ببرج التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001 (غيتي) دقائق الرعب لم تمضِ دقائق حتى ارتطمت الرحلة 11 الساعة 8:46 صباحاً بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي عند الناحية السفلى من مانهاتن في نيويورك. وتسمّر الناس في كل أصقاع الأرض أمام الشاشات لمشاهدة ما لم يخطر ببال أحد من غير المهاجمين أنفسهم. وقبل أن يفيق أحد من صدمة «حادثة» البرج الشمالي، صدمت الرحلة 175 البرج الجنوبي بعد دقائق قليلة أخرى، في تمام الساعة 9:03 صباحاً، ليتيقّن الجميع أن ما يحصل أكبر بكثير مجرد «حادثة» لطائرات ضلّت طريقها فوق المدينة العامرة. ظلّت الأفواه فاغرة طويلاً وسادت حالة من الذهول. حتى الرئيس جورج دبليو بوش، الذي كان داخل صف ابتدائي لمدرسة في فلوريدا، بدا غير مصدق لما يحصل، حين همس في أذنه كبير موظفي البيت الأبيض آنذاك أندرو كارد، الساعة 9:05 صباحاً لإبلاغه بالهجوم على البرج الثاني. وكتب بوش لاحقاً: «قررت عدم النهوض فوراً ومغادرة الصف. لم أرد إثارة ذعر الأطفال. أردت بث شعور بالهدوء... مررت بأزمات كافية لأعرف أن أول ما يجب على القائد فعله هو بث الهدوء». غير أن السكينة التي سعى إليها الرئيس الأميركي بدت سراباً مع ارتطام الرحلة 77 بالمبنى الأيقوني لوزارة الدفاع (البنتاغون) عند الساعة 9:37 صباحاً، في حين كان المسافرون على الرحلة 93 يتعاركون مع الخاطفين حتى الساعة 10:02 صباحاً، حين تحطمت الطائرة فوق حقل خالٍ في شانكسفيل، بنسلفانيا. لم يعرف أحد ما كانه الهدف النهائي لخاطفي الرحلة 93، بيد أن كثيرين رجَّحوا أن تكون متجهة إما إلى البيت الأبيض أو مبنى الكابيتول. أبعاد «آبوكاليبتيكية» أعطت الصحافة الأميركية أبعاداً «آبوكاليبتيكية» لانهيار البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي أولاً عند الساعة 9:59 صباحاً. ثم انهيار البرج الشمالي بعد 29 دقيقة، الساعة 10:28 صباحاً. لم تكن تلك اللحظات من ذلك الثلاثاء المشؤوم، مجرد توثيق لوقائع ضربة يعدّها البعض أخطر أميركياً من هجوم بيرل هاربر الذي كان السبب المباشر لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية ضد اليابان الإمبراطورية وبقية دول المحور: ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية. وأعادت هجمات 11/ 9 تشكيل الأمن الأميركي والحياة اليومية للأميركيين وغير الأميركيين على نطاق واسع، من المطارات إلى السياسة الخارجية والمجتمعات المحلية. وبعد أيام فقط من الهجمات، اتخذ الرئيس بوش قرارات مهمة لتوحيد 22 جهازاً فيدرالياً، أصدر الكونغرس «قانون باتريوت» موسعاً صلاحيات المراقبة والتحقيق الفيدرالية. وتغيّر أمن الطيران جذرياً مع إنشاء إدارة أمن النقل، التي فرضت فحص جميع الأمتعة بالأشعة السينية. وصار خلع الأحذية إجراءً روتينياً. كما ألزم الكونغرس شركات الطيران بأبواب قمرة قيادة محصّنة، وأُنشئت «قائمة حظر الطيران»، وفرضت بطاقة «الهوية الحقيقية» إلزامياً للسفر الداخلي. وارتفعت ثقة الأميركيين بالحكومة الفيدرالية لأول مرة منذ عهد جونسون، ورفع 80 في المائة من البالغين العلم الأميركي في أكتوبر (تشرين الأول) 2001 وسط موجة وطنية واسعة. لكن الهجمات أشعلت أيضاً موجة «إسلاموفوبيا» وعنف ضد المسلمين في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة وعبر العالم. «حرب عالمية» على الإرهاب بالإضافة إلى ذلك، كانت هجمات 11 سبتمبر 2001 بمثابة إعلان «الحرب على أميركا»، التي أعلنت بصفتها القوة العظمى الوحيدة عالمياً في مستهل الألفية الثالثة، أن «ما قبلها ليس كما بعدها»، وأنها إيذان ببدء الحرب الأميركية والعالمية على الإرهاب. بهذه الروحية، خاطب الرئيس بوش الأمة الأميركية ليلة ذلك اليوم، الذي سقط فيه زهاء ثلاثة آلاف قتيل، والذي لا يزال مؤثراً على نمط حياة الأميركيين إلى يومنا هذا، بعد أي مضي ربع قرن. وركز في خطابه على طمأنة الأميركيين، مرسلاً التباشير الأولى لما صار لاحقاً «مذهب بوش» في السياسة الخارجية؛ إذ قال: «لن نفرق بين الإرهابيين الذين ارتكبوا هذه الأعمال ومن يؤويهم»، وممهداً أيضاً الطريق لإطلاق الحملة العسكرية اللاحقة ضد أفغانستان «طالبان» بعدما رفضت تسليم زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن. الدخان متصاعداً من برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك لحظة التفجيرات (غيتي) وعلى رغم انهيار الحكم الطالباني الأول بعد قرابة شهرين من «عملية الحرية الدائمة» العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة مع تحالف دولي، طالت الحرب على الإرهاب في هذا البلد المضطرب 20 عاماً. وفي خطابه الأول عن «حال الاتحاد» بعد هجمات 11/ 9، أعطى الرئيس بوش في مطلع عام 2002 التصور الأكثر تكاملاً عن حرب «ستتواصل لعقود» تخوضها الولايات المتحدة لاجتثاث الإرهاب والدول الراعية له وفقاً للمنظور الأميركي. أعلن الهدف النهائي ضد ما سماه «محور الشر» الذي ضم كلاً من العراق وإيران وكوريا الشمالية، مضيفاً اتهاماً آخر بأن هذه الدول تنتج أيضاً أسلحة دمار شامل. إطلاق مصطلح «محور الشرّ» أسس الرئيس بوش في الخطاب الذي كتبه له ديفيد فروم لحرب العراق التي أطاحت في 2003 نظام البعث بقيادة الرئيس صدام حسين. وأشار فروم في حديث لصحيفة «النهار» اللبنانية آنذاك، إلى أنه بنى تعبير «محور الكراهية» (الذي استبدل به الرئيس بوش مصطلح «محور الشرّ») على استعارات من خطاب الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت عن «التاريخ الذي سيبقى وصمة عار» الذي ألقاه في 8 ديسمبر (كانون الأول) 1941، بعد الهجوم الياباني على بيرل هاربر، ليقرر خوض حرب ليس فقط ضد اليابان الإمبراطورية، بل أيضاً ضد ألمانيا النازية. الرئيس الأميركي جورج بوش الابن ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد يتفقدان الأضرار في مبنى البنتاغون غداة هجمات 11 سبتمبر 2001 (غيتي) لم يكتفِ الرئيس بوش بالحرب ضد أفغانستان، بل أرسل القوات الأميركية أيضاً إلى العراق. وحسب مشروع «تكلفة الحرب» لدى جامعة براون، قُتل نحو 940 ألف شخص بالعنف المباشر في هاتين الحربين، في حين تجاوز إجمالي الضحايا 4.5 ملايين بحلول عام 2023 بسبب الآثار غير المباشرة. وارتفع الإنفاق العسكري 50 في المائة في العقد التالي للهجمات، بتكلفة إجمالية تجاوزت 5.6 تريليونات دولار بحلول 2018، وأُنشئ معتقل غوانتانامو الذي احتجز 780 شخصاً. وقال فروم: «بالنسبة لروزفلت، لم يكن بيرل هاربر مجرد هجوم، بل كان بمثابة تحذير من هجمات مستقبلية أسوأ من عدو آخر، بل وأكثر خطورة». وكذلك، ربط بين العراق إيران و«القاعدة» و«حزب الله» التي شكَّلت على رغم التناقضات بينها، «محور كراهية ضد الولايات المتحدة». وأضيفت إليه كوريا الشمالية بسبب تطويرها أسلحة نووية. وفي وقت تواصلت فيه الحرب على الإرهاب في أفغانستان، شكلت حرب العراق بداية لحرب أوسع نطاقاً ضد «محور الشر»، فاندفع النظام الإيراني إلى استغلال انهيار الحُكمين الطالباني والبعثي نحو ملء جزء رئيسي من الفراغ الجيوبوليتيكي الهائل بإنشاء «محور المقاومة» والذي سمّاه الملك عبد الله بن الحسين لاحقاً «الهلال الشيعي» - سعياً إلى امتداد جغرافي من إيران إلى لبنان، عبر كل من العراق وسوريا، التي اكتفى المسؤولون الأميركيون بتصنيفها ضمن الدول الراعية للإرهاب بسبب علاقاتها بالجماعات المسلحة ودورها كنقطة عبور حيوية للأسلحة والدعم الموجه إلى وكلاء إيران، وأبرزهم «حزب الله»، قبل التحوّل الكبير الذي شهدته دمشق في نهاية عام 2024. واستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجمات 7 أكتوبر 2023 لتشبيهها بهجمات 11 سبتمبر 2001 وفتح حرباً لا سابق لها ضد «حماس» وغيرها من الجماعات الموالية لإيران - ولاحقاً «حزب الله» في لبنان - غير آبه بسقوط عشرات آلاف الضحايا بين الفلسطينيين واللبنانيين. حرب إيران... حيث لم ينفع شيء لم يتمكن الرئيس بوش ومن أتى بعده من الرؤساء الأميركيين من وضع حد لحال العداء المستحكمة بين الولايات المتحدة وإيران، أو من لجم الطموحات الإقليمية للنظام الإيراني، على رغم الشكاوى المتكررة من دول الجوار بسبب استمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. بل تعاقب الرؤساء الأميركيون على استخدام مقاربات مختلفة؛ أملاً في تغيير يدفع الشرق الأوسط إلى مرحلة جديدة من الاستقرار. نسخ من صحيفتي «همشهري» و«جام جم» الإيرانيتين تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعنواناً باللغة الفارسية: «بندقية العقوبات الفارغة» (إ.ب.أ) لم ينفع شيء. وجاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ولايته الثانية عازماً على إحداث تغيير جوهري في إيران، ومردداً اتهامات من مسؤولين أميركيين سابقين وحاليين بأنها «آوت» أيضاً مسؤولين من «القاعدة» مطلوبين للعدالة الأميركية، فضلاً عن دعم «حزب الله» في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن والجماعات الشيعية المسلحة في العراق، وإن ركز أكثر على سعي النظام الإيراني إلى صنع أسلحة نووية والمزيد من الصواريخ الباليستية والمسيَّرات. يمكن وضع الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة مع إيران منذ نهاية فبراير (شباط) 2026 في سياق الحروب الأميركية ضد «محور الشر» التي أعلنها الرئيس بوش، وأوضحتها لاحقاً مستشارة الأمن القومي وزيرة الخارجية سابقاً كوندوليزا رايس بأن «دعم إيران المباشر للإرهاب الإقليمي والعالمي، وسعيها الدؤوب لاقتناء أسلحة الدمار الشامل، يناقض أي نيات حسنة أبدتها في الأيام التي أعقبت أسوأ الهجمات الإرهابية في التاريخ». خلاصة الأمر، أن الولايات المتحدة لطالما عدَّت إيران راعية للإرهاب وخصماً محتملاً وخطيراً في الشرق الأوسط.
النفط يضغط على أسهم الصين... واليوان يحافظ على قوته
تحرّكت الأسواق الصينية بحذر، يوم الخميس، إذ تراجعت الأسهم في البر الرئيسي وهونغ كونغ تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من التضخم، في حين حافظ اليوان على مستويات قريبة من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات ونصف السنة، مستفيداً من قوة الصادرات وضعف الدولار نسبياً. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب 0.4 في المائة، كما تراجع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بالنسبة نفسها، بينما هبط مؤشر شنتشن 0.7 في المائة. وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر «هانغ سنغ» 1.3 في المائة، وانخفض مؤشر التكنولوجيا 2.1 في المائة. وجاءت ال
الاتحاد الإسباني يستدعي مورينيو وفليك وسيميوني.. فما السبب؟
استدعى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، وهانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، ونظيره في أتلتيكو مدريد، دييجو سيمويني، لمقره يوم 22 سبتمبر الجاري. وقالت صحيفة " موندو ديبورتيفو "، إنه قد تظهر صورة لافتة للنظر بشكل خاص في 22 سبتمبر، حيث ستضم الصورة مدرب ريال مدريد الجديد، جوزيه مورينيو، إلى جانب مدرب برشلونة، هانز فليك ، ومدرب أتلتيكو مدريد، دييجو سيميوني. وأوضحت الصحيفة أنه في ذلك اليوم سيتواجد الثلاثة معًا في العاصمة الإسبانية، في اجتماعٍ دعت إليه اللجنة الفنية للمدربين
بالفيديو: بعد ريال مدريد.. إهانات عنصرية وتقليد للقردة في مباراة برشلونة وفينورد
شهدت مدرجات ملعب "سبوتيفاي كامب نو" واقعة جديدة من وقائع العنصرية في كرة القدم، بعدما اشتكى عدد من مشجعي برشلونة الفرنسيين من تعرضهم لإهانات وإيماءات عنصرية من جانب بعض جماهير فينورد الهولندي خلال مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا. وكان برشلونة قد اكتسح فينورد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالمسابقة، مساء أمس الأربعاء، لكن الانتصار الكبير لم يمنع بعض مشجعي الفريق الكتالوني من قضاء ليلة صعبة بسبب تصرفات جماهير الفريق الضيف. إيماءات عنصرية من مدرجات فينورد ونشرت صانعة المحتوى الفر
تعرف على مجموعة من الملحقات المبتكرة المصممة خصيصاً لسلسلة آيفون الجديدة
مع إطلاق أحدث سلسلة من هواتف «آيفون» مساء الأمس، تم الكشف كذلك عن مجموعة من الملحقات التي تدعم هذه الهواتف الجديدة، تضم قواعد شحن لاسلكية وشواحن جدارية عالية الأداء وبطارية محمولة مغناطيسية وعالية الأداء. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من تلك الملحقات. قاعدة متكاملة: شحن لاسلكي مغناطيسي الملحق الأول هو قاعدة الشحن اللاسلكية المغناطيسية «يوغرين ماغفلو برو 25 واط» UGreen MagFlow Pro 25W بتصميم أنيق يتناسب مع مكاتب العمل والمنزل. وتوفر هذه القاعدة حلاً متكاملاً لشحن أجهزة «آبل» في آن واحد (مثل السماعات اللاسلكية «إيربودز» AirPods والساعة الذكية «آبل ووتش» Apple Watch)، بالإضافة إلى دعمها لشحن الأجهزة الأخرى التي تدعم تقنيات الشحن اللاسلكي، مثل هواتف «غالاكسي إس25 وإس26» و«غوغل بيكسل 10». ويمكن تعديل زاوية الرؤية بفضل إمكانية الدوران الكامل 360 درجة والإمالة العمودية حتى 90 درجة، مما يجعلها مثالية لإجراء المكالمات المرئية أو مراقبة الإشعارات أثناء الشحن. وتبلغ أبعاد القاعدة 116×116×155 ملم، ويبلغ وزنها 542 غراماً. كما تحتوي القاعدة على تقنية التبريد النشط «كراي بالس تي إي سي» CryoPulse TEC المزودة بمروحة فائقة الهدوء لخفض حرارة سطح الشحن إلى 11 درجة مئوية وتقليل حرارة الهاتف بشكل ملحوظ أثناء الشحن السريع. وتدعم القاعدة الشحن اللاسلكي المغناطيسي بتقنية Qi2 بقدرة تصل إلى 25 واط، مع إمكانية شحن السماعات والساعة في الوقت نفسه بقدرة 5 واط لكل منهما. هذا، وتعرض القاعدة معلومات الشحن، والتي تشمل الحرارة الحالية وقدرة الشحن ونسبة شحن الملحقات، مع إمكانية تعديل شدة إضاءة الشاشة. ويمكن وصل القاعدة بالكهرباء عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي». القاعدة متوفرة في المنطقة العربية بسعر 599 ريالاً سعودياً (نحو 160 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة. الحل المثالي للسفر: شاحن جداري فائق الأداء ومنخفض السماكة ويُعد شاحن «نيسكود إير» Nexode Air بقدرة 65 واط خياراً مثالياً للمستخدمين الباحثين عن الأداء العالي والتنقل السهل بفضل تصميمه فائق الصغر الذي يشبه حجم الجيب. ويتميز الشاحن بلمسات جمالية حديثة وهيكل انسيابي متين، مع الحفاظ على ملمس فاخر وسهل الحمل في الحقيبة أو الجيب دون أي عبء إضافي. ويجمع هذا الشاحن بين الحجم المدمج والأداء الفائق ليقدم حلاً مثالياً لمستخدمي هواتف «آيفون» الجديدة وكمبيوترات «ماكبوك إير» وأجهزة «آيباد» اللوحية وسماعات «إيربودز»، ليكون ملحقاً مريحاً متعدد الاستخدامات يلبي احتياجات العمل والسفر. ويستخدم الشاحن تقنية GaN «نيتريد الغاليوم» المتقدمة التي تتيح تحقيق كفاءة طاقة عالية وتصغير الحجم بشكل ملحوظ دون التأثير على استقرار الأداء، ليصبح حجم الشاحن أصغر من شاحن «ماكبوك إير» بنحو 74 في المائة. كما يتميز بدعمه الواسع لبروتوكولات الشحن السريع الحديثة، مثل USB Power Delivery 3.2 وProgrammable Power Supply PPS، إلى جانب التوافق مع معايير Quick Charge وAFC، مما يجعله شاحناً شاملاً لمختلف الأجهزة الذكية. هذا، ويحافظ نظام الحماية على استقرار الأداء تماماً عند العمل تحت أحمال قصوى مستمرة ولفترات طويلة بفضل اعتماده على نظام التحكم الذكي في درجة الحرارة ThermalGuard لمراقبة الحرارة المستمرة ومنع ارتفاعها. وتبلغ أبعاد الشاحن 33×31×54.2 مليمتر ويبلغ وزنه 101 غراماً، ويُرفق معه كابل عالي الجودة مع حزام تثبيت لتسهيل التنقل. ويبلغ سعر الشاحن 129 ريالاً سعودياً (نحو 34 دولاراً أميركياً)، وهو متوفر في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة. شاحن فائق السرعة ومنخفض السماكة طاقة تدوم طويلاً أثناء التنقل: بطارية محمولة مغناطيسية تجمع بطارية «ماغفلو إير» MagFlow Air المغناطيسية بشحنة 10000 ملي أمبير – ساعة وبقدرة 15 واط بين الأداء العملي والتصميم الخفيف ومنخفض السماكة، مما يجعلها مثالية للسفر والاستخدام اليومي أثناء التنقل. وتتميز البطارية بتصميم انسيابي يثبت مغناطيسياً وبسلاسة خلف الهاتف. وتتيح تقنية الشحن المغناطيسي المعتمدة وفق معيار «كاي2» Qi2 سهولة في الاستخدام، بينما توفر وصلة «يو إس بي تايب-سي» المدمجة، إلى جانب منفذ «يو إس بي تايب-سي» إضافي، مرونة أكبر لتلبية مختلف احتياجات الشحن. ويعتمد هذا الملحق على خلايا بطاريات «إيه تي إل» ATL عالية الجودة بهدف تعزيز مستويات الأمان وضمان تقديم أداء موثوق، إلى جانب أنظمة حماية متقدمة تشمل التحكم في الحرارة والشحن الزائد، وهي متوافقة مع معايير السفر الجوي. بطارية خفيفة الوزن وعالية الأداء البطارية مصممة بعناية فائقة، حيث تجمع بين مادة السيليكون ذات الملمس الناعم والمعدني المتين لحماية الهواتف من الخدوش أثناء التثبيت المغناطيسي، وهي تدعم ميزة الشحن التمريري Passthrough Charging، مما يتيح للمستخدم شحن البطارية والهاتف المتصل بها عبر الوصلة المدمجة أو المنفذ الإضافي في الوقت نفسه بهدف توفير الوقت. كما يخضع الكابل المدمج لاختبارات قاسية تشمل آلاف عمليات الثني بما يتوافق مع المعايير العالية، مما يضمن عدم تلفه خلال الاستخدام اليومي المكثف أثناء الحركة والترحال. وتبلغ أبعاد البطارية 111.5×69.8×13.9 مليمتر ويبلغ وزنها 213 غراماً ويبلغ سعرها 289 ريالاً سعودياً (نحو 77 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة. شحن أجهزتك أثناء التنقل من خلال بطارية محمولة تدعم الشحن السريع الأداء الذكي والمدمج: بطارية محمولة صغيرة للشحن السريع وتقدم بطارية «نيكسود برو ميني«Nexode Pro Mini صغيرة الحجم وبشحنة 10000 ملي أمبير – ساعة وبقدرة 45 واط تصميماً مدمجاً وعالي المتانة، وهي مزودة بكابل «يو إس بي تايب-سي» قابل للسحب بطول 22 سنتيمتراً ومصمم ليتحمل آلاف عمليات الثني والشد. ويتميز الهيكل الخارجي بشاشة رقمية ذكية تعرض بوضوح حالة الشحن، ونسبة البطارية ومستوى الطاقة لكل منفذ لحظياً لضمان تجربة استخدام دقيقة وموثوقة. وتستطيع البطارية الشحن المتزامن لثلاثة أجهزة معاً (منفذي «يو إس بي تايب-سي» ومنفذ «يو إس بي تايب-إيه»)، مع دعم الشحن الذاتي السريع لإعادة شحن البطارية بالكامل في غضون ساعتين تقريباً. وتبلغ أبعاد البطارية المحمولة 90×50.5×33.5 مليمتر ويبلغ وزنها 250 غراماً ويبلغ سعرها 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية أو من متجر الشركة.
بأرقام قياسية.. رافينيا يقتحم قائمة عظماء برشلونة
يواصل برشلونة تدمير خصومه محليًا وأوروبيًا، وذلك بعد اكتساح فينورد (5-1)، مساء أمس الأربعاء، على ملعب كامب نو، في دوري أبطال أوروبا. وخاض برشلونة 5 مباريات في مختلف بطولات الموسم الحالي، سجّل 5 أهداف في 4 منها، ما يؤكد القوة الهجومية الجبارة لكتيبة المدرب الألماني هانز فليك. ويعتبر البرازيلي رافينيا أحد أبرز أفراد هذه الكتيبة ، خاصة بعدما بات يشغل مركز رأس الحربة بداية من الموسم الحالي، ليصبح هداف الفريق الكتالوني برصيد 8 أهداف. وفي حديثه مع قناة "موفيستار+" بعد مباراة فينورد، أكد البرازيلي للصح
معتقل غوانتانامو... «الاستثناء» الذي أصبح قاعدة
في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر (أيلول)، يبدو معتقل غوانتانامو أقل شبهاً بسجن بقي مفتوحاً بالخطأ، وأكثر اقتراباً من مؤسسة متجذرة عرفت كيف تقاوم الزمن. كان يُفترَض أن يكون المعتقل الذي افتُتِح في القاعدة البحرية الأميركية بخليج غوانتانامو في يناير (كانون الثاني) 2002 حلاً مؤقتاً لحالة استثنائية: احتجاز مقاتلين أسرى في «الحرب على الإرهاب» بعيداً من البر الأميركي، ومن دون أن تنطبق عليهم، حسب منطق الإدارة الأميركية آنذاك، القواعد القانونية التي تحكم السجون التقليدية أو أسرى الحروب. لكن المؤقت طال. ومع مرور ربع قرن، لم يعد السؤال يقتصر على: لماذا لم يُغلق غوانتانامو؟ بل ماذا حدث للفكرة التي أنشأته؟ وكيف أمكن لاستثناء قانوني وسياسي وُلد في لحظة «تروما جماعية» بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، أن يتحول إلى مؤسسة قادرة على البقاء، والاستمرار حتى بعدما تغيّرت الإدارات في البيت الأبيض والحروب في الميادين وشكل التهديدات وأسماء أصحابها. بعد الهجمات، دخلت الولايات المتحدة حرباً جديدة سمتها «الحرب على الإرهاب». وفي إطار هذه الحرب، نشأ نظام واسع للاعتقال خارج المألوف القانوني، اعتمد على السرّية والاحتجاز المفتوح زمنياً، وعلى محاولة الفصل بين «الحرب» العسكرية، والأرضية التشريعية التي تحكمها عادة. وجاء غوانتانامو أوضحَ مثالٍ لتناقض تكشف تدريجياً؛ ففي حين نشأت عدة مواقع اعتقال سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، في بلدان متعددة، واعتمدت برامج استجواب قهرية ولا إنسانية، وأصبحت لاحقاً جزءاً من أكثر الفصول إثارة للجدل في الحرب الأميركية على الإرهاب، بقي غوانتانامو مختلفاً. لقد امتلك ميزة إضافية. كان مكاناً حيّاً. نما وتطوّر وامتد على مساحة جغرافية أكبر عبر السنوات، منذ لحظة افتتاحه، مطلع يناير (كانون الثاني) 2002، وإلى اليوم. وهو إذ يتكيّف مع الإدارات الأميركية المتبدّلة بين جمهورية أو ديمقراطية، ويطور أساليبه وأنماطه، لم يبتعد قيد أنملة عن الفكرة المؤسسة له، والمجال الحيوي الهائل للسلطة السياسية؛ أن الدولة الأميركية، في ظروف استثنائية، تستطيع أن تنشئ مساحة استثنائية، وأن المحتجَز يمكن أن يكون «مقاتلاً عدواً» من دون أن يكون أسيراً بالمعنى التقليدي، ومن دون أن يكون متهماً أمام محكمة جنائية، وأن الحرب يمكن أن تكون طويلة إلى درجة يصبح معها الاحتجاز نفسه بلا نهاية محددة. وذلك هو حال عدد من سجناء غوانتنامو اليوم، بعد نحو ربع قرن. غوانتانامو بوصفه أرشيفاً ربما في الأيام الأولى التي أعقبت 11 سبتمبر، كان من السهل فهم منطق الاستثناء؛ فقد كانت أميركا لا تزال تحت صدمة الهجمات، وكانت الإدارة الأميركية تتعامل مع تنظيم القاعدة باعتباره تهديداً يتجاوز حدود الدول والجيوش التقليدية. لكن المعضلة تكمن في الاستثناء نفسه وليس فقط في لحظة إنشائه. المشكلة في قدرته على البقاء بعد زوال اللحظة التي أنشأته. هنا تحديداً تكمن كل قصة غوانتانامو. وصول الدفعة الأولى من المعتقلين إلى قاعدة غوانتانامو حيث وُضعوا في أقفاص مكشوفة يناير 2002 (غيتي) فقد أُرسل إليه في البداية رجال اعتبروا جزءاً من الحرب الجديدة بأدواتها الجديدة، لكن السنوات كشفت أن كثيراً من المحتجزين لم يكونوا من كبار قادة «القاعدة»، وأن بعضهم أُرسل إلى هناك بناء على معلومات خاطئة أو صلات هامشية أو بسبب مكافآت مالية، قبل أن يجدوا أنفسهم في نظام يصعب الخروج منه. على مدى سنوات، مرّ بالمعتقل نحو 800 رجل، لم يبقَ اليوم منهم سوى عدد قليل. وفي مطلع 2025، كان العدد الرسمي 15 محتجزاً، بينهم من ينتظرون النقل إلى دول أخرى، وآخرون يخضعون لإجراءات أمام اللجان العسكرية، وثلاثة ما زالوا في الاحتجاز من دون تهم جنائية أو موافَقة على نقلهم. لكن انخفاض العدد لم يعنِ انتهاء المشكلة. على العكس، كلما تقلص عدد المحتجزين، أصبح غوانتانامو أقل شبهاً بسجن جماعي خارج عن السياق العام، وأكثر شبهاً بأرشيف حي للحرب على الإرهاب: ملفات قانونية لم تُحسم، واعترافات انتُزعت في ظروف قسرية، ومحاكمات عسكرية تأخرت سنوات، وأشخاص لا تزال الدولة الأميركية تجد صعوبة في تحديد كيفية التعامل معهم وإنهاء احتجازهم. صيد ثمين في حفرة مظلمة قد يكون من الإجحاف اختصار قصة معتقل بحجم غوانتانامو في شخصية واحدة؛ لكن خالد شيخ محمد نموذج صارخ عن تلك التناقضات الهائلة في هذا الملف. خالد شيخ محمد «العقل المدبّر» لهجمات «11 سبتمبر» فور إلقاء «سي آي إيه» القبض عليه في باكستان عام 2003 (أ.ب) الرجل المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر لم يصل إلى غوانتانامو فوراً. سبقت ذلك سنوات من المطاردة والاعتقال السري، واحتجاز لدى وكالة الاستخبارات المركزية، واستجوابات قاسية، ثم نقل إلى غوانتانامو عام 2006 مع عدد من «كبار الشخصيات» أو كما سمّوا آنذاك بـ«الصيد الثمين»، الذين كانوا محتجَزين في مواقع سرية سبق ذكرها، وسُمّيت «الحفر المظلمة». وهنا تتقاطع قصة الرجل مع قصة المكان: أين تنتهي الحرب وتبدأ العدالة؟ وهل يمكن لمحاكمة جريمة بحجم 11 سبتمبر أن تقوم على أدلة تشكلت، جزئياً، داخل منظومة سرية استخدمت التعذيب والإكراه؟ بعد أكثر من عقدين على الهجمات، ما زالت القضية تبحث عن خواتيمها. وأخيراً حدَّد قاض عسكري في أغسطس (آب) الماضي موعداً مبدئياً في 5 يونيو (حزيران) 2028 لمحاكمة خالد شيخ محمد وثلاثة متهمين آخرين أمام محكمة عسكرية في غوانتانامو، بعد سنوات طويلة من التعثر القانوني. لكن المفاجأة وقعت؛ فبعدما تغيرت لوائح المحاكمات، قرر الادعاء المضي في القضية من دون استخدام اعتراف رئيسي أدلى به خالد شيخ محمد عام 2007 أقرّ فيه بمسؤوليته عن الهجمات، وذلك بعدما اعتُبِر غير طوعي وانتُزِع بالإكراه. وللمفارقة، لم يستأنف الادعاء القرار خشية تأخير موعد المحاكمة أكثر من ذلك. هكذا أصبح المعتقل جزءاً من مشكلة كان يفترض أن يحلها؛ فبعدما حكم على مئات الأبرياء، ها هو اليوم قد يبرئ مذنباً. وتواجه واشنطن اليوم معضلة أكبر؛ فهي من جهة تريد محاكمة المسؤولين عن أكبر هجوم إرهابي تعرضت له على أراضيها، وطي هذه الصفحة، ومن جهة أخرى، هي مضطرة إلى مواجهة الورطة التي أوقعت نفسها بها: ماذا تفعل الأدلة عندما يكون الطريق الذي أنتجها موضع طعن قانوني؟ لهذا لم تعد قضية خالد شيخ محمد مجرد قضية رجل متهم بالإرهاب. إنها أيضاً قضية الدولة التي أرادت أن تحقق العدالة من دون أن تدفع الثمن القانوني الكامل لها. عدّ تنازلي... إلى ما لا نهاية في 2009، عندما أعلنت إدارة أوباما المنتخب حديثاً نيتها إغلاق المعتقل، وكان ذلك أصلاً أحد وعود حملته الانتخابية، على أن يتم ذلك في 22 يناير 2010، حملتني مهمة صحافية إلى غوانتانامو. كان عمره 8 سنوات وشهد خلالها توسعة تلو الأخرى و«تحسينات» خدمية متعددة، وبدأت فيه المحاكمات في قاعات محكمة ذات أقواس خشبية ومقاعد للحضور وكل ما يلزم من مشهدية العدالة. في ذلك الوقت، كانت إدارة المعتقل تستقدم الصحافيين لتعرض عليهم ظروفه، وقد بات يشبه السجون الفيدرالية بمطابخ تقدم اللحوم الحلال، وملاعب رياضية ونشاطات متنوعة ومواعيد صلاة، أملاً في أن تعوّض شيئاً ولو يسيراً من صور الأقفاص المتراصة وسط حر جزيرة استوائية. بالتوازي، كانت الإدارة السياسية في واشنطن تفاوض دولاً متعددة لنقل المحتجزين إليها. والسؤال العملي كان بسيطاً: كيف يمكن إخراج الموجودين وإغلاق المكان؟ لكن المكان وسكّانه والمحامون المتطوعون للدفاع عنهم هناك في نيويورك... كلهم قالوا شيئاً آخر. فقد أُتيح في تلك الزيارات، المنظمة والمراقبة بشدة، رؤية أجزاء كثيرة من المعتقل ومرافقه المحدّثة والمطوّرة، لكن أجزاء أخرى بقيت خارج نطاق الرؤية. وكانت الجملة التي تتكرر على مسامع الزوار، من العسكريين تحمل وعداً يفوق قدرة المكان على الإيفاء به: «هنا سترون الحقيقة عارية»، قالوا. لكن هل يمكن فعلاً رؤية الحقيقة عارية من خلف ستار؟ كان هناك، مثلاً: «كامب 7»، القسم الأكثر غموضاً، المخصص لـ«الصيد الثمين» من كبار قادة «القاعدة»، وكان وجوده معروفاً، ومبناه يطل على بقية الأبنية من هضبة قريبة. لكن تفاصيله محاطة بالسرية المطلقة. وفي «كامب 6»، مثلاً، كان المحتجزون يطلّون، أو يحاولون أن يطلّوا، من خلال فتحات ضيقة في النوافذ، وأصواتهم تصل إلينا من مسافة قبل أن نلتمس صورتهم. «كاذبون! كاذبون!» كانت الصرخة التي تتكرر من خلف تلك الجدران. لم يكن ممكناً رؤية الوجوه بوضوح فقد كان رفع النظر إلى المساجين ممنوعاً، لكن الاتهام كان مسموعاً بوضوح. كان ذلك في حد ذاته درساً صغيراً في طبيعة هذه المنشأة: يمكن أن تكون أبوابها مفتوحة بما يكفي كي تراها، ومغلقة بما يكفي كي لا تعرف كل ما فيها. وفي ذلك الوقت أيضاً، كان قائد القوات المشتركة في القاعدة، الأميرال توم كوبمان، يصف إغلاق المعتقل بأنه مهمة صعبة «لكنها ليست مستحيلة». قول منطقي لسياق 2009. ففي ذلك الوقت، لم تكن الاستحالة في الإغلاق تقنية. الأمر لا يتطلب إنهاء حرب أو تفكيك دولة. كان المطلوب نقل مئات الرجال، واتخاذ قرارات سياسية وقانونية بشأن مَن يُحاكم ومن يُطلق سراحه ومن يُنقَل إلى بلد ثالث، ثم إغلاق منشأة كغيرها من المنشآت. وراح كل قرار يحمل قراراً. هل يعود المحتجز إلى بلده؟ هل تقبله دولة ثالثة؟ هل يمثل أمام محكمة مدنية أم عسكرية؟ هل يمكن إطلاق سراحه إذا لم تكن هناك أدلة كافية لمحاكمته؟ وماذا عن أجهزة الاستخبارات التي ترى أنه يشكل خطراً؟ ماذا تفعل الدولة بشخص لا تستطيع إدانته، ولا تثق في إمكانية إطلاقه؟ بهذا المعنى، أصبح غوانتانامو أقل ارتباطاً بعدد المعتقلين وظروف احتجازهم «المحسَّنة»، بقدر ما هو مرتبط بهيكلية القرار داخل الإدارة الأميركية وتسلسل القيادة المتشعّب الذي نشأ حولهم. ماذا فعل غوانتانامو بأميركا؟ ربما كان الخطأ في النظر إلى غوانتانامو بوصفه مشكلة حقوقية خارجية فقط. لقد كان، في جانب مهم منه، تجربة أميركية داخلية حول حدود السلطة. فبعد 11 سبتمبر، امتلكت السلطة التنفيذية قوة هائلة باسم الأمن القومي. ثم جاء القضاء ليضع حدوداً لهذه القوة في سلسلة من القضايا الشهيرة، من «رسول ضد بوش» إلى «حمدان ضد رامسفيلد» ثم «بوميدين ضد بوش». وفي كل مرة تقريباً، كان السؤال نفسه يعود بصيغة مختلفة: هل يمكن للحرب أن تخلق منطقة خارجة عن القانون؟ الإجابة معقدة لا شك. جنديان أميركيان يدخلان إلى «كامب دلتا 1» الذي يخضع لحراسة مشددة (غيتي) فالكونغرس أقرَّ قوانين، والإدارات غيّرت سياساتها، والمحاكم تدخلت، والجيش أعاد صياغة قواعد الاحتجاز، والولايات المتحدة نقلت عدداً كبيراً من المعتقلين أو أطلقت سراحهم. لكن المؤسسة التي نشأت في لحظة الاستثناء بقيت ولا تزال وقد يعاد تدويرها لتستمر إلى أجل غير مسمّى بمهام جديدة. لهذا السبب فإن التطورات الأخيرة في القاعدة تكتسب أهمية تفوق مجرد خبر عابر. في يناير (كانون الثاني) 2025، وجّهت إدارة الرئيس دونالد ترمب وزارة الدفاع والأمن الداخلي إلى توسيع «مركز عمليات المهاجرين»، في قاعدة غوانتانامو البحرية، إلى كامل طاقته، بهدف توفير مساحة إضافية لاحتجاز مهاجرين. ومنذ ذلك الحين، أكدت وثائق ICE وجود إجراءات خاصة لاحتجاز المهاجرين في القاعدة، بما في ذلك في «كامب 6» و«مركز عمليات المهاجرين». وعليه، بعد سلسلة من محطات التوقيف والاحتجاز، نقل آدم عبد الله، وهو صومالي يبلغ 31 عاماً أوقفته سلطات الهجرة في مينيسوتا، ونقلته إلى غوانتانامو من دون تهمة واضحة، ووجوده قانوني، ويجري مراجعات دورية مع سلطات الهجرة. وأفادت وسائل إعلام أميركية بأنه يقبع منذ نحو أسبوعين في «كامب 6»، وأنه واحد من 8 أشخاص من الصومال محتجزين هناك. لا يعني هذا أن معتقل «الحرب على الإرهاب» ومراكز احتجاز المهاجرين هما المؤسسة القانونية نفسها، ولا أن الأشخاص المحتجزين فيهما يخضعون للمنظومة ذاتها، لكن إعادة استخدام المنشأة نفسها لتنفيذ اعتقالات خارج المنظومة القانونية وبعيداً من البر الأميركي تطرح سؤالاً لا يمكن تجاهله: هل تستعاد أدوات «الحرب على الإرهاب» في خوض «الحرب على المهاجرين»؟ وهل يُعاد تدوير المعتقَل السيئ السمعة، مرة بعد أخرى بحسب ساكن البيت الأبيض؟ «كامب 6» بغوانتانامو في صورة تعود لعام 2008 (غيتي) ليس ضرورياً أن تكون الحربان متطابقتين كي يستحق السؤال أن يُطرح. فغوانتانامو لم يعد فقط نتاجاً لما حدث في 11 سبتمبر، بل أصبح اختباراً يومياً لما يمكن أن يحدث للأدوات التي تصنعها الدول في لحظات الخوف، ثم تكتشف لاحقاً أنها أسهل في اختراعها من إلغائها. إنه ببساطة قصة الاستثناء الذي استحال قاعدة.
استعادة الوزن بعد استخدام أدوية السمنة قد تزيد الأفكار الانتحارية
كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط استخدام أدوية إنقاص الوزن بارتفاع معدلات الاكتئاب والأفكار والسلوكيات المرتبطة بالانتحار، خصوصاً بين الأشخاص الذين استعادوا الوزن بعد فقدانه. وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون في مركز «آسان» الطبي بكوريا الجنوبية، نحو 28 ألف بالغ، بينهم 846 شخصاً استخدموا أدوية موصوفة للتحكم في الوزن خلال العام السابق. وأظهرت النتائج أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنحو 1.9 مرة، وطلب الاستشارات النفسية بمرتين، بينما ارتف