عاجل

الأرشيف

تصفح جميع الأخبار والتقارير

search
calendar_today
event
sort
بالفيديو.. مارتينيلي وواتكينز يمطران شباك التعاون ويعيدان الهلال للصدارة
الرياضة • منذ أسبوعين

بالفيديو.. مارتينيلي وواتكينز يمطران شباك التعاون ويعيدان الهلال للصدارة

أعاد النجمان البرازيلي جابرييل مارتينيلي والإنجليزي أولي واتكينز فريق الهلال إلى صدارة دوري روشن السعودي، بعدما قاداه لفوز عريض على التعاون. وفاز الهلال على التعاون بنتيجة 6-0، خلال المباراة التي جمعت بينهما اليوم السبت ، على ملعب الأخير ببريدة، في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. وافتتح واتكينز التسجيل لفريق الهلال، في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، بعدما استغل كرة طولية من لاعب الوسط البرتغالي روبين نيفيز ، وانفرد بالمرمى، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ببراعة. وفي الدقيقة 18، سجل مارتينيل

فيديو: من ليفربول ومانشستر سيتي للتعاون.. واتكينز يحيي ليالي البريميرليج مع الهلال
الرياضة • منذ أسبوعين

فيديو: من ليفربول ومانشستر سيتي للتعاون.. واتكينز يحيي ليالي البريميرليج مع الهلال

أحيا الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم الهلال الجديد، لياليه التاريخية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تألقه في مباراة التعاون بدوري روشن السعودي. وحل الهلال ضيفًا على التعاون، اليوم السبت، على ملعب الأخير ببريدة ، في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. وفي الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، افتتح واتكينز التسجيل لفريق الهلال، بعدما استغل كرة طولية من لاعب الوسط البرتغالي روبين نيفيز، وانفرد بالمرمى، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ببراعة. يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة تذ

الكشف عن سبب رفض الأرجنتين مواجهة المغرب
الرياضة • منذ أسبوعين

الكشف عن سبب رفض الأرجنتين مواجهة المغرب

تعطلت مساعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لبرمجة مباراة ودية تجمع أسود الأطلس ضد الأرجنتين على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن موعد المواجهة المقترح، رغم تقدم المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وكشفت الصحفية الأرجنتينية فيرونيكا بروناتي، أن المفاوضات كان قد بلغت مراحل متقدمة، إلا أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قرر في النهاية عدم خوض المباراة، مفضلًا إقامة ودياته المقبلة داخل الأراضي الأرجنتينية. وأوضحت بروناتي، أن القرار يأتي رغبة من ال

شراكة رونالدو وفيليكس تزين تشكيل النصر ضد الخليج
الرياضة • منذ أسبوعين

شراكة رونالدو وفيليكس تزين تشكيل النصر ضد الخليج

أعلن الجهاز الفني لنادي النصر التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الخليج، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن للمحترفين، في مباراة يبحث خلالها العالمي عن مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه في سباق الصدارة. وشهد التشكيل الأساسي عودة البرتغالي جواو فيليكس إلى حسابات الفريق، بعدما غاب عن مواجهة الجولة الماضية أمام أبها، والتي انتهت بفوز النصر بنتيجة 2-1، ليعود اليوم إلى الخط الأمامي بجوار مواطنه كريستيانو رونالدو والسنغالي ساديو ماني. اقرأ أيضًا.. فيديو: تشيلسي يواصل نزيف النقاط ب

ما القنوات الناقلة لمباراة كونيا سبور وطرابزون سبور في الدوري التركي 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟
الرياضة • منذ أسبوعين

ما القنوات الناقلة لمباراة كونيا سبور وطرابزون سبور في الدوري التركي 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟

يحتضن استاد كونيا أرينا مواجهة مرتقبة تجمع بين كونيا سبور وطرابزون سبور ، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري التركي لكرة القدم لموسم 2026-2027. ويدخل طرابزون سبور المباراة وهو يحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري التركي برصيد 7 نقاط، بعدما حقق نتائج جيدة خلال الجولات الأولى من المسابقة، ويسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية والاقتراب أكثر من صدارة الترتيب. في المقابل، يعيش كونيا سبور بداية صعبة للغاية في الموسم، حيث يتذيل جدول الترتيب دون رصيد من النقاط، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال ا

ما القنوات الناقلة لمباراة الزمالك والميناء الجيبوتي في دوري أبطال أفريقيا 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟
الرياضة • منذ أسبوعين

ما القنوات الناقلة لمباراة الزمالك والميناء الجيبوتي في دوري أبطال أفريقيا 2026-2027؟ وكيف تشاهدها عبر الإنترنت؟

يحتضن استاد القاهرة الدولي مواجهة مرتقبة تجمع بين الزمالك والميناء الجيبوتي ، في إياب الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027. وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، قد انتهت بفوز الزمالك على الميناء بنتيجة (2-1)، ليضع الفريق الأبيض قدمًا في الدور المقبل من البطولة القارية. وتوصل الزمالك إلى اتفاق مع الميناء يقضي بإقامة مباراتي الذهاب والإياب بين الفريقين على أرضية استاد القاهرة الدولي، بعدما تعذر على بطل جيبوتي استضافة المباراة على ملعب يستوفي المواصف

لإيقاف هيمنة جالطة سراي.. طرابزون يحلم بثنائية صلاح وجوارديولا
الرياضة • منذ أسبوعين

لإيقاف هيمنة جالطة سراي.. طرابزون يحلم بثنائية صلاح وجوارديولا

من منافسة استمرت لعقد كامل في إنجلترا إلى تحالف محتمل يهز تركيا.. كشفت تقارير تركية عن مفاجأة من العيار الثقيل قد تجمع الغريمين السابقين بيب جوارديولا ومحمد صلاح في فريق واحد. وأفادت وسائل إعلام تركية أن نادي طرابزون سبور دخل في محادثات جادة مع الإسباني بيب جوارديولا لتولي منصب المدير الفني الشاغر، في خطوة طموحة لتعزيز مشروع النادي بعد ضمه أسطورة ليفربول محمد صلاح هذا الصيف. تذاكر مباريات طرابزون سبور في الدوري التركي اشترِ تذكرتك الآنَ! الدوري التركي الممتاز قونيا سبور قونيا سبور 12 سبتمبر 2026

دعوة من القصر.. أردوغان يفتح أبوابه لمحمد صلاح وعائلته
الرياضة • منذ أسبوعين

دعوة من القصر.. أردوغان يفتح أبوابه لمحمد صلاح وعائلته

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة خاصة للنجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، لزيارة القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، في خطوة تفتح الباب أمام لقاء مرتقب بين الرئيس التركي وأحد أبرز نجوم كرة القدم المصريين. ووفقًا لما أورده موقع "61 ساعة" التركي، الجمعة، طلب أردوغان ترتيب لقاء مع صلاح في أقرب فرصة ممكنة، على أن يستضيفه برفقة عائلته في القصر الرئاسي، بعدما استفسر خلال اجتماعه مع أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، عن إمكانية عقد لقاء خاص مع اللاعب المصري. وتأتي دعوة أردوغان في أع

هل سيتولي جوارديولا تدريب صلاح؟.. وكيله يرد
الرياضة • منذ أسبوعين

هل سيتولي جوارديولا تدريب صلاح؟.. وكيله يرد

أوضح وكيل أعمال بيب جوارديولا، اليوم الجمعة، حقيقة ما تردد مؤخرًا عن إمكانية تولي المدرب الإسباني قيادة طرابزون سبور التركي، الذي يلعب له النجم المصري، محمد صلاح. وكان صلاح قد انتقل إلى النادي التركي، خلال الميركاتو الصيفي المنصرم، بعد انتهاء عقده مع ليفربول، لكن بداية طرابزون للموسم جاءت ضعيفة، وهو ما أدى إلى الإطاحة بالمدير الفني، فاتح تكه، مطلع الشهر الجاري. اقرأ أيضًا بسبب ألمانيا.. نجم الدوري البلجيكي يرفض الاستجابة لدعوة إيطاليا بالفيديو.. مجدي عبد الغني: عموتة يبالغ في غضبه.. وتصرفه لم يك

شاعر سعودي يقترح صيغةً عربية للهايكو
ثقافة وفنون • منذ أسبوعين

شاعر سعودي يقترح صيغةً عربية للهايكو

من لسان العرب: «وقال ذو الرمة: وكائِنْ تَخَطَّتْ ناقَتي مِنْ مَفازةٍ... وكمْ زَلَّ عَنْهَا مِنْ جُحافِ المَقادِرِ... وَقِيلَ: الجُحافُ الموتُ فَجَعَلُوهُ اسْماً لَهُ»، تسمية المهلكةِ بالمفازة ليس تفاؤلاً عابراً تمارسه اللغة العربية، بل تجاوز بالخيال إلى واقعٍ موازٍ يبعث الأمن في محل الخوف، ويستردّ السكينة من قلب التهديد. ولأن المسافة بين الاسم والمسمّى لا تتغيّر في واقع الصحراء؛ ظلّ العربي يقاربها بالمجاز... بينما تستمر هي في فعلها الأبدي... أن تنأى. هناك كتبٌ تفتح شهية الحوار حولها، كتبٌ تمتلك جرأة اجتراح المناطق الجديدة، حيث يقترح هذا الكتاب «مهاكاة ذي الرمة: أطروحة الهايكو العربي» لحيدر العبد الله، صيغةً عربية للهايكو، عبر بناء جسور: بين الشعرية العربية ونظيرتها اليابانية، وبين التصوف الإسلامي وتصوّف الزن. ومنذ اللحظة التي يقول فيها: «إذا كان الشعر ديوان العرب، فقد يكون الهايكو اليوم ديوان العالم»، يتّضح أن طموح الكتاب ليس استيراد نوعٍ شعري، بل توطينهِ، بعد أن يُستدعى ذو الرمة، عبقريّ الوصف وآخر حجّةٍ على اللغة، ليعبّد الطريق أمام ضيفٍ قادم من أقصى الشرق. أبرز ما أستوقفني في الكتاب - وهو من 312 صفحة تجمع النظرية والتطبيق والتقويم الشعري -، تلك البراعة في التطويع العروضي لإيقاعات الهايكو اليابانية على البحور الخليلية. والتي تُضفي على الفكرة لبوساً جمالياً، وتؤكد قدرة الشعر العربي على توليد الموسيقى مرةً تلو مرة. وقيمتها العملية أنها قابلة للتنفيذ، حيث تمنح الهُكاة العرب – أي شعراء الهايكو العرب حسب تعبير الكتاب- إطاراً شكليًّا يتّكئون عليه، فيتفرّغون للمحتوى بدل الانشغال بالشكل. وأضيف إليها الفصل الأخير، المتعلق بالفلك ومواضع النجوم وقرائن المواسم، الذي ينمّ عن اطلاعٍ كبيرٍ ونظرٍ وتمحيص، ويفتح عمليًّا معجماً طبيعيًّا عربيًّا جاهزاً لمن أراد أن يكتب قصيدةً تنتمي للجزيرة العربية. وبقدر ما وجدت نفسي أتماهى مع الكتاب في نصف المسافة، وجدتني أتوه في نصفها الآخر؛ فالشكل يُستعار والرؤية تستعصي على الاستعارة. والعروض الذي طوَّعه الكتاب بكل إتقانٍ لتوطين الهايكو هو الأداة؛ أما النظر إلى الطبيعة فمشتقٌّ من غايةٍ، والغايةُ هي ما لا يُستورد. وسأمضي إلى هذا الحوار من طريقين (التصوف، والطبيعة) وسيفضي الطريقان إلى تصور واحد. أولاً: الغاية تصنع الأسلوب في الفصل الأول من الأطروحة، «مصباح التصوف»، يعقد الكتاب الروابط بين التصوف الإسلامي وفلسفة الزن. والملاحظة الجوهرية ليست في التقاء الممارسات الروحية - فهي تلتقي كثيراً في أديان متعددة- بل في افتراق الغايات: توحيدٌ وتوجّهٌ نحو خالقٍ متجاوز، مقابل ذوبانٍ طبيعيٍّ محايث خالٍ من إله. وهذا الافتراق ليس تفصيلاً عقديًّا يُترك للمتكلمين، بل هو المصنع الذي تخرج منه الأساليب. فالتصوف الإسلامي يتمتع بـ«التوق الإلهي» ويتطلع نحو الإله المتجاوز والذي يستدعي المجاز بالضرورة، لا بالاختيار. حين تكون المسافة بين الذات وغايتها مسافةً لا تُلغى، لا يبقى أمام اللغة إلا التوسّل بالمجاز مثل (التغزّل بالأنثى، والخمر، والرمز العاطفي)؛ لبناء جسورٍ إيحائية صاعدة نحو ما لا يُدرَك. وقد لخّص عبد الوهاب المسيري هذا في «اللغة والمجاز» حين جعل المجاز وسيلتنا لإدراك الإله لا الإنسان وحده؛ إذ يربط بين ما تدركه الأسماع والأبصار وما يتجاوزها؛ ومع ذلك يظل الإطار التوحيدي حاكماً: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، فلا تجسّد ولا حلول ولا كمون، والمسافة باقية مهما بلغ المجاز من تركيبٍ وعمقٍ وجمال. وبإزاء هذا، يقول ماساوكا شيكي عن الهايكو ما يشبه إغلاق الباب على المجاز: «معنى هذا الهايكو هو تماماً ما يقوله، وليس هناك أي معنًى آخر». فالمجاز عندنا ضرورةٌ لاهوتية، إن صح التعبير، وهو في الزن عائق. اللغة الكثيفة عندنا فضيلة، وهي هناك حجاب. وليس هذا اختلافاً في الذوق يُرجى ردمه بالتمرين، بل هو اختلافٌ جوهري يترك أثراً أصيلاً على البلاغة ذاتها. ثم إن الأنا نفسها ليست واحدة في الحالين. ففي الزن تمتزج الأنا بالطبيعة وتأخذ موقع المراقبة؛ أما في التصوف الإسلامي فهي كما عند محمد إقبال (الشاعر والفيلسوف والمتصوف الإسلامي) ليست ساكنة، بل خلقٌ وحركةٌ دؤوبة. وتجربة الاتحاد عند متصوفة الإسلام، بتعبيره، ليست إذابة الهوية في اللامتناهي، بل اجتياز اللامتناهي إلى وصال المتناهي. ومن هنا تُنحت وسائل تعبدية وجمالية حية: الحركة، الصلاة، القدر، الإخلاص، الاجتهاد. الإنسان هنا ليس مصوّراً فوتوغرافياً واقفاً في كواليس الطبيعة - كما هو في الهايكو - بل فاعلٌ يشارك بحريته في تغيير العالم. ويوضّح الفيلسوف بشير سليمان ديان مقصد إقبال بجملةٍ حاسمة: الهدف الأعلى للأنا ليس أن تشاهد شيئاً، بل أن تكون شيئاً. وحتى استعارة الحيوان تفضح الفرق. يتخيّل الكتاب الهايكو حيواناً فيجعله ناقةً لا تعيش دون ماءٍ وكلأ، حيواناً «لا قلب لديه لأطماع الكائن البشري ومشاعره الفجّة»، غير متجاوز، في انسجامٍ كاملٍ مع الطبيعة. أما روبرت بلاي، فيتخيّل قصيدته الغربية حيواناً يعدو، تصدر عن جريها إيقاعاتٌ ملحوظة، وطاقته النفسية حرّةٌ في التحرك هنا وهناك. حيوان الهايكو مقيمٌ راضٍ؛ والغربي راكض متحرك قلق، أما حيوان القصيدة العربية فهو كما قال شاعر العربية المتنبي: «يقولون لي ما أنت في كل بلدةٍ... وما تبتغي، ما أبتغي جلَّ أن يُسمى»، وشعريّتنا تستمدّ نفسها من هذا التجاوز، السعي إلى ما جلَّ أن يُسمى. ثانياً: محراب ميّة في فصل «مشكاة الطبيعة» يبدأ الكتاب بقصةٍ متخيَّلة تجمع ابن قتيبة وذي الرمة، ثم يقرّر أن «تفوّق ذي الرمة يكمن في قدرته على احتواء الطبيعة احتواءً موضوعياً، غير مشروط، ولا انتقائي... دون أن يضع نفسه في مركزها، أو يجعلها فرعاً عن ذاته». ولعلي أختلف هنا تحديداً؛ فطبيعة ذي الرمة ليست موضوعية، وليست بلا مركز. بل هي مأهولة تماماً. يقول شوقي ضيف إن ذا الرمة أكثر شعراء العرب وصفاً لدموعه، وإنه مضى يتعزّى عن ميّة بمحرابها الذي كانت تعيش فيه، فإذا هو أكبر شاعرٍ تغنّى بالصحراء العربية، عشق أيامها ولياليها ورمالها وكثبانها. ويكشف الطاهر لبيب في «سيسيولوجيا الغزل العربي» عمّا هو أدقّ: أن المرأة في الكون العذري تُرفَع إلى مستوى المثال حتى تكاد تصير ميتافيزيقا؛ فيصبح الشريك بالنسبة للعذري ذاته الأخرى. فالصحراء عند ذي الرمة ليست «ما هي عليه»؛ إنها محرابٌ واستعارةٌ كبرى لمحبوبة. والهكذائية تقتضي غياب المركز، وذو الرمة له مركزٌ اسمه ميّة، تدور حوله الرمال والأنواء والحيوان. ولا أعني أن وصفه إسقاطٌ عاطفيّ فجٌّ كما يفعل الشعراء عادة - فهو مزيجٌ فريد أخذ من أسلوب العذريين وحافظ على روح الجاهلية، حتى لا تكاد تفرّق بينه وبين محبوبه. فهو بناء خاص مركزه امرأة احتوت كل ذلك العالم الصحراوي. وهذا نقيض حياد الهايكو. والمفارقة أن الكتاب نفسه هو من نبّهَ بعبارة تحذيرية: «لن نفلح في خوض تجربة هايكو حقيقية، إذا نحن ألبسنا الهايكو ثيابنا وملامحنا، وجعلناه يتكلم عبر الأنا الخاصة بنا» والكتاب بانتباهٍ عالٍ لم يُلبِس الهايكو ثيابنا، لكنه ألبس ذا الرمة ثوب الزن. أخيراً: الموتُ في الخلاء ولئن كان ذو الرمة أمويًّا بانتمائه، فإن وعيه الصحراوي أقرب إلى الجاهليين منه إلى أهل عصره. ويذكر محمد إدريس قاسم في «الشاعر الجاهلي والوجود» أن الجاهلي أدرك في صحرائه أنه (وجودٌ للموت)، فقرّر مواجهته والتحدي: أخذ أناه ووجوده وجعلها في مواجهة الطبيعة/الصحراء، وقرّر بمصطلح هايدغر أن يهزم «الوجود الزائف» رغبةً في «الوجود الأصيل»، فخرج من البقاء في (حالة العالم) إلى آفاق وجوده الماهوي. هذا الوعي هو ما يفسّر لماذا لا تكون القصيدة العربية تأمّلاً محضاً. فهي كما يقول فتحي المسكيني في «الشعراء يحرسون هشاشة العالم»، محاولةُ هروبٍ من سجنٍ ما؛ والشعراء يدفنون من إمكانات الموت بقدر ما يبدعون من خطوط الهروب نحو الإنسانية. وحين كتب محمود درويش «لا غدٌ في هذه الصحراء إلا ما رأينا أمس... فلأرفع معلقتي... لينكسر الزمان الدائري... ويولدَ الوقتُ الجميلُ»، كان يصوغ الموقف نفسه: رفضُ اللحظة لا الإقامة فيها. وهنا يلتقي الطريقان. الغاية الدينية تدفع نحو التجاوز؛ والغاية الوجودية تدفع نحو التجاوز؛ والزن يدفع نحو السكون. والهموم التي يسمّيها إيرفين يالوم جوهريةً في «هبة العلاج النفسي» هي الموت والعزلة ومعنى الحياة والحرية، هي بعينها ما تشتغل عليه القصيدة العربية منذ امرئ القيس، بينما الهايكو يسكن اللحظة؛ أما الشاعر العربي فيفرّ منها إلى الوجود الأصيل. ولذلك؛ ليس المجاز عندنا زينةً يمكن خلعها، بل بنيةٌ تحمل المعنى، ولعل محمود درويش في «مأساة النرجس ملهاة الفضة» أراد أن يشير إلى رفاهيةٍ في الوصف الطبيعي، فقد يطمح لها الشاعر العربي ولكنه لا يمتلكها لأسباب عدّة، منها تلك الهموم الوجودية، حين قال بنبرة تراجيدية: «عادوا إلى المألوف فيهم وهو يمشي/ فوق الرصيف ويمضغ الكسَلَ اللذيذ ووقتَهُ من غير غاية/ ويرى الزهورَ كما ترى الناسُ الزهورَ... بلا حكاية»، وهكذا الهايكو يقتضي وقتاً بلا غاية، ونحن لا نملك وقتاً كهذا. ختاماً، لا بد لي أن أعترف بأني لم أفارق ذلك الفتى الصغير الذي حضر درس الحِكم العطائية في جامع الإيمان بدمشق، للشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، حين سمع تلك العبارة التي لا تزال ترنّ في أذنه إلى الآن: «لا تنظر إلى السواقي وانظر إلى المعين»، ولا أسوق هذا دعوةً إلى الانصراف عن الهايكو، بل تحديداً لموضع المعين. فالمعين ليس التراث بوصفه ماضياً يُستعاد، ولا اليابان بوصفها نموذجاً يُستورد؛ إنه التجربة الوجودية الإنسانية نفسها، ومن ورد هذا المعين ستتطوع له كل الأشكال والنُظم اللغوية. * شاعر سعودي

فيديو: هدف كل مباراة.. واتكينز يمنح روبين نيفيز بداية استثنائية مع الهلال
الرياضة • منذ أسبوعين

فيديو: هدف كل مباراة.. واتكينز يمنح روبين نيفيز بداية استثنائية مع الهلال

منح الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم الهلال، زميله لاعب الوسط البرتغالي روبين نيفيز بداية مميزة مع الفريق في الموسم الحالي. وحل الهلال ضيفًا على التعاون، اليوم السبت، على ملعب الأخير ببريدة ، في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. وفي الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، افتتح المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز التسجيل لفريق الهلال، بعدما استغل كرة طولية من لاعب الوسط البرتغالي روبين نيفيز، وانفرد بالمرمى، قبل أن يضع الكرة داخل الشباك ببراعة. يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة تذ

«أفلام غير مُشاهدة بدقة»... محاولة لاستعادة ثقة المشاهد
ثقافة وفنون • منذ أسبوعين

«أفلام غير مُشاهدة بدقة»... محاولة لاستعادة ثقة المشاهد

ظهرت فكرة كتاب «أفلام غير مشاهدة بدقة»، الصادر عن دار «ديوان» بالقاهرة بصفتها محاولة لتجاوز الإحباط الناتج من إدراك الطبيعة المؤقتة والهشة للنشر الرقمي، بالتزامن مع مرور ربع قرن من الألفية الحالية وقرن وربع القرن على بداية السينما. يضم الكتاب دراسات ومقالات نقدية معمّقة لكثير من التجارب السينمائية في مصر والعالم العربي دون التقيد بفترة زمنية محددة، موقّعة بقلم خمسة من شباب النقاد السينمائيين في مصر، وهم: رحمة الحداد، وأحمد عزت عامر، وحسام السيد، وحسن فهمي ومحمد عوض يوسف. ويرصد الكتاب في هذا السياق ما يقارب 60 فيلماً لم تنل حظها من التقدير الفني، رغم أن بعضها يحظى بشهرة واسعة وربما يكون حقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً، لكن يظل الشريط السينمائي نفسه في حاجة إلى إعادة قراءة ترد إليه الاعتبار وتفتح باباً للنقاش حول نقاط مدهشة فيه لم يلتف إليها كثيرون. ويتراوح الإطار الزمني لهذه الأفلام من أعمال تم إنتاجها في حقبتي الستينات والسبعينات، مثل: «في بيتنا رجل»، و«البوسطجي»، و«السقامات» و«زوجتي والكلب»، مروراً بأعمال صدرت في حقبتي الثمانينات والتسعينات مثل: «العوامة رقم 77»، و«عرق البلح» و«هستيريا»، وصولاً إلى أعمال أحدث مثل «إبراهيم الأبيض»، و«ميكروفون»، و«ريش» و«البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو». تتوزع تلك القراءات النقدية عبر عشرة فصول، يشتغل كل فصل على ثيمة بعينها مثل «الضحك: صورة مشوشة للواقع» و«يقظة كافكاوية» و«صورة بديلة للذكورة» و«تحديقة نسائية» و«تأملات في العنف» و«رسائل بين الحياة والموت». وفي تقديمه للكتاب، يتوقف أحمد عزت عامر عند لحظة فارقة تهدّد مصير النقد السينمائي برمته حين نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية مقالاً بهذا العنوان الصادم «مَن يحتاج اليوم إلى النقاد السينمائيين؟»، وهو ما يطرح تحديات حول فهم مهمة ودور ناقد الأفلام وكيف تبدو مهنته حالياً محاصرة داخل الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي. يريد ناقد اليوم أن يستعيد ثقة القارئ في النقد وأن يمنح هذا القارئ زاوية جديدة لمشاهدة الفيلم وربما رؤية العالم، فأجمل ما يمكن أن يحدث له هو أن يسمع أو يقرأ مثل هذا التعليق: «أرغب الآن في مشاهدة الفيلم مرة ثانية بعد أن قرأت مقالك». من هنا، وفي الجلسات التحضيرية لهذا الكتاب كان الشاغل الأهم بالنسبة لمؤلفيه هو أي أفلام سيختارون، وقرارهم أن يكتبوا عن أفلام رغم جمالها وتميزها فإنها غير مُقدّرة بما يكفي أو ربما مُقدّرة للأسباب غير الصحيحة، وجاء مقترح العنوان «أفلام غير مشاهدة بدقة» نوعاً من المشاغبة مع كتاب الناقدة الأميركية البارزة مارلين فيب «أفلام مشاهدة بدقة - مدخل إلى تقنية وفن السرد السينمائي». كان هذا هو المقصد حين وقع الاختيار على سبيل المثال على فيلم «في بيتنا رجل» للمخرج هنري بركات، إنتاج 1961 وبطولة عمر الشريف، ورشدي أباظة وزبيدة ثروت، فهو رغم حضوره في قائمة أفضل 100 فيلم عربي الشهيرة، نال تقديراً أقل من أفلام أخرى مثل «الحرام»، إنتاج 1965، و«دعاء الكراون»، 1959، أو حتى «الباب المفتوح»، 1963. وحين يشاد به يأتي ذلك دون أي اشتباك حقيقي مع جمالياته الخاصة، وبذلك فإن إبداع بركات هنا في السرد والأداء الإخراجي ظل بعيداً عن التحليل النقدي المتعمق. وحين يُذكر محمد خان بصفته مخرجاً، فإن الأفلام التي ستتداعى إلى الذهن هي «الحريف»، و«زوجة رجل مهم» و«أحلام هند وكاميليا»، أو أفلام أكثر جماهيرية مثل «مستر كاراتيه» أو «في شقة مصر الجديدة»، في حين يركز الكتاب على تجربة أكثر أهمية لم تنل حظها من التقدير هي «مشوار عمر» بصفته أحد أفلام الظل غير المقدرة بما يكفي. ويسعى الكتاب إلى اكتشاف زوايا جديدة للقراءة والتحليل حتى مع الأعمال الشهيرة، كما هو الحال مع فيلم «إسكندرية ليه» ليوسف شاهين الذي تتم قراءته هنا بصفته نوعاً من الاستكشاف المختلف وغير المسبوق لتمثلات الذكورة على شاشة السينما العربية، وهي الفكرة نفسها التي يتم النظر من خلالها إلى التجربة الإخراجية الأولى للمخرج عادل أديب في فيلم «هيستريا»، 1996، الذي هو - حسب الكتاب - حالة شديدة الخصوصية في تاريخ السينما المصرية. تمتد فصول الكتاب لتشمل تجارب مميزة غير مصرية من السعودية، والسودان، وفلسطين، وتونس، ولبنان، وسوريا وتونس والأردن، مثل «وجدة» للمخرجة هيفاء المنصور و«بيروت الغربية» لزياد دويري و«نحبك هادي» لمحمد بن عطية و«وداعا جوليا» لمحمد كردفاني و«ذيب» لناجي أبو نوار.