الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
فليك يعترف: لقد نجونا.. والهدف الأول "خطئي".. وهذا اللاعب لا يفاجئني
أبدى هانز فليك، مدرب برشلونة، سعادته بالفوز على ليفانتي، بنتيجة 4-2 في خامس جولات الليجا، لكنه أجرى مراجعة نقدية على المستويين الشخصي والجماعي. ونشرت صحيفة ماركا ، تصريحات فليك، خلال المؤتمر الصحفي، حيث قال "أفضل ما في المباراة، كان البداية. كنا نعلم أنها لن تكون مواجهة سهلة. لا توجد أعذار". وتابع "الهدف الأول كان خطئي، فقد أردت الانتظار حتى فترة الاستراحة لإجراء التغييرات، وكان يتعين عليّ القيام بها في وقت مبكر". وشدد "علينا أن نقاتل وننجو من مثل هذه المباريات. هناك أمور يتعين علينا تحسينها، وس
«ميدان سفير»... قاهرة الخمسينات في مذكرات فنان تشكيلي
بعين حساسة تجاه ثراء المشاهد البصرية ووجدان مرهف الحس، يحول الفنان التشكيلي المصري سمير فؤاد مذكراته إلى لوحة بانورامية دافئة يمتزج فيها الحنين بالأسى تجاه تحولات الأماكن من الجمال إلى الفوضى، ومن الهدوء إلى الصخب عبر كتابه «ميدان سفير - مذكرات الطفولة والصبا»، الصادر في القاهرة عن دار «الشروق». من شرفة تطل على «ميدان سفير» الذي يتوسط حي «مصر الجديدة»، أحد أرقى أحياء القاهرة، وفي الشقة نفسها التي شهدت مولده عام 1944، يفتح الفنان نافذة واسعة على زمن كان الجمال فيه ركناً يومياً من أركان الحياة. ويأخذنا في رحلة داخل مجتمع كان يضج بالتنوع والتعايش، حيث كانت الشوارع ملاعب آمنة للأطفال، والمترو وسيلة لاكتشاف العالم بلا خوف، ودور السينما طقساً اجتماعياً حميماً ومصدر بهجة للعائلات، لكن هذا لا يمنع أن الذاكرة اليقظة لا تزال تحفل بمشهد حرائق وسط العاصمة 1952. وتلتقط عينا الفنان مشاهد المدارس التي شغلت قصوراً تاريخية، وحفلت بمعلمين كانوا قامات ثقافية وفنية لا مجرد ملقنين، ومنهم معلم الرسم الذي رعى المواهب البازغة، وفتح لها أبواب الفن العالمي، ومعلم اللغة الذي قاد تلميذه إلى صالون العقاد، وصولاً إلى مدرس الموسيقى الذي شكلت حصته وجدان الطلاب. عبر صفحات الكتاب، نرى المباني على طراز «الآرت ديكو» البديع، وقصر البارون الشامخ، والحدائق الغنَّاء، وكيف مثّل الحي وعاء حاضناً لسلوكيات راقية، ونمط حياة متزناً. كل ذلك عبر شهادة حية لفنان يرى حاضره تحول إلى خيال مشوه لماضيه، فيقرر أن الفن هو فعله الوحيد للمقاومة، وأن استعادة تفاصيل هذا العالم المفقود هي محاولة جادة لترميم الذاكرة الجمعية ضد معاول النسيان والتجريف. يتوقف فؤاد بشكل خاص أمام عام 1952، الذي عرف الأحداث الجسام في مصر، من حريق القاهرة في يناير (كانون الثاني)، إلى ثورة الضباط الأحرار في يوليو (تموز)، حيث لا يزال يتذكر كيف عاد والده من العمل مبكراً على غير العادة قائلاً: «إنهم يحرقون وسط البلد!». وتوالت الأنباء عن الدمار الذي شمل الكثير من دور السينما والفنادق والمحلات التجارية. كان الأب مضطرباً ويريد الاطمئنان على زوج ابنته «سوسو» ومحله في شارع عماد الدين، لا سيما أن المحل يحمل «دانش»، ويمكن أن يوحي بأن صاحبه من الأجانب المستهدفين بالحرائق. تلى ذلك فرض الأحكام العرفية بعد الحريق، فالمحال أغلقت أبوابها، والمترو توقف عن السير بعد الغروب، لكن سُمح للأفراد بالخروج. أصاب الأب الكمد بسبب ما حدث من تدمير لمنطقة وسط البلد التي امتلك ذكريات طويلة فيها، وتحدث بأسى عن فندق «شبرد»، أحد الفنادق العالمية الذي جري تدميره تماماً، وبالطبع عن مكانه المفضل «جروبي» بشارع عدلي، لكن حزنه كان أكثر على سينما «ريفولي» التي اعتادت العائلة الذهاب إليها في فصل الشتاء والجلوس في قاعة حفل الشاي الملحقة بها في الدور الأول. من الذكريات المحفورة في ذاكرة سمير فؤاد من فترة الصبا، أحداث العدوان الثلاثي على مصر في نوفمبر (تشرين الثاني) 1956 بعد تأميم قناة السويس، والحماس الذي غلف الجو العام، حيث بقيت الإذاعة والصحف في حالة استنفار وشحن مستمريَّن، وكان الأب من المتحمسين لجمال عبد الناصر ووقوفه في وجه بريطانيا العظمى، أما الصبية فكانوا إما لاهين عن الأمر برمته، وإما يسيرون مع التيار العام. يتذكر فؤاد جيداً ليلة الهجوم، حيث زارتهم ابنة خالته «رجاء بكري»، وجلس الجميع في الغرفة الغربية المطلة على ميدان سفير في جو خريفي جميل، وقد انتهى موسم السينمات الصيفية، وأغلقت سينما «رفييرا» أبوابها، والميدان يمتد خارج النافذة يغلفه الهدوء والسكينة، وأكملت المشهدَ أضواءُ المحلات المتناثرة في جنباته، وفجأة دوَّت صفارة الإنذار تمزق هدوء اللحظة، وبعد فترة سُمعت أصوات أزيز الطائرات، وبدأت طلقات المدفعية المضادة للطائرات تدوي، ثم امتلأت السماء بأضواء القناديل التي ألقتها الطائرات. لم يمض الكثير وبدأت انفجارات القنابل تهز المنزل؛ لأن من الأهداف الرئيسية كان مطار ألماظة القريب منه، وشعرت العائلة أن مصدر الانفجارات كما لو أنه فوق رءوسهم. الضوء الساطع أضاء الميدان مثل وميض البرق، وبعده بلحظات أتى هزيم الانفجار الذي اهتز له المنزل بعنف كأنه سيهوي على الرؤوس. اللقاء مع العقاد تنوعت قراءات سمير فؤاد في شتى المجالات من العلوم والفلسفة والأدب، وفي المرحلة الثانوية تصدَّر عباس العقاد، حيث شغف بأسلوبه وتطويعه للمنطق لإثبات وجهة نظره، ثم أتيح له في نهاية الخمسينات، وهو في العام الثاني من المرحلة الثانوية، أن ينضم لندوته الأسبوعية بواسطة أستاذ اللغة الفرنسية عبد الوهاب المصري. كان المصري شخصية استثنائية؛ فهو مثقف وقارئ نهم، وما إن علم بحب فؤاد لكتابات العقاد حتى بدأ يناقشه فيها، ووعده بأن يزور ندوته الأسبوعية يوم الجمعة صباحاً، وما زاد من شغفه بتلك الزيارة أنه قرأ وأعجب بكتاب العقاد «في بيتي» الذي يتحدث فيه عن منزله وكتبه ولوحاته، فأراد أن يشاهد بعينه بعض ما وصفه في كتابه. في اليوم الموعود، ذهبا إلى منزل العقاد في شارع شفيق غربال بميدان «روكسي» بعمارة جميلة ما زالت قائمة حتى اليوم، لكنها تشتكي من الإهمال بدلاً من جعلها مزاراً ومتحفاً له. وكان العقاد قد شغل الطابق الأول بكامله. ويذكر المؤلف أنهما دخلا صالة فسيحة، وعلى اليمين منها غرفة الاستقبال، حيث كان العقاد يجلس في صدارتها. صافحهما ولم يبد أي استغراب من حداثة سن الصبي، فيما تراصت المقاعد حول الغرفة، وكان هناك عدد من مريدي الرجل، بينما دارت المناقشات حول موضوعات عديدة كيفما اتفق. داوم سمير فؤاد على زيارة ندوة العقاد من باب الفضول، ويروي أنه في يوم أخذ لوحة من لوحاته ليريها للرجل على أساس أن له باعاً في النقد الفني، ولا يذكر الآن تعليقه؛ كلُّ ما يذكره أنه كان كلاماً عاماً. وسُمح له بالتجول بحرّية في منزل العقاد، حيث انتشرت أرفف الكتب في كل مكان، وتعجب لكيفية إيجاده الكتاب الذي يريده في هذه المتاهة؛ «لأنني لم أجد أي علامات تدل على أي نظام تبويب». وعلى الحوائط مجموعة من اللوحات الفنية، منها اثنتان للعقاد بريشة «صلاح طاهر» واحدة زيتية كبيرة والأخرى جانبية بالباستيل. ومن المجموعة لوحة لقطعة من التورتة تقف عليها ذبابة ذكر العقاد في كتابه «أنها ارتبطت بقصة غرامه الفاشلة للفنانة مديحة يسري التي أوحت إليه بروايته الوحيدة (سارة)».
بيان رسمي.. لماذا احتُسب هدف هالاند في ديربي مانشستر؟
كشفت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رسميًا، سبب احتساب هدف إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي، في شباك مانشستر يونايتد، مساء اليوم الأحد، على ملعب أولد ترافورد، في الجولة الرابعة من البريميرليج. قاد هالاند فريقه مان سيتي للانتصار على مان يونايتد (1-0) ، بهدف أثار الكثير من الجدل، لترفع كتيبة السيتزنز رصيدها إلى 12 نقطة (العلامة الكاملة)، في المركز الثاني، خلف آرسنال المتصدر بفارق الأهداف. وجاء هدف هالاند بعدما أرسل زميله يوشكو جفارديول عرضية داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى المهاجم النرويجي الذي وضع ا
حكايات بين مدينتين
صدرا أخيراً عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ للأديبة العراقية «عالية طالب» كتابها الجديد «القاهرة - بغداد: حكايات على ضفاف النهرين». يقع الكتاب في 208 صفحات من القطع المتوسط، ويتضمن 45 حكاية تتنوع ما بين حوارات ومقاربات وشواهد تاريخية، تحمل في سرديتها ملامح من الحاضر والماضي تجمع بين المدينتين، ليصبح المكان جسراً بين حضارتين وذاكرتين. لكن الكتاب، رغم ذلك، ليس مجرد مقالات عن مكانين، بل يعدّ محاولة لفتح حوار بين مدينتين، القاهرة وبغداد،، واستعادة ما يجمعهما في الذاكرة والوجدان، عبر عين كاتبة عاشت التجربة وتأملتها من الداخل. وتأخذ عالية طالب القارئ في رحلة ثقافية وإنسانية بين مدينتين تختصران جانباً كبيراً من ذاكرة الحضارة العربية. ومن خلال مقالات ومشاهدات ومقاربات، تقرأ المؤلفة الأمكنة والشواخص والآثار، لا بوصفها حجارة صامتة، إنما بوصفها ذاكرة حيّة تستمر في مخاطبة الإنسان والحاضر، ورحلة ممتدة، مفتوحة دائماً على تخوم البدايات والنهايات. بين النيل ودجلة، والقاهرة وبغداد، تتقاطع الحكايات والتاريخ والتراث، وتتجاور أهرامات مصر مع بابل العراق، لتكشف المقارنة عن وشائج عميقة، واختلافات ثرية، وتجارب إنسانية وحضارية تستحق أن تُقرأ من جديد. وسبق أن أصدرت عالية طالب عدداً من الأعمال الأدبية، منها روايات «أُمٌّ هنا... أُمٌّ هُناك» و«الوجوه» و«قيامة بغداد»، وعدداً من المجموعات القصصية، منها: «الممرات» و«بعيداً داخل الحدود»، و«امرأة في العراء» و«بحر اللؤلؤ»، و«حكايات الرمل»، و«امرأة بلا نساء»، و«نُواح الآلهة». من أجواء الكتاب، تقول الكاتبة:«...وقد عرفت المنافي قبل ذلك في وطني نفسه، خلال سنوات الخوف والإرهاب وانعدام الطمأنينة، حين تناثر الأهل والأحبة والأصدقاء بعيداً عن أرض العراق. ومن هنا جاءت مقارناتي بين القاهرة التي احتضنتني، والعراق الذي ظل حبة القلب. أحببت القاهرة التي ربتت على جراحي حتى تشافت، وودعتني بكل حب حين عدت إلى بلدي، ثم عدت إليها بعد سنوات، حاملة لها ولأهلها امتناناً لا ينتهي، لما منحتني وعائلتي من حب وسلام واحتواء».
تقييم كارثي يفضح أخطاء حكم لقاء برشلونة وليفانتي
حافظ برشلونة، على العلامة الكاملة في الدوري الإسباني، بفوزه الساحق على مضيفه ليفانتي، بنتيجة 4-2 في الجولة الخامسة، مساء الأحد. وسجل رباعية الفريق الكتالوني، لامين يامال "هدفين" وتشافي إسبارت وكريم أديمي، ليرتفع رصيد البارسا إلى 15 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط عن غريمه ريال مدريد. ومنح موقع " أرشيفو فار " والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، تقييمًا للحكم جونزاليس إستيبان، الذي أدار اللقاء، بلغ 2.75 درجة من 10. وأوضح أرشيفو فار "تقييم راسب دون أي تحفظ لجونزاليس إستيبان، إذ اختار الحكم، أسلوبًا ت
فيديو: بـ10 لاعبين وجدل تحكيمي.. السيتي يصعق اليونايتد في عقر داره
حسم مانشستر سيتي، ديربي مدينة مانشستر، بفوز مثير على مضيفه مانشستر يونايتد، بهدف نظيف، في اللقاء الذي أقيم بملعب أولد ترافورد، اليوم الأحد، ضمن الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز. وسجل هدف مانشستر سيتي الوحيد، النرويجي إيرلينج هالاند، في الدقيقة 60 مستغلا كرة عرضية داخل منطقة الست ياردات. ورفع مانشستر سيتي، رصيده إلى 12 نقطة في الوصافة، بفارق الأهداف فقط عن آرسنال المتصدر، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 4 نقاط في المركز الـ13. ولعب مانشستر سيتي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23 التي شهدت طرد
نزيف مارتن يصدم برشلونة.. حكم مواجهة ليفانتي يفجر الجدل
لم تكن مواجهة برشلونة وليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني مجرد مباراة أخرى قدم خلالها الفريق الكتالوني فقدم مباراة هجومية ممتعة، بعدما تحولت المواجهة تدريجيًا إلى اختبار بدني صعب، فرض خلاله أصحاب الأرض قدرًا كبيرًا من الالتحامات والاحتكاكات، رغم تقدم برشلونة بهدفين في الشوط الأول. ولم ينجح ليفانتي في تسجيل هدف تقليص الفارق، لكنه رفع من حدة المواجهة بصورة واضحة، لتصبح المباراة أكثر صعوبة على برشلونة للمرة الأولى هذا الموسم، وسط تدخلات قوية تسببت في احتياج عدد من لاعبي الفريق الكتالوني إ
فيديو.. هالاند يشعل ديربي مانشستر بهدف مثير للجدل
أشعل إيرلينج هالاند ديربي مانشستر بهدف مثير للجدل، بعدما نجح مهاجم مانشستر سيتي في هز شباك مانشستر يونايتد بالدقيقة 60، مساء اليوم الأحد، على ملعب أولد ترافورد، في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء هدف هالاند بعدما أرسل زميله يوشكو جفارديول عرضية داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى المهاجم النرويجي الذي وضع الكرة في الشباك، لكن حامل الراية رفع راية التسلل، ليقرر الحكم مايكل أوليفر إلغاء الهدف في البداية، قبل أن يتدخل حكم الفيديو لمراجعة اللقطة والتأكد من مدى صحة القرار. وبعد العودة إلى تق
مدرب رونالدو السابق مرشح لقيادة صلاح في طرابزون
ترددت أنباء عن دخول نادي طرابزون سبور التركي، في مفاوضات مع الإيطالي ستيفانو بيولي، الذي كانت آخر تجاربه التدريبية مع فيورنتينا. وذكر موقع Haber61 أن طرابزون سبور يواصل عملية البحث عن مدرب جديد، بعد رحيل فاتح تقي، بعد الهزيمة أمام أميد سبورتيف. وكان طرابزون، الذي يضم في صفوفه، المصري محمد صلاح، قد أُسند مهمة تدريب الفريق بشكل مؤقت إلى حسين تشيمشير، فيما برز اسم بيولي، كأحدث المرشحين لتولي المهمة. تذاكر مباريات طرابزون سبور في الدوري التركي اشترِ تذكرتك الآنَ! وتسارعت تحركات طرابزون سبور للتعاقد
نجم آرسنال السابق: فشل صفقة فينيسيوس نجانا من كارثة حقيقية
يعتقد الفرنسي إيمانويل بيتي نجم آرسنال السابق، أن فريق المدرب ميكيل أرتيتا نجا بأعجوبة بعد فشله في التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد هذا الصيف. تُوّج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 2004 في شهر مايو/آيار الماضي، لكن أرتيتا لم يضيع أي وقت في تحسين تشكيلته. ترك كل من برونو جيمارايش وإزري كونسا وكريستوس تزوليس بصمة فورية، لكن آرسنال فشل في التعاقد مع مهاجم جديد من الطراز الرفيع، وكان أرتيتا قد أشار إلى الحاجة لمهاجم جديد بعد موسم أول صعب لفيكتور جيوكيريس. ارتبط ا
رباعية مثيرة لبرشلونة.. فوز مريح يتحول إلى معاناة في النهاية
واصل برشلونة انطلاقته المثالية في الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزه الخامس على التوالي بتغلبه على ليفانتي بنتيجة (4-2)، في الجولة الخامسة من المسابقة، في مباراة فرض خلالها الفريق الكتالوني سيطرته لفترات طويلة قبل أن يتراجع بشكل واضح في الدقائق الأخيرة، ويمنح أصحاب الأرض فرصة العودة إلى أجواء اللقاء. دخل برشلونة المباراة بحثًا عن استعادة صدارة الدوري بفارق 3 نقاط عن ريال مدريد، بعد ساعات قليلة من فوز الأخير على رايو فاليكانو، واختار هانزي فليك تشكيلته المعتادة بطريقة 4-3-3، مع غوردون ورافينيا ولامي
برونو فرنانديز يورط فودين في ديربي مانشستر
شهد ديربي مانشستر، المقام اليوم الأحد، على ملعب أولد ترافورد، في الجولة الرابعة من البريميرليج، واقعة مثيرة في وقت مبكر من المباراة، بعدما تلقى فيل فودين لاعب مانشستر سيتي بطاقة حمراء مباشرة، بعد ركله البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد. وجاءت الواقعة في الدقيقة 23، عندما حدث التحام بين برونو فرنانديز وفودين، سقط الأخير على إثره أرضًا، لكنه ركل قائد يونايتد بقدمه، وهو ما اعتبره الحكم مايكل أوليفر مخالفة تستوجب الإقصاء المباشر من المباراة. ولم يتردد مايكل أوليفر في إشهار البطاقة الحمراء