عاجل

الأرشيف

تصفح جميع الأخبار والتقارير

search
calendar_today
event
sort
حين يصبح الذكاء الاصطناعي زميلك… من سيحتفظ بوظيفته في 2030؟
تكنولوجيا • منذ أسبوعين

حين يصبح الذكاء الاصطناعي زميلك… من سيحتفظ بوظيفته في 2030؟

تخيّل صباحاً عادياً في عام 2030. يصل الطبيب إلى عيادته، والمهندس إلى مكتبه، والمحاسب إلى شركته، والمبرمج إلى حاسوبه... لكنّ «زميلاً» جديداً سبقهم جميعاً إلى العمل: نظام ذكاء اصطناعي قرأ الملفات، وحلّل البيانات، وأعدّ التقارير، وربما أنجز خلال دقائق مهام كانت تحتاج سابقاً إلى ساعات. عندها لن يكون السؤال: هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظائفنا؟ بل: أي جزء من وظائفنا سيبقى لنا؟ ومن سيحصل على الثروة التي يصنعها؟ هذا السؤال أصبح موضوعاً للبحث العلمي؛ ففي 2 يونيو (حزيران) 2026 نشرت دورية «Annual Review of Economics» دراسة بعنوان «النمو الاقتصادي في ظل الذكاء الاصطناعي التحويلي» (Economic Growth Under Transformative AI) للباحثين فيليب تراميل، من مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، وأنطون كورينيك، من جامعة فيرجينيا والمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الأميركي (NBER). وتطرح الدراسة مفارقة قد تحدد اقتصاد العقد المقبل: إذا استطاع الذكاء الاصطناعي إنجاز جزء كبير من العمل المعرفي بدلاً من البشر، فقد ترتفع الإنتاجية والنمو بصورة هائلة، من دون أن ترتفع أجور البشر بالنسبة نفسها. وبعبارة أبسط: قد يصبح الاقتصاد أغنى... من دون أن يصبح العامل أغنى بالقدر نفسه. 3 طرق إلى عام 2030 في سبتمبر (أيلول) 2026، أطلق «معهد أنثروبيك» (Anthropic Institute) النسخة الأولى من «مستكشف السيناريوهات الاقتصادية» (Econ Scenario Explorer)، استناداً إلى تقرير «السيناريوهات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي التحويلي» (Economic Scenarios for Transformative AI)، للباحث أنطون كورينيك وزملائه. ولا يتنبأ النموذج بما سيحدث؛ بل يسأل سؤالاً علمياً: كيف يمكن أن يبدو الاقتصاد الأميركي عام 2030 إذا تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي بسرعات مختلفة؟ وجاءت الإجابة في 3 سيناريوهات: * في السيناريو «المتواضع» ، يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية، لكن تأثيره يبقى شبيهاً بثورة الإنترنت: واسعاً، لكنه تدريجي وقابل للاستيعاب. ويصل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في النموذج إلى نحو 34.1 تريليون دولار بأسعار 2025. * أما السيناريو «الجوهري» ، فيفترض أن يصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على أداء نصف العمل المعرفي بحلول 2030. عندها يرتفع الناتج إلى نحو 36.3 تريليون دولار؛ أي أعلى بنحو 8.3 في المائة من اقتصاد مماثل من دون التأثير المفترض للذكاء الاصطناعي. 3 طرق إلى 2030... أي مستقبل ينتظر الإنسان؟ * لكن السيناريو «المتطرف» يرسم عالماً مختلفاً جذرياً: أنظمة تتفوق على البشر في معظم المهام المعرفية، وتنجز غالبية تلك الأعمال بصورة مستقلة. وفي هذه الحالة الافتراضية، قد يصل النمو الاقتصادي إلى نحو 15 في المائة سنوياً، ويرتفع الناتج إلى 44.4 تريليون دولار عام 2030. إنها أرقام تبدو للوهلة الأولى خبراً رائعاً: إنتاجية أعلى واقتصاد أكبر بكثير. لكنها تقود إلى السؤال الأكثر أهمية في الدراسة: إذا أصبح الاقتصاد أغنى بفضل الذكاء الاصطناعي، فمن سيحصل على هذه الثروة؟... الإنسان أم الآلة ومن يملكها؟ حين تكبر الكعكة وتصغر حصة العامل هنا تكتسب الدراسة المنشورة في «Annual Review of Economics» أهميتها؛ فتراميل وكورينيك يخلصان إلى أن إسناد جزء كبير من العمل والإنتاج إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي بدلاً من البشر يمكن، في بعض النماذج الاقتصادية، أن يسرّع النمو بصورة غير مسبوقة، وفي الوقت نفسه يخفض حصة العمل البشري من الدخل. أما الأجور، فقد ترتفع أو تنخفض تبعاً لطبيعة التطور التقني والموارد وعوامل اقتصادية أخرى. وهنا تكمن المفارقة: ازدهار الاقتصاد لا يعني بالضرورة ازدهار أجور البشر. وتجسد سيناريوهات «Anthropic» هذه الفكرة رقمياً؛ ففي السيناريو المتطرف، تنخفض أجور العاملين في الوظائف المعرفية بأكثر من 10 في المائة بحلول 2030. والأكثر إثارة أن حصة العمل من الناتج، التي تبلغ نحو 59.4 في المائة في السيناريو المتواضع، تهبط إلى 45.2 في المائة في السيناريو المتطرف، بينما ترتفع حصة رأس المال إلى 54.8 في المائة؛ أي إن الاقتصاد قد ينتج ثروة أكبر بكثير، لكن نصيب العامل البشري النسبي منها يصبح أصغر. وهنا يظهر سؤال يتجاوز الاقتصاد إلى المجتمع نفسه: إذا كانت الخوارزميات ستنتج جزءاً متزايداً من الثروة، فمن سيمتلك هذه الثروة؟ وكيف ستوزع مكاسبها؟ هل بدأت الوظائف تتأثر فعلاً؟ لكن، هل بدأت هذه السيناريوهات تظهر في سوق العمل اليوم؟ في 5 مارس (آذار) 2026، نشر الباحثان مكسيم ماسينكوف وبيتر ماكروري من فريق «Anthropic»، دراسة بعنوان «تأثيرات الذكاء الاصطناعي في سوق العمل: مقياس جديد وأدلة أولية» (Labor Market Impacts of AI: A New Measure and Early Evidence). وابتكر الباحثان مقياساً يجمع بين ما يستطيع الذكاء الاصطناعي إنجازه نظرياً، وما يُستخدم فعلياً منه في أماكن العمل. وجاءت النتيجة أكثر تعقيداً من الحديث عن «اختفاء الوظائف»، فلم يجد الباحثان حتى ذلك التاريخ ارتفاعاً واضحاً ومنتظماً في البطالة بالمهن الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي. لكنهما رصدا إشارة مبكرة تستحق الانتباه: توظيف الشباب قد يكون بدأ يتباطأ في بعض هذه المهن. وكشفت الدراسة أيضاً فجوة مهمة؛ فما تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي إنجازه تقنياً أكبر بكثير مما تستخدمه المؤسسات فعلياً اليوم. وقد تكون هذه الفجوة هي الأهم: إنها النافذة الزمنية المتاحة أمام العالم للاستعداد قبل أن تتحول القدرة التقنية إلى واقع يومي في سوق العمل. الوظيفة لا تختفي... بل تتغير لكن الحديث عن اختفاء «الوظائف» قد يكون مضللاً؛ فالطبيب والمهندس والأستاذ الجامعي والمحامي لا يقوم أي منهم بمهمة واحدة، بل بعشرات المهام. بعضها يستطيع الذكاء الاصطناعي إنجازه بدلاً من الإنسان، وبعضها يعزز فيه قدراته، بينما يظل جزء منها محتاجاً إلى الحكم البشري والخبرة والمسؤولية المهنية. في الرعاية الصحية، مثلاً، يستطيع الذكاء الاصطناعي تلخيص السجل الطبي، وتحليل البيانات، والمساعدة في فرز المرضى. لكنه يجعل مهمة بشرية أخرى أكثر أهمية: مراجعة قرار الخوارزمية ومعرفة متى ينبغي الاعتراض عليه. لذلك ربما لا يكون الأكثر أماناً في سوق العمل عام 2030، هو من يعمل في مهنة بعيدة عن الذكاء الاصطناعي، بل من يعرف ماذا يسلّم إليه، وماذا يحتفظ به لنفسه، ومتى لا يثق بإجابته. من سيدفع الضرائب إذا تراجع العمل؟ يطرح التحول سؤالاً أبعد من الوظائف والأجور: ماذا سيحدث للدولة إذا أصبحت نسبة متزايدة من الثروة تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي ورأس المال، بدلاً من عمل البشر؟ في فبراير (شباط) 2026، نشر المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الأميركي (NBER) دراسة للباحثين أنطون كورينيك ولي لوكوود بعنوان «المالية العامة في عصر الذكاء الاصطناعي: مدخل تمهيدي» (Public Finance in the Age of AI: A Primer). وناقشت الدراسة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي التحويلي أن يضعف تدريجياً مصدرين أساسيين تعتمد عليهما النظم الضريبية الحديثة: دخل العمل والاستهلاك البشري. وهنا يتجاوز السؤال مستقبل الطبيب أو المحاسب أو المبرمج: إذا أنتجت الآلات جزءاً متزايداً من الثروة، فمن سيدفع الضرائب؟ وكيف ستوزع الدول مكاسب هذه الثورة بين أفراد المجتمع؟ ماذا يعني ذلك للعالم العربي؟ العالم العربي وسباق وظائف المستقبل... هل نحن مستعدون؟ هذه الدراسات والنماذج بُنيت أساساً على الاقتصاد الأميركي، ولذلك لا يمكن نقل أرقامها حرفياً إلى السعودية أو الاقتصادات العربية. لكن الأسئلة التي تطرحها تهم منطقة تستثمر بسرعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي واقتصاد المعرفة. فهل نقيس نجاح الذكاء الاصطناعي بعدد المهام التي يستطيع إنجازها بدلاً من البشر؟ أم بعدد الوظائف الجديدة والأفضل التي يساعد في خلقها؟ والسؤال يبدأ من الجامعات: هل نستمر في إعداد الطالب لمهنة ثابتة؟ أم نعدّه لعالم تتغير فيه المهنة نفسها؟ وهذا يعني تعزيز قدرات يصعب الاستغناء عنها: التفكير النقدي، والحكم المهني، والإبداع، والتواصل الإنساني، والقدرة على استخدام الذكاء الاصطناعي ومراجعة قراراته. فالاستعداد لسوق عمل 2030 ينبغي أن يبدأ قبل الوصول إليه؛ لأن إعداد الإنسان للتحول أسهل من محاولة إنقاذ وظيفته بعد أن يكون التحول قد حدث. الإنسان والذكاء الاصطناعي... من يعرف متى يقول «لا»؟ الإنسان الذي يعرف متى يقول «لا» لا تقول هذه الدراسات إن عام 2030 سيكون عالماً بلا وظائف، ولا إن السيناريو الأكثر تطرفاً سيتحقق. لكنها تكشف أن مستقبل العمل لم يعد مجرد قضية تكنولوجية؛ بل أصبح سؤالاً علمياً واقتصادياً وإنسانياً. وحين يصبح الذكاء الاصطناعي زميلنا، لن تكون أثمن مهارات الإنسان أن ينافس الآلة في سرعة القراءة أو الحساب أو تحليل البيانات؛ بل أن يمتلك ما لا ينبغي أن نتخلى عنه بسهولة: فهم السياق، والحكم البشري، وتحمل المسؤولية، والقدرة على الشك عندما ينبغي الشك. فربما لن يكون السؤال في 2030: من يستطيع استخدام الذكاء الاصطناعي؟ بل: من يعرف متى يثق به؟... ومتى يقول له «لا»؟

خبير دولي لـ«الشرق الأوسط»: المدفوعات العابرة للحدود أمام مرحلة جديدة
الاقتصاد • منذ أسبوعين

خبير دولي لـ«الشرق الأوسط»: المدفوعات العابرة للحدود أمام مرحلة جديدة

قطعت المدفوعات العابرة للحدود شوطاً كبيراً في سرعة تنفيذ التحويلات، إلا أن البنية التحتية التي تقوم عليها لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالتكلفة، وتعدُّد الوسطاء، واختلاف الأنظمة ومتطلبات السيولة، ما يحدُّ من الاستفادة الكاملة من التطور الرقمي في هذا المجال. ويقول رامانا كومار، رئيس منظومة العملات المستقرة في مؤسسة «إيه دي آي»، إن إرسال الأموال من محفظة رقمية قد يستغرق لحظات، لكن عملية التسوية تظل أكثر تعقيداً، نتيجة تعدُّد الأطراف، واختلاف ساعات العمل، ومتطلبات السيولة، والحاجة إلى مطابقة المعاملا

برشلونة أمام راسينج.. أرقام تنذر بمواجهة من طرف واحد في الليجا
الرياضة • منذ أسبوعين

برشلونة أمام راسينج.. أرقام تنذر بمواجهة من طرف واحد في الليجا

يتفوق برشلونة بشكل واضح على راسينج سانتاندير في المواجهات الأخيرة، وذلك قبل مباراة الفريقين، غدا الأربعاء، في الجولة السادسة من الليجا. ووفقا لشبكة "أوبتا" المتخصصة في الإحصائيات، لم يخسر برشلونة أمام راسينج في آخر 17 مباراة بالدوري الإسباني، محققًا 14 انتصارًا مقابل 3 تعادلات، كما فاز في آخر 7 مواجهات وحافظ على نظافة شباكه في آخر 5، وهي أطول سلسلة انتصارات له أمامه بالدوري الإسباني. ويعد برشلونة أكثر فريق تعرض أمامه راسينج سانتاندير للهزائم خارج أرضه في تاريخ مشاركاته بالدوري الإسباني، بعدما خس

اليابان توازن بين الإنفاق الدفاعي وضغوط المالية العامة
الاقتصاد • منذ أسبوعين

اليابان توازن بين الإنفاق الدفاعي وضغوط المالية العامة

تواجه اليابان اختباراً متزايد الصعوبة في موازنة أولوياتها الاستراتيجية والاقتصادية، مع بحث الحكومة رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات غير مسبوقة، بالتوازي مع خطط لخفض الضرائب ودعم الأسر، في وقت تتصاعد فيه مخاوف الأسواق بشأن الدين العام وارتفاع تكلفة الاقتراض. وأفادت وكالة «بلومبرغ» بأن طوكيو تدرس سيناريو يرفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على مدى 10 سنوات، مع احتمال اعتماد هدف أقل عند 3 في المائة. وإذا مضت الخطة قدماً، فإنها ستعني انتقالاً واضحاً في السياسة المالية وال

بنك الاستثمار الأوروبي ينهي 40 عاماً من عدم تمويل مشروعات الطاقة النووية
الاقتصاد • منذ أسبوعين

بنك الاستثمار الأوروبي ينهي 40 عاماً من عدم تمويل مشروعات الطاقة النووية

وافق بنك الاستثمار الأوروبي على ضخ 40 مليون يورو (46 مليون دولار) في شركة فنلندية ناشئة لتطوير مفاعل نووي صغير، منهياً حظراً استمر على مدار أربعة عقود على تمويل مشروعات الطاقة النووية في أوروبا في ظل السعي الحثيث في القارة لتطوير تقنيات جديدة للطاقة النظيفة. وتقوم شركة «ستيدي إنرجي» الحاصلة على تمويل بنك الاستثمار الأوروبي بتطوير مفاعل نووي صغير بقدرة 50 ميغاواط، ويعمل بالماء الخفيف لتزويد شبكات التدفئة المركزية بالطاقة، بالإضافة إلى إقامة منشأة تجريبية غير نووية في هلسنكي، في إطار جهود الشركة ل

سقط الجميع وبقي الاتحاد.. رقم استثنائي في دوري روشن
الرياضة • منذ أسبوعين

سقط الجميع وبقي الاتحاد.. رقم استثنائي في دوري روشن

أنهى الاتحاد أول سبع جولات من دوري روشن، باعتباره الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة منذ انطلاق الموسم، بعدما فرض نفسه ضمن دائرة المنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال المتصدر. وقدم الاتحاد بداية قوية للموسم، جمع خلالها 17 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات مقابل تعادلين، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى نهاية الجولة السابعة. وسجل الفريق 12 هدفًا خلال مبارياته السبع، بينما اهتزت شباكه في ست مناسبات، ليؤكد قدرته على تحقيق التوازن بين القوة الهجومية وا

لابورتا يحتفل بعودة نهائي الأبطال إلى الكامب نو: اعتراف دولي
الرياضة • منذ أسبوعين

لابورتا يحتفل بعودة نهائي الأبطال إلى الكامب نو: اعتراف دولي

في أول تعليق رسمي له بعد القرار التاريخي الصادر من سالونيك، لم يُخفِ رئيس برشلونة خوان لابورتا سعادته الغامرة باختيار ملعب كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، واصفاً القرار بأنه تتويج لمشروع النادي الطموح واعتراف دولي بمكانة الملعب الجديد كمعيار عالمي. وخلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الذي عُقد اليوم الثلاثاء في مدينة سالونيك اليونانية، تم الإعلان رسمياً عن اختيار الكامب نو، ليعلق لابورتا عبر وسائل إعلام إسبانية قائلاً: "إنه مصدر فخر عظيم لنادي برشلونة

المستويات العالية من «الفركتوز» قبل الولادة تضعف نمو المخ والذاكرة
صحة • منذ أسبوعين

المستويات العالية من «الفركتوز» قبل الولادة تضعف نمو المخ والذاكرة

وجدت دراسة حديثة لباحثين من كلية الطب بجامعة فوجيتا الصحية Fujita Health University School of Medicine في اليابان، ونُشرت في مجلة «تقارير عن الخلايا الجذعية» Stem Cell Reports في مطلع شهر يوليو (تموز) من العام الحالي، أن الكميات الكبيرة من الفركتوز (سكر الفاكهة) التي وضعت في غذاء أمهات الفئران ساهمت في تراجع ذاكرة الفئران الأبناء البالغين بشكل واضح في اختبارات التعلم، والذاكرة. الفركتوز في الأطعمة المحلّاة رغم أن الدراسات السابقة أظهرت الارتباط الواضح بين تناول كميات كبيرة من الفركتوز عبر الأطعمة والمشروبات المحلاة من قبل النساء الحوامل، وزيادة احتمالية الإصابة بالأمراض المختلفة، مثل السكري، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، فضلاً عن حدوث اضطرابات عصبية ومعرفية لدى الأبناء، فإنّ الآليات التي تجعل من زيادة التعرض للفركتوز في مراحل مبكرة من الحياة سبباً يؤدي إلى حدوث مثل هذه الآثار الصحية طويلة الأمد لا تزال غير مفهومة بشكل كامل حتى الآن. قام الباحثون بعمل الدراسة على مجموعتين من الفئران البالغة، المجموعة الأولى شملت فئراناً تعرضت لمستويات كبيرة من سكر الفاكهة قبل الولادة من خلال تغذية أمهاتها بشراب الذرة عالي الفركتوز، والمجموعة الثانية لم تتعرض لهذه المستويات من الفركتوز، وتمت تربيتها بشكل طبيعي (مجموعة ضابطة)، حتى يمكن رصد أي اختلاف في السلوك. قصور إدراكي وذاكرة أضعف وجد الباحثون أن المجموعة الأولى التي تعرضت للمستويات العالية من سكر الفاكهة حدث لها قصور إدراكي كبير، وأظهرت أداء أضعف بكثير في اختبارات التعلم، والقدرة على استرجاع المعلومات البسيطة، والذاكرة المكانية مقارنة بمجموعة المراقبة، ما يثبت أن الضرر يستمر لفترة طويلة بعد الولادة. ولاحظ الباحثون انخفاضاً في عملية تكوين الخلايا العصبية الجديدة في مناطق محددة من المخ مسؤولة عن التعلم والإدراك لدى تلك الفئران. كما اكتشف الفريق البحثي تغيرات مميزة في الخلايا الجذعية العصبية بعد التعرض لمستويات عالية من الفركتوز، شملت انخفاضاً في انقسام الخلايا، وضعفاً في توليد خلايا عصبية جديدة، وتغيراً في الشفرة الجينية. تغيرات جينية للخلايا العصبية ولتفسير الآلية التي تحدث بها هذه الآثار الصحية طويلة الأمد على الخلايا الجذعية العصبية بسبب التعرض لكميات كبيرة من الفركتوز قبل الولادة، قام الباحثون بتحليل الشفرات الجينية في الخلايا، ووجدوا أن التعرض للفركتوز قبل الولادة أدى إلى ظهور تغيرات جينية محددة في الخلايا الجذعية العصبية للأجنة، وقد استمرت هذه التغيرات حتى مرحلة البلوغ، وأدت إلى اختلال في نشاط الجينات المهمة لعملية تكوين الخلايا العصبية الجديدة. ويوضح هذا البحث كيف يمكن للتعرض لبيئة غير مواتية في مراحل مبكرة من الحياة (مثل سوء التغذية لدى الأم أثناء فترة الحمل) أن يترك آثاراً طويلة الأمد على الجهاز العصبي، ويؤثر بالسلب على نمو المخ، وقدرته على القيام بوظائفه بشكل جيد، وذلك بسبب تغيير التنظيم الجيني في الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى تغير خصائصها. ومن الجدير بالذكر وجود ارتباطات مماثلة في الدراسات التي أجريت على البشر، لذلك يمكن الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في المستقبل، وتقليل سكر الفاكهة أثناء فترة الحمل. كما توضح نتائج الدراسة أن الخلايا الجذعية العصبية قد تحتفظ بذاكرة لنظام تغذية الأم أثناء الحمل، مما يساعد في تفسير كيف يمكن لخلل غذائي عابر قبل الولادة أن يؤدي إلى تغيرات طويلة الأمد في نمو المخ، ووظائفه.

فليك يجتمع بجافي.. ويحصنه من إغراء باريس بـ"وعد العودة"
الرياضة • منذ أسبوعين

فليك يجتمع بجافي.. ويحصنه من إغراء باريس بـ"وعد العودة"

في لفتة تكشف الكثير عن مكانة جافي الحقيقية داخل مشروع برشلونة الجديد، عقد المدرب هانز فليك اجتماعاً خاصاً ومطولاً مع لاعب وسطه الأندلسي، في خطوة تمهد لعودته القوية إلى التشكيلة الأساسية، وتقطع الطريق أمام محاولات باريس سان جيرمان لخطفه. وشهدت الحصة التدريبية التي أقيمت صباح اليوم الثلاثاء استعداداً لمواجهة راسينج سانتاندير يوم الأربعاء في الجولة السادسة من الليجا، مشهداً لافتاً. وأمضى هانز فليك بضع دقائق في الحديث على انفراد مع جافي، برفقة مساعده أرناو بلانكو، بعيداً عن باقي زملائه. رسالة فليك ك

ملعب يحمل ذكرى مؤلمة.. أليانز أرينا يفتح أبوابه من جديد لنهائي دوري أبطال أوروبا
الرياضة • منذ أسبوعين

ملعب يحمل ذكرى مؤلمة.. أليانز أرينا يفتح أبوابه من جديد لنهائي دوري أبطال أوروبا

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2028 على ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ الألمانية، معقل نادي بايرن ميونخ، ليعود النهائي القاري من جديد إلى أحد أشهر الملاعب الأوروبية بعد سنوات من الغياب. وجاء القرار خلال الاجتماع الحاسم الذي عقدته اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، اليوم الثلاثاء، في مدينة سالونيك اليونانية، حيث تم الاستقرار على ملعب بايرن ميونخ لاستضافة المباراة النهائية للبطولة في عام 2028. وسيحمل اختيار أليانز أرينا لاستضافة نهائي

متى يجب على الرجل إجراء فحص البروستاتا لأول مرة؟
صحة • منذ أسبوعين

متى يجب على الرجل إجراء فحص البروستاتا لأول مرة؟

مع التقدم في العمر، تصبح صحة البروستاتا واحدة من الملفات التي لا ينبغي للرجل تجاهلها، خصوصاً أن سرطان البروستاتا قد يتطور في مراحله الأولى من دون أعراض واضحة. وهنا يبرز السؤال: متى يكون الوقت المناسب لإجراء أول فحص للبروستاتا؟ وهل يحتاج جميع الرجال إلى الفحص في العمر نفسه؟ تشير التوصيات الصحية إلى أن توقيت بدء الفحص لا يعتمد على العمر وحده، وإنما يرتبط أيضاً بالتاريخ العائلي وعوامل الخطورة والحالة الصحية للرجل. التوقيت المناسب لمناقشة فحص البروستاتا مع طبيبك يختلف العمر المناسب لبدء مناقشة فحص سرطان البروستاتا من رجل إلى آخر، وفقاً لدرجة الخطورة. وحسب «مايو كلينك»، يُعدّ سن الخمسين نقطة مهمة لبدء الحديث مع الطبيب بالنسبة للرجل الذي لا توجد لديه عوامل خطورة مرتفعة، مثل وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض. أما الرجال الأكثر عرضة للإصابة، فتوصي جمعية السرطان الأميركية ببدء مناقشة الفحص في سن الخامسة والأربعين، خاصة عند وجود قريب من الدرجة الأولى، مثل الأب أو الأخ، سبق تشخيصه بسرطان البروستاتا في سن مبكرة. وقد يكون من المناسب بدء النقاش في سن الأربعين لدى الرجال الذين لديهم أكثر من قريب من الدرجة الأولى أُصيب بسرطان البروستاتا في سن مبكرة. ظهور الأعراض يستدعي التقييم الطبي سريعاً عند ظهور بعض الأعراض المرتبطة بمشكلات البروستاتا، ينبغي أن يخضع الشخص لتقييم طبي بغض النظر عن عمره. وتوضح «مايو كلينك» أن بعض علامات مشكلات البروستاتا قد تشمل صعوبة التبول، وضعف تدفق البول، ووجود دم في البول أو السائل المنوي، إضافة إلى أعراض أخرى يمكن أن تظهر في الحالات المتقدمة. وهذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، فقد تنتج أيضاً من مشكلات أخرى بالبروستاتا. ومع ذلك، فإن استمرارها يستدعي التقييم الطبي بغض النظر عن عمر الرجل. الفحص لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان البروستاتا من المهم أن يعرف الرجل أن إجراء فحص البروستاتا لا يعني وجود اشتباه مؤكد في الإصابة بالسرطان، وإنما يهدف إلى المساعدة في اكتشاف المرض في وقت مبكر لدى الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة. وحسب «مايو كلينك»، قد يعتمد التقييم على تحليل دم لقياس مستوى مادة تنتجها خلايا البروستاتا، وقد يرتفع هذا المستوى لأسباب مختلفة، من بينها تضخم البروستاتا والالتهابات، وليس السرطان وحده. لذلك؛ فإن ظهور نتيجة غير طبيعية لا يعني تلقائياً الإصابة بالسرطان، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تقييمات وفحوص أخرى قبل الوصول إلى التشخيص.

الأسواق العالمية تتراجع بعد هبوط أسهم الذكاء الاصطناعي في «وول ستريت»
الاقتصاد • منذ أسبوعين

الأسواق العالمية تتراجع بعد هبوط أسهم الذكاء الاصطناعي في «وول ستريت»

تراجعت الأسهم العالمية في معظمها، يوم الثلاثاء، بعد انخفاض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي في تعاملات الليلة السابقة. وانخفض مؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.8 في المائة في التعاملات المبكرة إلى 8055.86 نقطة، بينما تراجع مؤشر «داكس» الألماني 0.8 في المائة إلى 25248.75 نقطة. كما هبط مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بنحو 0.8 في المائة إلى 10615.45 نقطة، وفق وكالة «أسوشييتد برس». وكانت الأسهم الأميركية تتجه إلى افتتاح منخفض؛ إذ تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 0.7 في المائة إلى 52505.00 نقطة، بينما انخ