الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
نهج علاجي جديد لـ«الارتجاع المعدي المريئي»
إذا كنت تعاني مرض «الارتجاع المعدي المريئي gastroesophageal reflux disease GERD»، الذي يتميز بتدفق حمض المعدة بصورة متكررة إلى المريء مسبّباً حرقة المعدة وأعراضاً أخرى، فأنت تعلم أن إدارة هذه الحالة المزمنة تتطلب نهجاً شاملاً متعدد المحاور. وقد يكفي تغيير نمط الحياة، كفقدان الوزن وتجنّب أطعمة بعينها، في بعض الحالات. غير أن الأعراض المزعجة كثيراً ما تعود على الرغم من هذه التغييرات، وفي هذه الحالة يتوافر، لحسن الحظ، عدد من الأدوية الفعّالة. لكن إذا لم تُجدِ العلاجات التقليدية نفعاً كافياً - سيّما
الساركوما... سرطان نادر لا يثير الانتباه بأعراضه المألوفة
قد يحمل أحدهم كتلة صغيرة في ذراعه أو ساقه لأشهر، لا تؤلمه، ولا تعوقه عن عمله، أو ممارسة حياته اليومية، فيطمئن إلى أنها مجرد تجمع دهني، أو أثر لإصابة قديمة، ويؤجل مراجعة الطبيب. لكن، في بعض الحالات، قد تكون تلك الكتلة أول إشارة إلى «الساركوما»؛ أحد أندر أنواع السرطان، وأكثرها تنوعاً، وهو مرض لا تكمن خطورته في عدوانيته وحدها بقدر ما تكمن في أن أعراضه الأولى قد تمر بصمت، فلا تثير انتباه المريض، وأحياناً لا تثير الشك حتى لدى الطبيب في الزيارة الأولى. هذه الحقيقة هي ما يدفع الجمعيات العلمية ومنظمات ا
حنان الأم يحمي الأطفال الخدج من المشكلات العاطفية والنفسية
أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعة أولو University of Oulu في فنلندا، نُشرت في التاسع من يوليو (تموز) الحالي، بمجلة «طب النمو وعلم الأعصاب» Developmental Medicine Child Neurology، أن التفاعل الحنون بين الأم وطفلها المولود قبل ميعاد ولادته (الطفل الخديج)، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل المخاطر الطبية المرتبطة بعملية الولادة المبكرة. الأطفال الخدّج بالإضافة للمشكلات العضوية الخطيرة المرتبطة بالولادة المبكرة، التي يمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة، في الأغلب يعاني الأطفال الخدج (المولو
هل تناول التمر يؤثر على التهاب البروستاتا؟
يُعتبر التمر من الثمار المغذية، ويُصنف أنه من الفواكه التي تتميز بأنها ذات قيمة غذائية كبيرة وسريعة الهضم وسهلة الامتصاص، وغنية بالعديد من العناصر الغذائية والألياف ومضادات الأكسدة، وجميعها توفر فوائد صحية تتراوح من تحسين الهضم إلى تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض والالتهابات بفضل العناصر الغذائية المهمة التي تحتويها، وفقاً لهيئة الصحة العامة السعودية «وقاية». فوائد التمر وذكرت «وقاية» أن التمر يحتوي على نسبة عالية من الحديد والألياف التي تعمل مليِّناً للأمعاء، وتعالج الإمساك، وكذلك عدة أنواع من مضا
ما تأثير تناول البطيخ على مرضى السكري؟
يُعد البطيخ من أكثر الفواكه الصيفية إنعاشاً بفضل محتواه المرتفع من الماء وطعمه الحلو، إلا أن تناوله يثير تساؤلات لدى مرضى السكري بسبب تأثيره المحتمل في مستويات السكر بالدم. ورغم أنه ليس من الفواكه المحظورة لمرضى السكري، فإن الخبراء يشددون على أن الاعتدال في الكمية واختيار الحصص المناسبة هما العاملان الأساسيان للاستفادة من فوائده دون زيادة خطر ارتفاع سكر الدم، وفق موقع «سينوكير». قيمة غذائية وفوائد صحية يتكوّن البطيخ من نحو 91 في المائة من الماء، ما يجعله خياراً جيداً للمساعدة في ترطيب الجسم، كما
ماذا يحدث لصحة الأمعاء عند شرب عصير الفاكهة بانتظام؟
يؤدي شرب عصير الفاكهة بانتظام، ولا سيما الأنواع التي تحتوي على سكريات مضافة، إلى آثار صحية سلبية، منها الإخلال بتوازن ميكروبيوم الأمعاء، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو تسوس الأسنان. وفي المقابل، قد يوفر تناول كميات معتدلة من بعض العصائر، مثل عصير الكرز الحامض والتوت البري والتوت الأزرق، فوائد صحية، فماذا يحصل إذا تناولنا العصير بشكل دائم: 1- قد يختل توازن ميكروبيوم الأمعاء يؤثر الطعام الذي نتناوله في تركيبة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش طبيعياً في الجهاز الهضمي، والمعروفة باسم
فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»
أظهرت دراسة جديدة وجود تأثيرات وقائية فعالة لفيتامين «ب3» ضد مرض الغلوكوما الذى يُعرَف بـ«السارق الصامت للبصر». وكشفت النتائج التى نُشرت في مجلة«JAMA Ophthalmology» أن أولئك الذين تناولوا فيتامين «ب3» انخفض لديهم خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 66 في المائة. ووفق بيان صحافي، الأربعاء، يُعرَّف مرض الغلوكوما، بأنه مجموعة من أمراض العيون التي تُلحق ضرراً تدريجياً بالعصب البصري، وغالباً دون ظهور أي أعراض تحذيرية. ويرتبط هذا المرض بارتفاع ضغط العين. وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى فقدان البصر الدائم. و
علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها
يعد نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص. يمكن أن يؤدي تجاهل الأعراض إلى تلف الأعصاب بشكل لا رجعة فيه، والمشكلات المعرفية، وفقر الدم. تشمل العلامات الحمراء المبكرة التعب الشديد، والخدر في الأطراف، وفقدان الذاكرة، وتورم اللسان. ما هو فيتامين ب12؟ فيتامين ب12 عنصر غذائي مهم يُساعد الجسم على الحفاظ على صحة الخلايا العصبية، وخلايا الدم الحمراء، كما يُساعد الجسم على تكوين الحمض النووي (DNA). لا يُنتج الجسم فيتامين ب12 بنفسه، ل
لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي
تُشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء، لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، وأن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الدور الحقيقي للفلفل الحار في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وفق تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت». ماذا كشفت الدراسة؟ نُشرت الدراسة في دورية «Frontiers in Nutrition»، واستعرضت نتائج 14 دراسة رصدية شملت أكثر من 11 ألف مشارك، بينهم أكثر من 5 آلاف شخص شُخّ
7 عناصر غذائية تعزز امتصاص المغنيسيوم... و4 تعوقه
يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العضلات والأعصاب والعظام، كما يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تدعم إنتاج الطاقة ووظائف القلب والجهاز العصبي. لكن لتحقيق أقصى استفادة منه، لا يكفي تناوله وحده، إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاصه أو تعزيز تأثيره داخل الجسم، في حين قد تعوق عناصر أخرى الاستفادة منه إذا جرى تناولها في الوقت نفسه، وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث». 1- فيتامين «د» يساعد تناول المغنيسيوم مع ف
حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة
تُستخدم حمية الكيتو، التي تركز على تقليل الكربوهيدرات والسكريات، منذ نحو 50 عاماً بوصفها وسيلة لإنقاص الوزن بسرعة. وقد يُساعد فقدان الوزن الكبير في الوقاية من السرطان. بل أظهرت أبحاث حديثة أن حمية الكيتو قد تُساعد في علاجه أيضاً، عن طريق حرمان الخلايا السرطانية الموجودة من السكر الذي تحتاج إليه. لكن دراسة جديدة تُشير إلى أن حمية الكيتو قد لا تكون دائماً الحل الأمثل للوقاية من السرطان. فهي في الواقع، بينما تُثبط نمو السرطان في منطقة معينة من الجهاز الهضمي، قد تُحفزه في منطقة أخرى، حسب ما نقلته صح
دقيقتان يومياً من الألغاز... وصفة بسيطة للحفاظ على صحة الدماغ
كشفت دراسات حديثة أن تخصيص دقيقتين فقط يومياً لحل الألغاز الذهنية قد يسهم في الحفاظ على صحة الدماغ، ويبطئ التراجع المعرفي مع التقدم في العمر، بينما يؤكد علماء الأعصاب أن هذا النشاط يعمل بمثابة «تمرين رياضي للعقل». وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد كشفت نتائج تجربة سريرية أجرتها جامعة إكستر بعنوان «بروتكت»، وتابعت 19 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 50 عاماً فأكثر لسنوات عديدة، أن الأشخاص الذين يمارسون بانتظام حلّ الألغاز، مثل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو، حافظوا على مستوى من الوظائف الإدراكية يُ