الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
عند تناول جرعة زائدة أو الدواء الخطأ... كيف تتصرف؟
قد يتعرض أي شخص لخطأ دوائي، سواء بتناول جرعة زائدة، أو استخدام دواء غير مخصص له، أو الجمع بين أدوية قد تتفاعل مع بعضها، أو تناول دواء يسبب له حساسية. ورغم أن مثل هذه المواقف قد تكون مقلقة، فإن التصرف السريع والهادئ يسهم في الحد من المضاعفات ويقلل من مخاطرها. لذلك، من المهم معرفة الخطوات الصحيحة التي ينبغي اتباعها عند وقوع أي خطأ في تناول الدواء، إلى جانب الإجراءات الوقائية التي تساعد على تجنب تكراره، وفقاً لموقع «هيلث لاين». تناول جرعة زائدة من الدواء قد تنسى أحياناً أنك تناولت جرعتك بالفعل، فتت
أطعمة تعزز التركيز وتدعم صحة الدماغ... ماذا تختار؟
مع ازدياد الاهتمام بصحة الدماغ والقدرات الذهنية، ينتشر كثير من الأطعمة والمكملات الغذائية التي يُروَّج لها بوصفها قادرة على تحسين التركيز، وتعزيز الذاكرة، وزيادة مدى الانتباه، ودعم وظائف الدماغ. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل تمتلك هذه الأطعمة فعلاً هذه التأثيرات؟ رغم أن الدماغ، مثل باقي أعضاء الجسم، يتأثر بالتقدم في العمر، فإن اتباع نظام غذائي متوازن يضم أطعمة ومشروبات مفيدة قد يساعد في تحسين فرص الحفاظ على صحة الدماغ ودعم وظائفه مع مرور الوقت، وفقاً لموقع «ويب ميد». الكافيين... دفعة مؤقتة للترك
ماذا يحدث لصحة القلب عند تناول الخبز بانتظام؟
يمكن أن يكون الخبز جزءاً من نظام غذائي صحي للقلب، خاصة إذا تم اختيار خبز الحبوب الكاملة أو خبز العجين المخمر (Sourdough). فالحبوب الكاملة تدعم صحة القلب والأوعية الدموية، وقد يساعد خبز العجين المخمر في خفض ضغط الدم. خبز الحبوب الكاملة هو الأفضل لصحة القلب قد يؤدي تناول خبز الحبوب الكاملة إلى خفض خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي. ويعود ذلك جزئياً إلى أن الحبوب الكاملة تساعد على خفض مستويات الكوليسترول. ويُعد تناول الحبوب الكاملة أحد المبادئ الأساسية للنظام الغذائي الصحي للقلب، وتشمل فوائده: - الأل
التغيّر المفاجئ في السلوك... علامة قد تكشف عن ضربة شمس مهدِّدة للحياة
قد يربط كثيرون ضربة الشمس بالتعرّق الشديد أو الإغماء، لكن الأطباء يؤكدون أن أكثر علاماتها إثارة للانتباه قد تكون تغيّراً مفاجئاً في السلوك أو الشخصية. فعندما ترتفع حرارة الجسم الأساسية إلى أكثر من 40 درجة مئوية، تتأثر وظائف الدماغ، ما قد يؤدي إلى الارتباك، والتلعثم في الكلام، وصعوبة التوازن، والتصرفات غير المألوفة، وقد يصل الأمر إلى الهلوسة أو نوبات الصرع. ويشير الأطباء إلى أن بعض المصابين قد يبدون عدوانيين أو تائهين أو يرفضون المساعدة، لأن قدرتهم على إدراك الخطر تتراجع مع تأثر الدماغ، وفقاً لمو
«الأكل النظيف»... ما هو؟ وهل هو صحي كما يُروَّج له؟
مع تزايد الدراسات التي تربط بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، يتجه كثيرون إلى تبني ما يُعرف بـ«الأكل النظيف» بوصفه أسلوباً غذائياً أكثر صحة. ويقوم هذا النهج على إعطاء الأولوية للأطعمة الكاملة أو الأقل معالجة، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا النظام، رغم فوائده المحتملة، ليس خالياً من المآخذ، خصوصاً عندما يتحول إلى نظام غذائي شديد التقييد، وفقاً لموقع «هيلث». ما هو «الأكل النظيف»؟ يقوم مفهوم «الأكل النظيف» على تنا
8 طرق يؤثر بها التقدم في السن على الدماغ... كيف تتعامل معها؟
يمكن أن يكون للشيخوخة تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية على دماغك، فمع تقدمك في العمر يمكنك جني فوائد وجود دماغ ناضج، لكن من المهم أيضاً حماية صحة دماغك من الآثار الضارة للشيخوخة، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث». كيف يؤثر التقدم في السن على الدماغ؟ وما الذي يجب فعله بخصوص ذلك؟ المعرفة والخبرة المتراكمة مع مرور الوقت، يكتسب الناس الخبرة والمهارات الجسدية والمعرفية. وتسمح هذه المعرفة والخبرة المتراكمة للعقل الناضج بأداء المهام المعقدة بشكل أسرع وتوسيع قاعدة المعلومات. ويمكن أن تؤدي المعرفة والخبرة المت
متى يُنصح بتناول الحمضيات لتحقيق أقصى استفادة من فيتامين «سي»؟
تُعدّ الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، من أبرز مصادر فيتامين «سي» الذي يدعم الجهاز المناعي. ويرى خبراء أن توقيت تناولها قد يساعد في تحقيق فوائد إضافية، وإن لم يكن العامل الحاسم، وفق موقع «فيري ويل هيلث». ويُفضَّل تناول الحمضيات صباحاً، إذ إن فيتامين «سي» يذوب في الماء ولا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه، كما أن تناولها في بداية اليوم يقلل احتمال حدوث ارتجاع المريء مقارنة بتناولها قبل النوم، خاصة لدى الأشخاص المعرّضين لهذه المشكلة. أما من يعانون الحموضة أو الارتجاع المعدي المريئي،
عادات صباحية بسيطة قد تساعد في خفض الكوليسترول
يُعد ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يزيد احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ورغم أن الأدوية تُعد خياراً فعالاً لخفض مستويات الكوليسترول عند الحاجة، فإن إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة، ولا سيما في بداية اليوم، قد يسهم في تحسين صحة القلب ودعم السيطرة على مستويات الكوليسترول. ومن بين هذه التغييرات، يوصي الخبراء بالاهتمام بوجبة الإفطار وممارسة النشاط البدني واعتماد بعض العادات الصحية الأخرى. إعداد فطور صحي لا يتطل
القنب قد يضع حداً لكوابيس ما بعد الصدمة
أظهرت دراسة جديدة أنّ مُركّب رباعي هيدروكانابينول (THC)، المكوّن الفعّال في نبات القنب، قد يُسهم في القضاء على الكوابيس المرتبطة بالصدمات النفسية. ووفق نتائج الدراسة، تُعد الكوابيس من أكثر عوارض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) إيلاماً، وهي حالة قد تتطوّر بعد التعرض لتجارب صادمة شديدة، مثل الكوارث الطبيعية، وأعمال العنف، والحوادث الخطيرة، أو الحروب. وغالباً ما تفشل العلاجات الدوائية الحالية في تخفيف هذه الكوابيس بشكل كافٍ. وتساءل باحثون في مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين بألمانيا عما إذا كان دواء يُص
فوائد تناول الرمان لصحة الشرايين والدورة الدموية
الرمان منخفض السعرات الحرارية والدهون، ولكنه غني بالألياف والفيتامينات والمعادن. تشمل فوائده مضادات الأكسدة، ودعم صحة القلب، وصحة المسالك البولية، وتحسين القدرة على التحمل أثناء ممارسة الرياضة، وغيرها. يُسهم تناول الرمان أو شرب عصيره النقي في دعم صحة الشرايين والدورة الدموية عن طريق خفض ضغط الدم، وتقليل أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، وإبطاء تراكم الترسبات في الشرايين، وتعزيز إنتاج أكسيد النيتريك لتوسيع الأوعية الدموية. ويُعطي تناول كميات صغيرة يومياً (من 120 إلى 240 مل من العصير أو نصف كوب من حب
3 عوامل قابلة للوقاية وراء معظم وفيات أمراض القلب
كشفت دراسة علمية حديثة أن ما يقارب 90 في المائة من وفيات أمراض القلب خلال عام 2023 كانت مرتبطة بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، أو التحكم بها، وعلى رأسها ثلاثة عوامل رئيسة: ارتفاع ضغط الدم، والنظام الغذائي غير الصحي، وارتفاع مستوى الكوليسترول. وحللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «JAMA Cardiology»، أكثر من ثلاثة عقود من بيانات صحة القلب، والوفيات في الولايات المتحدة، حيث بحث العلماء في تأثير 12 عامل خطر قابلاً للتعديل، من بينها التدخين، واستهلاك الكحول، والسمنة، وارتفاع نسبة السكر في الدم، والتعرض لتل
أدوية إنقاص الوزن قد تساعد في الحماية من مرض مميت
أحدثت أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 «جي إل بي-1» ثورةً في علاج داء السكري والسمنة، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها قد تتجاوز هذه الأغراض بكثير، بل وربما تُسهم في الوقاية من السرطان وتحسين فرص الشفاء منه. وقالت الدكتورة لورين رورك، جراحة سرطان الثدي المعتمدة من المجلس الأميركي للجراحين، والمؤلفة والمتحدثة، والمقيمة في تكساس، إن الأبحاث المتزايدة تشير إلى أن أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 «جي إل بي-1»، بما في ذلك أوزمبيك وويغوفي، قد ترتبط بانخفاض خطر تشخيص السرطان وتكراره. وأشارت