الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
فيتامين «د» أم «سي»... أيهما يدعم المناعة بشكل أفضل؟
مع اقتراب موسم البرد والإنفلونزا، يعود السؤال المعتاد إلى الواجهة: أيهما أكثر فائدة لدعم جهاز المناعة، فيتامين «سي» أم فيتامين «د»؟ وقد يبدو من السهل اختيار أحدهما بوصفه «الأفضل»، إلا أن الصورة أكثر تعقيداً من ذلك. فكلا الفيتامينين يؤدي أدواراً مهمة في الحفاظ على عمل جهاز المناعة بصورة طبيعية، لكن لا يمكن القول إن أحدهما يتفوق على الآخر بشكل مطلق. كما أن الحصول على كميات كافية منهما لا يعني بالضرورة أنك لن تُصاب بالعدوى أو أنك ستتجنب نزلات البرد والإنفلونزا. وحسب موقع «هيلث»، فإن فهم الدور الحقي
15 دقيقة يومياً... حيلة بسيطة لإنجاز المهام المؤجلة
في ظل تسارع إيقاع الحياة وكثرة مصادر التشتيت، قد يصبح إيجاد الوقت لإنجاز المهام والمشاريع المؤجلة تحدياً يومياً. لكن تخصيص 15 دقيقة فقط يومياً لمهمة واحدة قد يكون كافياً لإحراز تقدم ملموس بمرور الوقت. ووفق تقرير نشرته شبكة «سي إن إن»، تقوم الفكرة على تحديد مجموعة صغيرة من الأهداف أو المشاريع التي يرغب الشخص في إنجازها، ثم تخصيص 15 دقيقة من التركيز الكامل لكل منها يومياً، بعيداً عن البريد الإلكتروني والرسائل والهاتف وغيرها من مصادر التشتيت. وتستند هذه الطريقة إلى فكرة مشابهة لـ«تقنية بومودورو» ال
نوبة هلع مفاجئة... 7 أعراض قد تشعر بها
قد تبدأ نوبة الهلع من دون سابق إنذار، وفي لحظة لا تتوقع فيها حدوثها؛ فقد تظهر وأنت تمشي في الشارع، أو تؤدي أعمالك المنزلية، أو حتى تستيقظ بسببها من نوم عميق. وفجأة، يدخل الجسم في حالة تأهب شديدة، فتتسارع ضربات القلب، ويصبح التنفس أكثر صعوبة، وقد تشعر بالدوار أو الاختناق أو الخوف الشديد من الموت. تحدث هذه الأعراض نتيجة تنشيط استجابة الجسم المعروفة باسم «الكر والفر» بصورة قوية، وهي الاستجابة التي يطلقها الجسم عندما يشعر بوجود خطر. لكن خلال نوبة الهلع، قد تحدث هذه الاستجابة حتى في غياب خطر واضح أو
وجبة خفيفة من 3 مكونات قد تحسن نومك... ما حقيقتها؟
قد لا يكون الطعام أول ما تفكر فيه عندما تبحث عن طريقة لتحسين نومك، إلا إن «ما تتناوله خلال اليوم»، وكذلك «توقيت تناول وجباتك»، يمكن أن يؤثرا بصورة ملحوظة في جودة النوم... فاختياراتك الغذائية قد تساعدك على قضاء ليلة هانئة، أو العكس؛ قد تجعل الاستغراق في النوم أصعب وتزيد من التقلب في الفراش. وفي الآونة الأخيرة، بدأ بعض الأشخاص تناول مزيج بسيط من التوت الأزرق، وبذور اليقطين، والملح، قبل النوم مباشرة، بوصفه وجبة خفيفة صحية يُعتقد أنها قد تساعد على الاسترخاء والخلود إلى النوم. لكن هل يمكن لهذا المزيج
كيف تتناول بذور الشيا؟ 5 أفكار صحية وسريعة
قد تبدو بذور الشيا صغيرة وبسيطة، لكنها تُعد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن إدخالها بسهولة في الوجبات اليومية بطرق متنوعة. فهي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية، والبروتين، والألياف، ومضادات الأكسدة، إلى جانب معادن أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وفقاً لأخصائية التغذية المعتمدة بريتاني براون، في تصريحات لموقع «هيلث». ولا تتطلب الاستفادة من هذه البذور تحضير وصفات معقدة أو تغيير النظام الغذائي بالكامل؛ إذ يمكن إضافتها إلى أطعمة ومشروبات مألوفة، لتمنحها قيمة غذائية إضافية، فضل
ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الحلبة يومياً؟
قد يساعد تناول الحلبة يومياً على خفض مستويات سكر الدم، إذ تحتوي بذورها على ألياف ومركبات قد تبطئ امتصاص الكربوهيدرات وتحسن استجابة الجسم للإنسولين. لكن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر، ولا تزال قوة الأدلة العلمية حول فوائدها متفاوتة. كيف تؤثر الحلبة في سكر الدم؟ تحتوي الحلبة على نسبة مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان، التي يمكن أن تبطئ عملية الهضم وامتصاص الغلوكوز في الأمعاء. وهذا يعني أن السكر الناتج عن هضم الكربوهيدرات قد يصل إلى الدم بصورة أبطأ، ما قد يحد من الارتفاع السريع لمستوياته، خصوصاً بعد
أي أنواع القهوة أكثر فائدة للصحة؟
لم تعد القهوة مرتبطة بالصورة الصحية السلبية التي كانت سائدة قبل عقود، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن تناولها باعتدال قد يرتبط بفوائد تشمل صحة القلب والوقاية من السكري من النوع الثاني والخرف. لكن طريقة تحضيرها قد تلعب دوراً في تحديد فوائدها. فأي نوع من القهوة يُعد الأكثر فائدة للصحة؟ القهوة المفلترة... الأفضل للقلب أظهرت دراسة نرويجية شملت نحو 500 ألف شخص وتابعتهم على مدى عقدين أن شاربي القهوة المفلترة سجلوا معدلات أقل من أمراض الشرايين والوفاة، وكانت الكمية المرتبطة بهذا التأثير بين كوب و4 أكواب يو
أطعمة لا تتوقع فوائدها لأمعائك.. 5 خيارات تستحق التجربة
عندما نتحدث عن الأطعمة التي تدعم صحة الأمعاء، غالباً ما تتجه أفكارنا مباشرةً إلى الزبادي الغني بالبروبيوتيك، أو خبز الحبوب الكاملة الذي يوفر قدراً جيداً من الألياف. لكن قائمة الأطعمة المفيدة للأمعاء لا تتوقف عند هذه الخيارات المعروفة؛ فهناك أطعمة أخرى قد لا تتوقع أن يكون لها دور في دعم صحة الجهاز الهضمي، ويمكن أن تسهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتكتسب صحة الأمعاء أهمية متزايدة، ليس فقط لدورها في عملية الهضم، بل أيضاً لارتباط ميكروبيوم الأمعاء بصحة الجسم بصورة عامة. وتشير ا
فقر الدم عند الرجال... 6 علامات مبكرة تستدعي الانتباه
قد يتطور فقر الدم لدى الرجال بصورة تدريجية، بحيث تبدأ أعراضه خفيفة وغير واضحة، ما يجعل من السهل نسبها إلى الإرهاق أو ضغوط الحياة اليومية وتجاهلها. لكن استمرار هذه الأعراض أو ازديادها قد يكون مؤشراً على وجود مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي. يحدث فقر الدم عندما لا يحتوي الجسم على ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة أو الهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء والمسؤول عن حمل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم. وعندما تقل قدرة الدم على نقل الأكسجين بكفاءة، قد تحصل الأنسجة على كمية أقل
6 أنواع من المعكرونة قد تساعد على ضبط سكر الدم
ليست المعكرونة بالضرورة من الأطعمة الممنوعة على من يحاولون الحفاظ على استقرار مستوى سكر الدم، لكن نوع المعكرونة وطريقة تناولها يمكن أن يصنعا فرقاً كبيراً. فالمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض المكرر تحتوي على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات وقليل من الألياف، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم عند تناولها بمفردها. في المقابل، توفر بعض الأنواع كميات كبرى من الألياف والبروتين، مما يساعد على إبطاء وصول الغلوكوز إلى الدم. وفيما يلي أبرز أنواع المعكرونة التي يمكن أن تكون خياراً أفضل لمن يهتمون بتنظيم
ما أفضل توقيت لشرب الشاي الأخضر لحرق الدهون؟
مع ازدياد الاهتمام بالمشروبات الطبيعية التي قد تساعد في التحكم بالوزن، يبرز الشاي الأخضر بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون، بفضل احتوائه على الكافيين ومركبات الكاتيكين المضادة للأكسدة. لكن هل يوجد توقيت مثالي لشربه لدعم حرق الدهون؟ تشير الأدلة العلمية إلى أن تناوله في أوقات معينة قد يزيد من فاعليته بشكل كبير. قبل التمرين بـ30 إلى 60 دقيقة... التوقيت الأمثل تشير تقارير علمية نشرها موقع «بب ميد PubMed»، إلى أن شرب الشاي الأخضر قبل التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، يعزز حرق الدهون بشكل كبير إذ قد ت
10 أخطاء يرتكبها الأشخاص بعد تشخيص إصابتهم بارتفاع الكوليسترول
قد يأتي تشخيص ارتفاع الكوليسترول مفاجئاً، خاصة أن الحالة غالباً لا تسبب أعراضاً واضحة، وقد يكتشفها الشخص خلال تحليل دم روتيني. لكن تجاهلها أو التعامل معها بشكل خاطئ قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وفي تقرير نشره موقع «أونلي ماي هيلث»، حذّر الدكتور ديبانشو غوبتا، طبيب القلب التداخلي في مستشفى سارفودايا بمدينة غالاندهار في الهند، من مجموعة أخطاء شائعة ينبغي تجنبها بعد تشخيص ارتفاع الكوليسترول، مؤكداً أهمية المتابعة الطبية وتقييم عوامل الخطورة لدى كل شخص. ومن أبرز هذه الأخطاء: تج