الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
5 أطعمة ومشروبات يُفضّل عدم تناولها مع فيتامين «د»
يُعدّ فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام ودعم وظائف العضلات والمناعة، إلا أن الاستفادة من مكملاته لا تعتمد على تناولها فحسب، بل قد تتأثر أيضاً بما نأكله ونشربه في الوقت نفسه. فبعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في طريقة امتصاص الجسم لفيتامين «د» أو في مدى استفادته منه. وعلى الرغم من أن كثيراً من هذه الأطعمة يتمتع بقيمة غذائية عالية، فقد يكون من الأفضل تناولها في أوقات مختلفة عن موعد تناول مكملات فيتامين «د»، وفقاً لموقع «هيلث». 1. الأطعمة الغنية بال
الشوفان أم الزبادي... أي فطور أفضل لاستقرار سكر الدم؟
لا تقتصر أهمية وجبة الإفطار على إمداد الجسم بالطاقة، بل يمكن أن تؤثر أيضاً في مستويات سكر الدم طوال ساعات الصباح. ويُعد كل من الشوفان والزبادي خياراً جيداً، لكن تأثيرهما يختلف بحسب نوع المنتج وطريقة تحضيره والإضافات التي ترافقه. ويشرح تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الفرق بين فطور الشوفان والزبادي اليوناني، وأيهما أفضل لسكر الدم. كيف يؤثر الشوفان في سكر الدم؟ يُصنف الشوفان عموماً ضمن الأطعمة متوسطة المؤشر الغلايسيمي، وهو مقياس يوضح مدى سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الكربوهيدرات الموجودة في الطعا
7 تغيرات في جسمك قد تعني أن غذاءك لا يلبي احتياجاتك
قد يبدو الحصول على نظام غذائي متوازن أمراً بسيطاً، لكنه يصبح أكثر تحدياً مع التقدم في السن. فاحتياجات الجسم الغذائية تتغير بمرور الوقت؛ إذ قد ينخفض مستوى النشاط البدني مقارنة بسنوات الشباب، ما يعني الحاجة إلى سعرات حرارية أقل، في حين قد تزداد الحاجة إلى بعض العناصر الغذائية الأساسية، مثل فيتامينات «ب» والكالسيوم. وتكمن المشكلة في أن نقص العناصر الغذائية أو سوء التغذية قد يستمران لفترة طويلة من دون ظهور أعراض واضحة، قبل أن يبدأ الجسم في إرسال إشارات تحذيرية. لذلك، من المهم الانتباه إلى بعض التغير
8 ساعات من النوم ليست قاعدة للجميع... كم ساعة تحتاج فعلاً؟
لطالما ارتبط النوم الصحي بقاعدة تبدو راسخة لا تقبل النقاش: ثماني ساعات كل ليلة. فمنذ عقود، اعتاد الناس التعامل مع هذا الرقم بوصفه المعيار الذهبي الذي يحتاج إليه كل شخص بالغ للحفاظ على صحته ونشاطه. لكن العلم الحديث بدأ يطرح سؤالاً مختلفاً: هل يحتاج جميع البالغين فعلاً إلى ثماني ساعات من النوم، أم أن احتياجات النوم تختلف من شخص إلى آخر؟ تعود فكرة «ثماني ساعات» إلى منتصف القرن التاسع عشر، حين ترسخت مقولة تقسّم اليوم إلى ثلاث فترات متساوية: ثماني ساعات للعمل، وثماني ساعات للراحة، وثماني ساعات للنوم.
تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك
يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس، لكن تأثير الطعام وحده يظل محدوداً مقارنة بالعوامل الأخرى والعلاج الطبي عند الحاجة. وتشير مراجعات علمية وإرشادات الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم إلى أن بعض الخيارات الغذائية قد يساعد في ذلك ضمن نمط غذائي متوازن، خصوصاً عند تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات والمشروبات المحلاة بالسكر. وفي المقابل، لا ينبغي التعامل مع أي طعام على أنه علاج لارتفاع حمض اليوريك. فإذا كان مستوى حمض اليوريك مرتفعاً
لعشاق الأفوكادو... احذروا أطعمة وأدوية قد تتداخل معه
رغم أن الأفوكادو يُعد من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والدهون الصحية، فإن تناوله قد يستدعي بعض الحذر في حالات معينة. فمحتواه من فيتامين «ك» والبوتاسيوم، إلى جانب احتوائه على التيرامين عند فرط نضجه، قد يؤثر ذلك في بعض الأدوية أو الحالات الصحية. ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الحالات التي تستدعي الانتباه إلى الأطعمة والمكملات التي تُتناول مع الأفوكادو. لماذا يجب الانتباه إلى بعض الأطعمة والمكملات مع الأفوكادو؟ يمكن لمعظم البالغين الأصحاء تناول الأفوكادو بأمان ضمن نظام غذائي متواز
مزيج الشاي الأخضر مع القرفة... هل يساعد فعلاً على ضبط سكر الدم؟
يحظى الشاي الأخضر والقرفة بشعبية واسعة بين المهتمين بالتغذية والصحة، ولا سيما على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروّج مستخدمون لمزيجهما بوصفه مشروباً قد يساعد على ضبط مستوى السكر في الدم. لكن هل يجمع هذا المشروب فعلاً بين فوائد مميزة لكل من الشاي الأخضر والقرفة، أم أن تأثيره على سكر الدم مبالغ فيه؟ يشير الخبراء إلى أن إضافة القرفة إلى الشاي الأخضر قد تكون خياراً جيداً ضمن نظام غذائي متوازن، لكن لا توجد أدلة كافية على أن هذا المزيج يمثل «مشروباً سحرياً» لتنظيم مستوى السكر في الدم، وفقاً لموقع «فير
لا تشترِ التوت الأزرق إذا رأيت هذه العلامات... كيف تختار العبوة الطازجة؟
قد يبدو التوت الأزرق فاكهة صغيرة وبسيطة، لكنه يجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية، كما يضفي بلونه الزاهي ونكهته الحلوة لمسة محببة على كثير من الأطباق والحلويات. ومع ذلك، فإن اختيار عبوة طازجة وسليمة ليس أمراً يمكن تجاهله، خصوصاً أن بعض العلامات قد تكشف أن التوت بدأ يفقد جودته أو أصبح عُرضة للتلف والفساد. وعند التسوق لشراء التوت الأزرق الطازج، سواء من متجر البقالة أو سوق المزارعين، لا يكفي أن يبدو جيداً للوهلة الأولى. فهناك علامات واضحة يمكن أن تساعدك على التمييز بين الثمار الطازجة وتل
آيس كريم أم زبادي مثلج... أيهما أفضل لسكر الدم؟
قد يبدو الزبادي المثلج خياراً أفضل لسكر الدم من الآيس كريم، لكن تركيبته الغذائية قد تجعل الصورة أكثر تعقيداً. ففي بعض الحالات، يمكن لكمية صغيرة من الآيس كريم أن تسبب ارتفاعاً أكثر اعتدالاً في الغلوكوز، بفضل محتواه من الدهون التي تبطئ هضم السكر وامتصاصه. ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن الحكم لا يعتمد على نوع الحلوى وحده، بل على كمية السكر والدهون والبروتين وحجم الحصة أيضاً. ويوضح تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل»، الفروق بين الآيس كريم والزبادي المثلج، وكيف يمكن لمكوناتهما الغذائية وحجم الحصة أن يؤثرا في
ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟
مع التقدم في العمر لا يقتصر الحفاظ على الصحة والنشاط على ممارسة الرياضة فقط، بل يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العضلات والقدرة على الحركة والاستقلالية. وحسب موقع «هيلث» العلمي، يحذر خبراء التغذية من أن الاستمرار في تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية، أبرزها: تسارع فقدان العضلات تبدأ كتلة العضلات في الانخفاض طبيعياً مع التقدم في العمر، وغالباً ما تبدأ هذه العملية منذ سن الثلاثين، إذ يفقد البالغون نح
الثوم أم الزنجبيل... أيهما أفضل لمكافحة الالتهاب؟
من مشروبات الكركم بالحليب إلى جرعات الزنجبيل المركزة، أصبحت الأطعمة والمكونات المضادة للالتهاب من الموضوعات الشائعة في عالم التغذية. واستُخدم الثوم والزنجبيل لقرون في الطهي والطب التقليدي، ويُعتقد أن لكل منهما فوائد صحية محتملة، من بينها المساعدة في الحد من الالتهاب. والالتهاب استجابة طبيعية من الجسم للإصابة أو التوتر أو العدوى. وتوضح جيمي لي ماكنتاير، الحاصلة على ماجستير العلوم واختصاصية التغذية المسجلة، أن الالتهاب لفترات قصيرة يساعد الجسم على التعافي، لكن استمرار الالتهاب منخفض الدرجة لفترات
6 علامات تشير إلى نقص المغنسيوم في الجسم
المغنسيوم معدن أساسي يدعم أكثر من 300 تفاعل إنزيمي في الجسم ويحافظ المغنسيوم على صحة الأعصاب والعضلات والطاقة. قد يستنزف المغنسيوم بسبب بعض عادات نمط الحياة، مثل التوتر، وسوء التغذية، والإفراط في ممارسة الرياضة، وقلة النوم، ولكن انخفاض مستويات المغنسيوم يُمكن أن يُؤدي أيضاً إلى زيادة الشعور بالقلق، والتوتر، والأرق، والتوتر العضلي. فوائد المغنسيوم الأساسية صحة العظام : يساعد في امتصاص الكالسيوم وبناء عظام قوية، ويقلل من خطر هشاشة العظام. دعم العضلات : يعمل على استرخاء العضلات ويمنع التشنجات والشد