الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
قصة الإمام عبد الله بن سعود من حصار الدرعية الأخير حتى مقتله في إسطنبول
تحدثت الأميرة الدكتورة جواهر بنت عبد المحسن بن جلوي آل سعود، الباحثة المتخصصة في الدراسات الوثائقية المتعلقة بالتاريخ السعودي، عن شجاعة الإمام عبد الله بن سعود أثناء الحصار الأخير للدرعية ومفاوضاته مع العسكر العثماني، ثم استسلامه وأسره ونقله إلى إسطنبول، حيث قتل، فقالت إنه وبعد خمسة أشهر من الحصار، كانت الدرعية لا تزال صامدة تقاوم نقص الغذاء والسلاح والرجال وبقيت تقاوم شراسة هجمات إبراهيم باشا الذي عانى هو أيضاً من صلابة السعوديين وشجاعتهم، رغم الأسلحة الحديثة والمستشارين العسكريين الذين صاحبوا
«فاتت يا ونيان»... قصة هروب لم يتم ودفاع عن الدرعية حتى الرمق الأخير
«فاتت يا ونيان» عبارة أطلقها الإمام عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، الإمام الرابع للدولة السعودية الأولى، وأصبحت مقولة سائدة في الجزيرة العربية منذ إطلاقها قبل عشرات العقود، وتستخدم للدلالة على ما لا يمكن تداركه أو تنفيذه في حينه، ولم يُنتبه إليه إلا وقد فات الأوان. هذا المثل له قصة بل قصص أقرب إلى الخيال منها للواقع، ولكنها بسيناريو وشخصيات حقيقية وأحداث واقعية وإمام أشغل الأعداء، ومستشار مخلص وجيش عرمرم من القتلة والمجرمين يطوقون الأسرى فلا يمكنهم التنفس أو الهروب. إمام وحاكم د
الشقير لـ«الشرق الأوسط»: تراث الدولة السعودية الأولى تعرض للطمس والتهميش
أكد الباحث السعودي المتخصص في علم الاجتماع والإنثروبولوجيا، الدكتور عبد الرحمن الشقير، أن الدولة السعودية الأولى عند قيامها سعت إلى دعم الإبقاء على التجانس الاجتماعي بتعزيز الأمن وفرض العقوبات الصارمة ضد الجريمة والسرقة وتهديد الأمن الاجتماعي، ما كان له أثر كبير في إيجاد بيئة صحية للمجتمع المنجز والحيوي والمتفاعل مع العالم من حوله. وشدّد الشقير، في حوار مع «الشرق الأوسط»، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس على يد الإمام محمد بن سعود، على أن هذا التراث الضخم تعرض للطمس والتهميش، ما جعل كثيراً من المؤرخين ي
الحفيد السابع لكبير بنائي قصور الدرعية يشرح سمات مؤسس السعودية
أكد باحث سعودي في التاريخ وتحديداً تاريخ الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى التي انطلقت منها أكبر دولة مركزية في الجزيرة العربية أن أحد عوامل صناعة القادة الأبطال بعد نظرية «السمات الشخصية ونداء الزمان»، هو «ظرف المكان»، وما حدث فيه من تحولات جيوسياسية وأنثروبولوجية تستدعي ولادة دولة مركزية. فقد سئم الناس من غياب سلطة القانون والتناحر المحلي وفقدان الأمن والاقتصاد ناهيك عن التغير السوسيولوجي الكبير تدريجياً حتى قيام دولة. وأوضح الدكتور يوسف بن عثمان بن حزيم في حوار مع «الشرق الأوسط»، بمناسبة ي
تاريخ الدولة السعودية في مراحلها الثلاث... البناء على ما بنى الأوائل
بين روايات التأسيس والتوحيد وحكايات البناء والتطوير روابط ووشائج، وتاريخ دولة متصل لأكثر من 300 عام فيه الكثير من الصفحات المضيئة والقصص الملهمة، ومن يغص في أعماقه وينقب في وثائقه ويستجلي أوضاعه، ويقرأه وفق سياقه التاريخي وظرفه الزماني والمكاني، يدرك أبعاد اتجاهاته السياسية وتحولاته الاجتماعية ونهضته الفكرية، وملاحمه التنموية بل وحتى رؤيته الممتدة. كيف لا وهو تاريخ دولة وسيرة أمة. أمة غُيّب دورها فنهضت من كبوتها لاستعادة أمجادها، ودولة أعادت لجزيرة العرب اعتبارها ووصلت ما انقطع من تاريخها العربي
التركية لغة الأمر الواقع والأحلام في مناطق الشمال الغربي
يفاجأ من يقطع الحدود من تركيا باتجاه سوريا، عبر معابر ريف حلب الشمالي، بالعلم التركي يستقبله عند كل حاجز عسكري أو دائرة خدمية وإدارية، بالإضافة إلى الكتابة باللغة التركية على لافتات المرافق الحيوية. بالطبع لن يخطئ الزائر بأنه في سوريا بسبب الفرق الواضح في المشهد العام والبنية التحتية بين الجانبين، لكن حظر اللافتات العربية على الجانب التركي والحضور الواسع للغة التركية على الجانب السوري سيلفت انتباهه. وتدير تركيا منطقة ريف حلب الشمالي منذ أن سيطرت عليها بحملات عسكرية نفذتها مع قوات «الجيش الوطني»،
دمشق تتعلم الفارسية والروسية في سنوات الهيمنة
«احتلال اللغة هو السبيل الأقصر لاحتلال الوعي، وبالتالي احتلال القرار المستقل، وتهتيك المجتمعات ومحو هويتها»، هذا ما قالته عقيلة الرئيس السوري أسماء الأسد، لطلاب الدراسات العربية في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين خلال زيارتها مع الرئيس السوري إلى الصين نهاية صيف 2023. الاهتمام الذي أبدته الأسد بالتمسك باللغة الأم في ذلك اللقاء، جاء مع دخول فرض روسيا تعليم اللغة الروسية ضمن مناهج المدارس الحكومية السورية عامها التاسع. يأتي ذلك وسط تنافس حثيث مع إيران على التغلغل في المجتمع السوري، والهيمنة على ال
كرد سوريا يدرسون اللغة الأم دون اعتراف... وبأجندة سياسية
على منصة مرتفعة في ساحة إعدادية «شجرة الدر» للبنات في بلدة «الدرباسية» الحدودية مع تركيا، وقفت المديرة «ستيره أيو» لتردد الشعار اليومي بلغتها الكردية الأم: Roj baş (صباح الخير بالعربية)، ومن بعدها تردد الطالبات بصوت عال: Roj baş Mamoste (صباح الخير أستاذة)، إيذاناً ببدء الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي. من بين 1770 مدرسة، تُدرس هذه الإعدادية المنهاج الكردي منذ مطلع 2016 بعدما اعتمدت «الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق» سوريا الكردية بصفتها لغة رسمية إلى جانب العربية والسريانية، وطبقته تدريجياً
العراق بعد «طوفان الأقصى»... خطة إيران للانهيار السريع
يكشف تحقيق شامل لـ«الشرق الأوسط» عن نشأة المجموعة التي تسمي نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق»، وأظهرت عشرات المقابلات مع مسؤولين وشخصيات ضالعة في المشهد العراقي، «خطة إيران» لـ«تبادل الأدوار» بين الفصائل المسلحة الموالية، وأقطاب في تحالف «الإطار التنسيقي» الذي يقود الحكومة، التي انتهت إلى مواجهة مباشرة بلا قواعد اشتباك. ويستعرض التحقيق الخط الزمني للأحداث من مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 حتى نهاية يناير (كانون الأول) الماضي. وبدأ تشكل هذه المجموعة التي تطلق على نفسها «فصائل المقاومة الإسلام
من فاز بصفقات إعمار المناطق المتضررة من الزلزال؟
ينتقد المحامي التركي وابن مدينة أنطاكيا، أغاويد ألكان، مشاريع إعادة الإعمار الجارية لأسباب كثيرة؛ أولها أنه «يجري التعامل مع أنطاكيا كأنها مساحة خالية من الناس»، ويضيف: «تجري صياغة خطط البناء والتشييد بطريقة غير شفافة، ومن دون استشارة السكان أنفسهم، علماً بأنه من المفترض أن يكونوا السكان الرئيسيين للمدينة الجديدة». وكان الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في 6 فبراير (شباط) 2023، قد أدى إلى تضرر نحو 80 في المائة من المباني في مدينة أنطاكيا، الواقعة وسط محافظة هاتاي الجنوبية. وفقدت المدينة القديمة، الت
بلدة حدودية تعود إلى الخريطة باكتظاظ سوري تركي
لم تكن بلدة الريحانية وهي إحدى مناطق إقليم هاتاي التركي، معروفة بشكل كبير بين أوساط الشعب التركي قبل بدء الحرب في سوريا عام 2011، فهي بلدة حدودية صغيرة جداً لم يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف حتى أمس قريب. ولكن بعد مرور أكثر من عقد من الزمن، تحولت البلدة الصغيرة إلى مدينة، وأصبح الوضع معكوساً تماماً، فهي، اليوم، باتت معروفة لدى كثيرين، ولا سيما أنها تحظى بتغطية إعلامية واسعة بسبب عدد سكانها الكبير من السوريين وعمليات الجيش التركي عبر الحدود. وقد نجت الريحانية إلى حد بعيد من زلزال 6 فبراير (شباط) الذ
أنطاكيا التاريخية «مدينة خيم وحاويات»... وخطط الإعمار تهدد تعددية السكان
بعد مرور عام على الزلزال المميت، يكاد يكون من المستحيل العثور على شخص لم يفقد أحد أفراد أسرته أو صديقا له أو أحد جيرانه في مركز مدينة هاتاي أو أنطاكيا، جنوبي تركيا. فقدت المدينة نصف سكانها تقريباً وقد هاجر العديد منهم إلى مدن مجاورة أو بعيدة كإسطنبول وأنقرة، بعد دفن أحبائهم وجمع بعض الأثاث من بيوتهم المدمرة. ويحاول الناجون الآن إعادة بناء حياتهم وسط أنقاض المدينة، وبين مباني الأشباح، والغبار المبعثر المتراكم من مواقع الهدم، على وقع ضجيج المعدات الثقيلة التي لا تزال تعمل على هدم المباني المدمرة.