الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
الإمارات تدعم هدنة إنسانية ووقفاً فورياً لإطلاق النار في السودان
جدّدت الإمارات تأكيد دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى فرض هدنة إنسانية فورية ووقف شامل لإطلاق النار في السودان، بما يتيح وصول المساعدات إلى المتضرّرين ويضع حدّاً لمعاناة المدنيين منذ اندلاع الحرب الأهلية. وأعربت الإمارات عن «إدانتها الشديدة واستنكارها العميق» للانتهاكات والجرائم المروّعة التي طالت المدنيين في مناطق عدة، بما فيها مدينة الفاشر، مؤكدة أن استهداف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية في مناطق المواجهات يمثّل «تصعيداً خطيراً» وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية، وأن الاعتداءات التي شهدتها البلاد «جريمة بحق الإنسانية» تتطلب موقفاً دولياً موحداً وحازماً.
شهادات مروّعة عن اغتصابات جماعية بعد سقوط الفاشر بيد «الدعم السريع»
ما زالت كوابيس الاغتصابات الجماعية تطارد أميرة. فهذه الأم السودانية لأربعة أطفال والتي نجت من الحصار الطويل على الفاشر في غرب السودان، لم تنجُ من ذكريات العنف التي حفرت فيها عميقاً منذ سقطت المدينة في قبضة «قوات الدعم السريع» بعد أكثر من عام من الحصار والجوع والخوف. وفي رحلة وصفتها بأنها كانت «معاناة»، من الفاشر عاصمة شمال دارفور إلى طويلة الواقعة على بُعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب، تقول أميرة إنها شاهدت «كل أنواع التعذيب»، من عنف جنسي وضرب وتجويع استمر لساعات.
تحذير أممي من خروج حرب السودان عن السيطرة
حذرت الأمم المتحدة من «خروج الحرب في السودان عن السيطرة»، غداة اجتياح «قوات الدعم السريع» لمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وتصاعد التوتر والعنف في مدن ولاية شمال كردفان. ويحشد طرفا النزاع السوداني، الجيش و«قوات الدعم السريع»، قواتهما، في ولاية شمال كردفان، في تجاهل تام لمقترح الهدنة الذي قدمته الولايات المتحدة، والآلية الرباعية، التي تضم إلى جانبها السعودية ومصر والإمارات.
«شبكة أطباء السودان»: عشرات الجثث مكدسة داخل المنازل في مدينة بارا
أعلنت «شبكة أطباء السودان» اليوم الثلاثاء أن عشرات الجثث مكدسة داخل المنازل في مدينة بارا بولاية شمال كردفان بوسط البلاد، مشيرة إلى أن «الدعم السريع» تمنع ذوي الضحايا من الاقتراب منها. وقالت «شبكة أطباء السودان»، في بيان صحافي اليوم، إنها تتابع بقلق ما يجري في مدينة بارا من جرائم مروعة ترتكبها «الدعم السريع» بحق المدنيين العزل، في مشهد يلخص أبشع صور الانتهاك الإنساني والقتل الممنهج.
غوتيريش يدعو إلى وقف فوري للقتال في الفاشر بالسودان
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إلى الوقف الفوري لأعمال العنف في مدينة الفاشر بإقليم دارفور بغرب السودان، محذراً من تفاقم الكارثة الإنسانية مع استمرار العنف منذ سيطرة «قوات الدعم السريع» على المدينة الأسبوع الماضي. وقال غوتيريش في كلمته بمؤتمر «القمة العالمية للتنمية الاجتماعية» في قطر: «الوضع في الفاشر يزداد سوءاً يوماً بعد يوم»، مشيراً إلى أن مئات الآلاف من المدنيين محاصرون ويواجهون الجوع وسوء التغذية والأمراض والعنف، وسط تقارير «مروعة» عن انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
مجلس الأمن والدفاع السوداني يؤكد استمرار التعبئة ضد «الدعم السريع»
رحّب مجلس الأمن والدفاع السوداني، الثلاثاء، بجهود ومبادرات «بعض الدول والأصدقاء»، بما في ذلك الحكومة الأميركية، لوقف الحرب الدائرة في البلاد. وأعلن وزير الدفاع السوداني حسن كبرون، الثلاثاء، أن الجيش سيواصل قتال «قوات الدعم السريع»، بعدما ناقش مجلس الأمن والدفاع مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار.
رئيس إريتريا: تأمين الملاحة في البحر الأحمر مسؤولية الدول المطلة عليه
قال الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، إن السماح بوجود قواعد عسكرية في منطقة البحر الأحمر يمثل ذريعة لعدم الاستقرار، وإن شعوب المنطقة نفسها هي المسؤولة عن تأمين الملاحة في هذا الممر المائي الدولي الحيوي، دون الحاجة إلى قوى خارجية للقيام بهذا الدور. وفي لقاء تلفزيوني، على هامش زيارته لمصر، مع فضائية «القاهرة الإخبارية» تم بثه مساء الثلاثاء، أوضح أفورقي أن «التكامل بين الدول المطلة على ساحل البحر الأحمر مهم للغاية، ويتطلب وضع آليات مشتركة لتعزيز التعاون»، مشدداً على «قدرة الصومال على حماية شواطئه، إضافة إلى قدرة إريتريا واليمن وجيبوتي والسودان على حماية سواحلها، وأن تعقيدات المنطقة تنبع من اللجوء إلى بدائل خارجية بدلاً من تعزيز الجهود المحلية».
مجلس الأمن السوداني يرحب بمبادرات السلام ويواصل التعبئة
رحب مجلس الأمن والدفاع السوداني بالجهود الدولية ومبادرات «بعض الدول والأصدقاء» المبذولة لإحلال السلام، ورفع معاناة السودانيين، بما في ذلك المقترح الأميركي لوقف الحرب الدائرة في السودان، ووجَّه شكره لمستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، على جهوده من أجل السلام في السودان، لكنه أعلن في المقابل مواصلة التعبئة العامة واستنفار الشعب لمواجهة «قوات الدعم السريع».
واشنطن: الوضع في السودان «معقد جداً» لكننا «ملتزمون» بتحقيق السلام
أكدت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولاين ليفيت، الثلاثاء، إن واشنطن تتعاون مع دول أخرى لإنهاء الصراع في السودان، وذلك بعد ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي خلال سيطرة «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية على مدينة هناك، الأسبوع الماضي. وأضافت ليفيت: «تشارك الولايات المتحدة بنشاط في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع المروع في السودان».
من الفاشر إلى غزة... كيف ننشر مشاهد الفظاعات؟
من غزة التي ما زالت تمطرها النيران، وتسحقها معاول «الإبادة الجماعية»، إلى السودان الذي يتخضب بالدماء، وتتمزق أوصاله، تتدفّق إلى غرف الأخبار مَشاهد تقطع نياط القلوب... وجوه مذعورة، وأجساد ممزّقة، وأطفال انتُزعت منهم البراءة، ونساء يصرخن في ضجيج الصور والمَشاهد الصادمة. أمام هذا السيل من الفظائع، يقف الصحافي، ومُحرر النشرة، والناشط على مواقع «التواصل الاجتماعي» أمام مأزقٍ مهني وأخلاقي عميق؛ بين واجب الشهادة على الحقيقة، والخشية من أن يتحوّل النشر إلى شكلٍ آخر من العنف.
الأمم المتحدة: عشرات الآلاف يفرون من ولاية شمال كردفان بالسودان
أعلنت الأمم المتحدة أن عشرات آلاف المدنيين السودانيين فرّوا من بلدات وقرى بولاية شمال كردفان السودانية، بعد أسبوع من سيطرة «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر في إقليم دارفور. وأفادت «المنظمة الدولية للهجرة»، في بيان، مساء الأحد، بأن أكثر من 36 ألف شخص فروا من 5 بلدات وقرى في شمال كردفان، الواقعة شرق دارفور حيث سيطرت «قوات الدعم السريع» الأسبوع الماضي على آخر معقل رئيسي للجيش، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
مدّعو المحكمة الجنائية الدولية يحققون في تقارير عن قتل جماعي في الفاشر بالسودان
قال ممثلو الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية اليوم الاثنين إنهم يجمعون أدلة على أعمال قتل جماعي واغتصاب مزعومة بعد أن فرضت «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية سيطرتها على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في منطقة دارفور بالسودان. وتجري المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاً في مزاعم الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في دارفور منذ عام 2005 عندما أحالها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأول مرة، قبل وقت طويل من اندلاع الحرب الأهلية الحالية عام 2023.