عاجل

الأرشيف

تصفح جميع الأخبار والتقارير

search
close مسح
calendar_today
event
sort
لاتسيو يتحرك لاستعادة بريق دوران من النصر في صيفية حاسمة
الرياضة • منذ 3 أشهر

لاتسيو يتحرك لاستعادة بريق دوران من النصر في صيفية حاسمة

دخل المهاجم الكولومبي جون دوران دائرة اهتمام لاتسيو الإيطالي مع قرب انتهاء إعارته إلى زينيت. النادي الإيطالي بدأ متابعة اللاعب لتعزيز خط الهجوم، لكن الراتب المرتفع قد يعيق الصفقة.

طاقم تحكيم برازيلي لمباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم.. وحكم إيطالي للسعودية والأوروغواي
الرياضة • منذ 3 أشهر

طاقم تحكيم برازيلي لمباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم.. وحكم إيطالي للسعودية والأوروغواي

أعلنت لجنة الحكام الدولية تعيين طواقم تحكيمية لمباريات الجولة الأولى من كأس العالم 2026. ويقود الحكم البرازيلي رامون أباتي مباراة مصر وبلجيكا، فيما يدير الإيطالي ماوريتسيو مارياني لقاء السعودية والأوروغواي.

كبرياء لا ينحني… كيف أفلتت 7 قلاع أوروبية من مقصلة الهبوط عبر التاريخ؟
الرياضة • منذ 3 أشهر

كبرياء لا ينحني… كيف أفلتت 7 قلاع أوروبية من مقصلة الهبوط عبر التاريخ؟

في عالم كرة القدم العاصف، حيث تتبدل موازين القوى وتتهاوى إمبراطوريات كروية في لحظة غفلة، تبدو فكرة الخلود في الدرجة الممتازة إعجازاً حركياً وإدارياً حقيقياً. ليست القصة مجرد حصد عابر للألقاب، بل هي ثقافة مؤسسية صلبة ترفض الانكسار وترى التراجع خطيئة كبرى في حق التاريخ. وفي هذا السياق، نجحت سبعة أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية، لتصنع لنفسها هالة من الحصانة الفنية والرموزية الفاخرة. تظل قلاع كروية كبرى على غرار ريال مدريد، وبرشلونة، وبايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، وأياكس، وبورتو وبنفيكا نماذج استثنائية في عالم الساحرة المستديرة، حيث نجحت في حفر أسمائها بمداد من ذهب، محتفظة بمقاعدها في الدرجة الممتازة دون أن تذوق مرارة الهبوط مطلقاً عبر تاريخها. يرتكز صمود هذه الأندية على إدارات صارمة، مدارس إنتاج مواهب مستدامة، وهيمنة اقتصادية وفنية ضمنت بقاءها في القمة عبر عقود من الزمن. الثنائية الإسبانية المقدسة وإرث الليغا المستمر منذ تأسيس الدوري الإسباني عام 1929، لم يغادر ريال مدريد وبرشلونة (إلى جانب أتلتيك بيلباو) دوري الأضواء مطلقاً. يرتكز صمود القطبين على قوة اقتصادية جبارة وهوية سياسية واجتماعية تتجاوز حدود الرياضة... ريال مدريد (97 عاماً من الصمود) منذ اللحظة الأولى لانطلاق الدوري الإسباني، فرض ريال مدريد نفسه قطباً لا يمكن زحزحته عن عرش الصدارة. لم يكن صمود النادي الملكي وليد المصادفة، بل جاء نتاج إدارة صارمة على مر العصور عرفت كيف تطوع المال لجلب المجد، وتحول النادي إمبراطوريةً اقتصادية ورياضية عالمية. حقق الميرنغي خلال هذه الرحلة الطويلة ستة وثلاثين لقباً في الدوري المحلي وخمسة عشر لقباً في دوري أبطال أوروبا، وهذا رقم قياسي إعجازي، مدفوعاً بأقدام أساطير غيروا مجرى اللعبة مثل ألفريدو دي ستيفانو، وفيرينتس بوشكاش، وراؤول غونزاليس وزين الدين زيدان، وصولاً لهدافه التاريخي كريستيانو رونالدو. برشلونة على الجانب الآخر من الصراع الأزلي، يقف برشلونة شريكاً في هذا الصمود التاريخي منذ عام 1929. يرتكز الكيان الكاتالوني على مدرسة لاماسيا العريقة وفلسفة الهوية التي تتجاوز حدود الرياضة لتلامس أبعاداً سياسية واجتماعية لإقليم بأكمله. نجح البلوغرانا في تدوين اسمه بحروف من ذهب، محققاً سبعة وعشرين لقباً في الليغا، وواحداً وثلاثين لقباً في كأس الملك؛ بفضل عبقرية نجوم صاغوا أسلوب التيكي تاكا الثوري، يتقدمهم الهولندي يوهان كرويف، البرازيلي رونالدينيو، والأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. الصرامة البافارية ونموذج الهيمنة الذي لا يموت بايرن ميونيخ يحتفل بالتتويج بكأس ألمانيا (إ.ب.أ) على عكس المتوقع، لم يكن بايرن ميونيخ عضواً مؤسساً في البوندسليغا عند انطلاقها، لكنه منذ صعوده الأول والوحيد عام 1965، التهم الأخضر واليابس في الكرة الألمانية. يمثل الشعار البافاري الشهير «نحن من نحن» عقلية إدارية واقتصادية صارمة تعتمد على صفر ديون وإسناد القيادة لأبناء النادي الماليين والفنيين؛ ما وفر للفريق حصانة مطلقة ضد الأزمات الحادة التي تعصف بالمنافسين وتودي بهم إلى غياهب الدرجات الأدنى. ترجم بايرن ميونيخ هذه السيطرة المطلقة إلى أرقام مرعبة في بلاد الماكينات، حيث توّج بلقب الدوري الألماني ثلاثاً وثلاثين مرة، بالإضافة إلى ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا. تعاقبت الأجيال الذهبية على ملعب أليانز أرينا، لتبقى أسماء القيصر فرانز بيكنباور، والمدفعجي غيرد مولر، وكارل هاينز رومينيغه، وصولاً إلى الحارس المعجزة مانويل نوير، شواهد حية على إمبراطورية كروية ترفض التراجع وترى البقاء في القمة قدراً محتوماً. سطوة العاصمة الفرنسية وجاذبية المليارات المستمرة احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ.ب.أ) تأسس باريس سان جيرمان عام 1970 ككيان حديث الولادة مقارنة بعمالقة القارة العجوز، لكنه اقتحم الدرجة الأولى عام 1974 ولم يغادرها أبداً، ليصبح صاحب أطول سلسلة بقاء متتالٍ في تاريخ الكرة الفرنسية. ورغم فترات التذبذب الرياضي العنيف التي عاشها النادي في تسعينات القرن الماضي، فإن كبرياء العاصمة ظل صامداً في وجه رياح الهبوط الدائرية التي عصفت بأندية فرنسية تاريخية أخرى. أخذت مسيرة النادي منحى إعجازياً مع التحول الاستثماري الضخم في العقد الأخير؛ ما منحه حصانة مالية وفنية مطلقة جعلت من فكرة التراجع ضرباً من الخيال. وبفضل هذه السطوة، تربع باريس على عرش الكرة الفرنسية باثني عشر لقباً في الدوري، مدعوماً ببريق نجوم عالميين مرُّوا بحديقة الأمراء، مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والبرازيلي نيمار والهداف التاريخي للنادي كيليان مبابي، وصولاً إلى المغربي أشرف حكيمي الذين ثبَّتوا أقدام النادي في مصاف الكبار. مصنع أياكس الأبدي وابتكار الكرة الشاملة لاعبو أياكس أمستردام الهولندي خلال احتفالهم باللقب (إ.ب.أ) منذ انطلاق الدوري الهولندي الممتاز بنظامه الحديث عام 1956، ظل أياكس أمستردام العنوان الأبرز والملهم الأول للكرة الأوروبية الحديثة ومبتكر كرة القدم الشاملة. لا يكمن سر صمود أياكس في الشراء والصفقات المليونية، بل في أكاديمية دي توكومست الأسطورية التي لا تتوقف عن تفريخ العباقرة، حيث يعوض النادي رحيل نجومه إلى الأندية الثرية بتصعيد جيل جديد يعيد النادي فوراً إلى منصات التتويج ويحميه من تقلبات الزمن. حصد أياكس خلال مسيرته الطويلة ستة وثلاثين لقباً في الدوري الهولندي وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، مقدماً للعالم نجوماً غيَّروا تكتيك اللعبة بالكامل. ويظل يوهان كرويف الأب الروحي لهذه الفلسفة المستدامة، يليه عباقرة من طراز ماركو فان باستن، ودينيس بيركامب، وباتريك كلايفرت، ولويس سواريز والمغربي حكيم زياش والذين جعلوا من اسم أياكس مرادفاً للتميز الكروي العصي على السقوط. صراع العروش البرتغالية وعقلية الاستثمار الذكي منذ انطلاق الدوري البرتغالي عام 1934، احتكر بورتو وبنفيكا (برفقة سبورتينغ لشبونة) المشهد الكروي تماماً. بنفيكا يمثل الامتداد الشعبي الأكبر، وبورتو يمثل القوة الشمالية الصارمة. اعتمد الناديان على استراتيجية عبقرية في «الكشافة» وشراء المواهب اللاتينية الرخيصة وصقلها؛ ما وفَّر لهما تدفقاً مالياً مستداماً وتفوقاً فنياً ساحقاً جعل بقاءهما في القمة قدراً محتوماً. بنفيكا لاعبو بنفيكا يرفعون كأس السوبر البرتغالية (إ.ب.أ) شكَّل بنفيكا حائط صد منيعاً ضد أي اهتزاز قد يؤدي إلى ترك الدرجة الممتازة. يعتمد نادي بنفيكا، الذي يمثل الامتداد الشعبي الأكبر في العاصمة لشبونة، على سياسة كشافة عبقرية في أسواق أميركا الجنوبية؛ ما يضمن له تدفقاً مالياً وفنياً مستداماً أثمر عن تحقيق ثمانية وثلاثين لقباً محلياً ولقبين في دوري الأبطال، تحت راية أساطير خالدين، مثل الفهد الأسود إيزيبيو وروي كوستا. بورتو في المقابل، يمثل بورتو كبرياء الشمال الصارم في مواجهة هيمنة العاصمة، وهو الصراع الجهوي الذي خلق ثقافة قتالية شرسة داخل جدران النادي. نجح التنانين في صياغة نموذج اقتصادي يدرَّس يجمع بين الفوز بالبطولات والربح المالي الفاحش من بيع النجوم، محققين ثلاثين لقباً في الدوري ولقبين في دوري الأبطال، ومقدمين للعالم أسماء رنانة مثل فرناندو غوميش، والحارس فيتور بايا، والنجم الجزائري رابح ماجر صاحب الهدف الشهير بالكعب. في نهاية المطاف، يظل بقاء هذه القلاع السبع في دوري الأضواء طوال تاريخها دليلاً قاطعاً على أن العظمة في عالم المستديرة لا تُشترى بالصدفة، بل تُبنى بالاستدامة المؤسسية والعقلية الصارمة. أندية لم تحجز مكانها في الدرجة الأولى فحسب، بل حفرت هويتها في الوجدان الكروي رموزاً حية لقمة تأبى السقوط وتثبت أن الكبرياء في عالم كرة القدم هو الضمان الأوحد للخلود.

جدل في مونديال 2026: هل كانت شاكيرا الحقيقية على مسرح الأزتيكا؟
الرياضة • منذ 3 أشهر

جدل في مونديال 2026: هل كانت شاكيرا الحقيقية على مسرح الأزتيكا؟

أثار أداء شاكيرا في حفل افتتاح كأس العالم 2026 بملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو موجة من الشكوك حول هويتها على منصات التواصل الاجتماعي. بعض المستخدمين اعتقدوا أنها شبيهة وليست النجمة الكولومبية الحقيقية، بينما قدمت إحدى المتابعات تحليلاً دقيقاً خلصت فيه إلى أنها هي نفسها اعتماداً على علامات جسدية قديمة. النجمة بدورها نشرت تأكيدات عبر حساباتها الرسمية قبل وبعد الحفل.

رسالة تحدٍ من رونالدو قبل المونديال: الأبطال الحقيقيون يظهرون في اللحظات الصعبة
الرياضة • منذ 3 أشهر

رسالة تحدٍ من رونالدو قبل المونديال: الأبطال الحقيقيون يظهرون في اللحظات الصعبة

أطلق كريستيانو رونالدو تصريحات نارية قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يبدأ في الأدوار المتقدمة عندما يتراكم الإرهاق وترتفع درجات الحرارة. وأعرب قائد المنتخب البرتغالي عن ثقته في قدرة فريقه على المنافسة، مشددًا على ضرورة التركيز على البداية القوية والتعامل مع كل مباراة على حدة.

فضيحة المقاعد الخالية: أرقام إنفانتينو الخيالية تتهاوى في انطلاقة المونديال
الرياضة • منذ 3 أشهر

فضيحة المقاعد الخالية: أرقام إنفانتينو الخيالية تتهاوى في انطلاقة المونديال

كشفت مشاهد المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين كوريا الجنوبية والتشيك عن مقاعد شاغرة واسعة، رغم تأكيدات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بتلقي 500 مليون طلب حجز. تثير الفجوة بين الأرقام المعلنة والواقع الميداني تساؤلات حول مصداقية إدارة التذاكر وأسعارها المرتفعة.

قرار استثنائي من رئيس الإكوادور بسبب المونديال
الرياضة • منذ 3 أشهر

قرار استثنائي من رئيس الإكوادور بسبب المونديال

تجاوز حماس الإكوادور لنهائيات كأس العالم 2026، كل الحدود المرتبطة بكرة القدم، ليمتد إلى مجالات أخرى. ويقع منتخب الإكوادور في المجموعة الخامسة، التي تضم ألمانيا وكوت ديفوار وكوراساو. وذكرت صحيفة "آس" أن الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا، أزاح الستار عن إجراء استثنائي سيُطبق فقط خلال الفترة التي تستمر فيها بطولة كأس العالم. وبموجب هذا القرار، ستصبح البيرة، أرخص بنسبة 20% اعتباراً من 11 يونيو/حزيران الجاري، وحتى 19 يوليو/تموز، وهو اليوم الذي تُختتم فيه بطولة كأس العالم. وأعلن نوبوا، القرار، مرتدياً قم

شلوتربيك يرد على أنباء ريال مدريد: اهتمام إعلامي لا يشغلني عن كأس العالم
الرياضة • منذ 3 أشهر

شلوتربيك يرد على أنباء ريال مدريد: اهتمام إعلامي لا يشغلني عن كأس العالم

عبر مدافع بوروسيا دورتموند نيكو شلوتربيك عن متابعته لتقارير اهتمام ريال مدريد بخدماته، لكنه أكد أن تركيزه ينصب حالياً على كأس العالم. ويضع النادي الملكي اللاعب الألماني ضمن خيارات تعزيز الدفاع، مع سعي المدرب مورينيو لضم أكثر من صفقة في الميركاتو الصيفي.

حكيمي وزياش في الصدارة... تعرف على قائمة الأسود الأكثر خوضاً للمباريات في كأس العالم
الرياضة • منذ 3 أشهر

حكيمي وزياش في الصدارة... تعرف على قائمة الأسود الأكثر خوضاً للمباريات في كأس العالم

تُعدّ المشاركات المغربية في بطولة كأس العالم لكرة القدم فصلاً مضيئاً من فصول الريادة الرياضية الأفريقية والعربية. منذ الإطلالة الأولى لـ«أسود الأطلس» عام 1970 في المكسيك، وحتى الإعجاز التاريخي في نسخة قطر 2022 وبلوغ المربع الذهبي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز، تعاقبت أجيال من الرموز الكروية التي حفرت أسماءها بمداد من ذهب في الذاكرة العالمية. وعبر هذه الرحلة الطويلة التي بلغت سبع مشاركات مونديالية (1970، 1986، 1994، 1998، 2018، 2022، وسلسلة تصفيات 2026)، شهد البساط الأخضر بزوغ نجوم تفوقوا في عدد مبارياتها وصنعوا أرقاماً قياسية يصعب تكرارها. صدارة تاريخية مشتركة... أشرف حكيمي وحكيم زياش في طليعة الأسود يتربع الظهير الأيمن الفذ أشرف حكيمي والمايسترو حكيم زياش على عرش اللاعبين المغاربة الأكثر ظهوراً في تاريخ المونديال، برصيد 10 مباريات لكل منهما. دوَّن هذا الثنائي اسميهما في نسختين متتاليتين، الأولى كانت في روسيا عام 2018 (3 مباريات في دور المجموعات)، والأخرى في الملحمة القطرية عام 2022، حيث خاضا 7 مباريات كاملة قادا فيها المنتخب إلى احتلال المركز الرابع عالمياً في إنجاز استثنائي. حكيم زياش (إكس) قوة حكيمي الهجومية والدفاعية وإبداع زياش على الأطراف جعلاهما الركيزة الأساسية لجيل حقق قفزة نوعية في تاريخ الكرة المغربية. كتيبة خط الوسط والهجوم... عصب الصمود بـ8 مباريات مونديالية خلف الصدارة مباشرة، بوجود ثلاثي ركيزي خاض كل منهم 8 مباريات عبر مشاركتين في نسختي 2018 و2022. يأتي في مقدمتهم محرك خط الوسط وصمام الأمان سفيان أمرابط الذي أبهر العالم بروح قتالية عالية في ملاعب قطر (7 مباريات، ومباراة واحدة في روسيا). سفيان أمرابط كان الركيزة الأساسية في خط الوسط المغربي (غيتي) وإلى جانبه صخرة الدفاع والقائد الشجاع رومان سايس الذي شارك في مباراتين بـ2018 و6 مباريات بـ2022 متحاملاً على إصاباته لحماية العرين. كما يبرز القناص يوسف النصيري بـ8 مباريات أيضاً، والذي أصبح الهداف التاريخي للمغرب في المونديال، وصاحب القفزة الإعجازية الشهيرة في شباك البرتغال التي أهَّلت الأسود للمربع الذهبي. هندسة التتويج التاريخي... 7 مباريات ثبّتت الأقدام في المربع الذهبي لعب الثلاثي المكون من سليم أملاح، والساحر الحريف سفيان بوفال ومهندس خط الوسط عز الدين أوناحيدوراً محورياً في صياغة الأمجاد التاريخية للمغرب. شارك كل لاعب من هذا الثلاثي في 7 مباريات مونديالية، جاءت جميعها خلال مشاركتهم الفردية الوحيدة في نسخة قطر 2022 امتاز أوناحي بلياقته العالية وبناء الهجمات السلس الذي أثار إعجاب كبار مدربي العالم، في حين شكَّل بوفال جبهة يسارية هجومية استعراضية وفعالة، بينما تولى أملاح ضبط إيقاع خط الوسط البدني والتكتيكي طوال البطولة لضمان تفوق المنتخب على عمالقة أوروبا. حراس العرين وبواسل الدفاع... 6 مواجهات دوَّنها السجل الذهبي تضم قائمة اللاعبين الذين خاضوا 6 مباريات في نهائيات كأس العالم أسماء بارزة من أجيال مختلفة. ويتقدمهم الأسطورة مصطفى حجي الذي شارك في نسختي 1994 و1998، وصاحب الأهداف والمراوغات الخالدة في الملاعب الفرنسية مصطفى حجي (وكالة المغرب العربي للأنباء) وينضم إليه من الجيل المعاصر حارس المرمى ياسين بونو الذي ذاد عن عرينه ببسالة في 6 مباريات ببطولة 2022، محققاً شباكاً نظيفة في عدة أدوار إقصائي. ياسين بونو حارس منتخب المغرب (فيفا) وفي المنظومة الدفاعية والظهير، يبرز كل من المقاتل جواد الياميق والظهير الأيسر العصري يحيى عطية الله بـ6 مباريات أيضاً في نسخة 2022، حيث كانا صمام الأمان والبديل الاستراتيجي الناجح الذي لم يشعر الجماهير بأي غياب في التشكيل الأساسي. جواد الياميق (غيتي) وفي الانتظار، تبقى العيون شاخصة صوب نهائيات كأس العالم 2026، التي لن تكون مجرد محطة تنافسية جديدة لأسود الأطلس، بل ستتحول مسرحاً لإعادة كتابة التاريخ الرقمي. وسيكون المونديال المقبل كفيلاً بفض الشراكة في الصدارة، وتحديد من سينفرد بالعرش المونديالي، ومن سيتراجع ترتيبه أمام زحف الجيل الحالي، في ملحمة كروية مرتقبة ستكشف عن أسماء جديدة ستدخل نادي الصفوة وتحطم الأرقام القياسية لتثبيت ريادة الكرة المغربية. «ثورة التشبيب» المغاربية تفرض أحكامها على لغة الأرقام في المونديال «عقلية البرميرليغ» تضبط بوصلة «أسود الأطلس» في مونديال 2026 من فيدينيتش إلى وهبي... تعرّف على المدربين الذين قادوا المغرب في تاريخ المونديال «حصون الأطلس»... حكاية الرجال الذين حرسوا أحلام المغرب في ملاعب كأس العالم بأقدام أولمبية وأحلام مونديالية... كتيبة الشبان تقود ثورة التجديد في تشكيلة المغرب «قضاة الملاعب» المغاربة في المونديال... من أسطورة بلقولة إلى ثورة الجيل الرقمي شبان برتبة نجوم... أصغر الوجوه العربية في مونديال 2026

برشلونة يُؤكد تمسكه ببالدي ويُفصح عن خطة بديلة في حال رحيله
الرياضة • منذ 3 أشهر

برشلونة يُؤكد تمسكه ببالدي ويُفصح عن خطة بديلة في حال رحيله

يصر برشلونة على الاحتفاظ بأليخاندرو بالدي رغم اهتمام أندية إنجليزية، ولا يُفكر في بيعه إلا إذا طلب اللاعب الرحيل. في الوقت نفسه، أعد النادي خطة بديلة تضع مارك كوكوريلا كأبرز المرشحين لتعويضه.

الجامعة المغربية تكشف أسباب استبعاد أكرد والزلزولي عن المونديال
الرياضة • منذ 3 أشهر

الجامعة المغربية تكشف أسباب استبعاد أكرد والزلزولي عن المونديال

كشفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تفاصيل استبعاد نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من قائمة المنتخب لكأس العالم 2026، مشيرة إلى إصابة الزلزولي بتمزق في الرباط الجانبي للركبة وعدم جاهزية أكرد البدنية الكاملة. وقرر المدرب محمد وهبي استدعاء أمين سباعي ومروان سعدان بدلاً منهما، فيما يستعد الفريق لمواجهة البرازيل في الجولة الأولى.

كوكوريلا يتعهد برسم وجه مدرب إسبانيا وشمًا في حال التتويج بكأس العالم 2026
الرياضة • منذ 3 أشهر

كوكوريلا يتعهد برسم وجه مدرب إسبانيا وشمًا في حال التتويج بكأس العالم 2026

تعهد الظهير الأيسر للمنتخب الإسباني مارك كوكوريلا بوضع وشم لوجه المدرب لويس دي لا فوينتي إذا توجت إسبانيا بكأس العالم 2026. وجاء هذا الوعد بعد أن نفذ اللاعب تعهدًا سابقًا بصبغ شعره بالأحمر عقب الفوز ببطولة أوروبا 2024. ويستعد المنتخب الإسباني للمنافسة في المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية وأوروغواي والرأس الأخضر.