الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
التشكيل الرسمي لمواجهة العراق والنرويج في افتتاح كأس العالم 2026
كشف مدرب المنتخب العراقي، جراهام أرنولد، عن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها لقاء النرويج في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026. في المقابل، يقود إيرلينج هالاند ومعه مارتن أوديجارد هجوم المنتخب النرويجي في المباراة التي تقام فجر الأربعاء.
أنشيلوتي يتمسك بنيمار رغم إصابته: هل يخاطر بالبرازيل في كأس العالم؟
يثير استدعاء كارلو أنشيلوتي لنيمار جونيور رغم إصابته في ربلة الساق جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية البرازيلية. من المتوقع أن يغيب نيمار عن مباريات دور المجموعات، ما يضع المنتخب البرازيلي في موقف صعب قبل مواجهة هايتي وإسكتلندا.
فرنسا ترد اعتبارها وتسحق السنغال بثلاثية في مستهل المونديال
حقق منتخب فرنسا فوزاً ثميناً على نظيره السنغالي بنتيجة 3-1 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ثأراً لهزيمته التاريخية في نسخة 2002. بعد شوط أول سلبي، استيقظ الديوك في الشوط الثاني بثلاثة أهداف عبر مبابي وباركولا، فيما قلص السنغال الفارق في الوقت بدل الضائع قبل أن يختتم مبابي المهرجان.
الهداف التاريخي لكأس العالم: كلوزه في الصدارة ومبابي يزاحم ميسي
يتصدر الألماني ميروسلاف كلوزه قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ برصيد 16 هدفاً، يليه البرازيلي رونالدو بـ15 هدفاً. ويحتل الفرنسي كيليان مبابي المركز الرابع بـ14 هدفاً، بينما يتقاسم الأرجنتيني ليونيل ميسي المركز الخامس مع جاست فونتين بـ13 هدفاً لكل منهما.
مبابي يحطم أرقام ميسي وبيليه ويقترب من عرش هدافي المونديال
سجل كيليان مبابي هدفين في شباك السنغال ليقود فرنسا للفوز 3-1 في افتتاحية كأس العالم، رافعًا رصيده إلى 14 هدفًا. تجاوز بذلك الأسطورة ليونيل ميسي (13 هدفًا) والبرازيلي بيليه (12 هدفًا)، وأصبح الهداف التاريخي لفرنسا في البطولة. ويحتاج هدفين لمعادلة ميروسلاف كلوزه (16 هدفًا) وثلاثة لانفراده بالرقم القياسي.
كأس العالم 2026: مواجهات نارية اليوم الأربعاء في الجولة الأولى
تشهد الجولة الأولى من كأس العالم 2026 اليوم الأربعاء 17 يونيو خمس مباريات قوية، أبرزها مواجهة العراق والنرويج والأرجنتين مع الجزائر. كما تُستكمل منافسات الدوري المغربي بأربع مباريات ضمن الجولة الخامسة والعشرين.
انتقادات لاذعة من أساطير الكرة السعودية للعويس رغم تألقه أمام أوروجواي
تعرض حارس المنتخب السعودي محمد العويس لانتقادات حادة من نجوم سعوديين سابقين، على الرغم من أدائه المميز في مباراة أوروجواي بكأس العالم 2026. وانتقد الحارس الأسطوري محمد الدعيع تعامل العويس مع هدف المباراة، فيما أشار آخرون إلى مشكلة في إمساك الكرة وتوجيه التصديات.
طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة
لا ترحم ملاعب كرة القدم الكبرى عثرات البدايات، ولا تشفع السير الذاتية لأعتى المدارس التدريبية أمام هدير الغضب الجماهيري وضغوط الإدارات، إذ تظل البطولات العالمية والقارية بمثابة حقل ألغام يعجل بنهاية مغامرات فنية لم تكد تبدأ. إن الإقالة الفورية التي تعرض لها الفرنسي التونسي صبري لموشي مع منتخب تونس في قلب المونديال الحالي، لم تكن سوى امتداد لظاهرة كروية تاريخية تُعرف بـ«الإطاحة السريعة وسط المنافسات»، حيث تصبح التضحية برأس المدير الفني الخيار الأوحد لمحاولة إنقاذ السفينة من الغرق المبكر قبل فوات الأوان. زلزال مونديال 2026: لموشي يدفع ضريبة «خماسية السويد» ورينارد طوق النجاة وقد سطر الفرنسي من أصول تونسية، صبري لموشي، اسمه باعتباره أحدث وأسرع المدربين المبعدين في تاريخ كأس العالم الحديث خلال شهر يونيو من عام 2026. وجاء هذا القرار الحاسم والدراماتيكي من قِبل الاتحاد التونسي لكرة القدم عقب انتهاء المباراة الافتتاحية لـ«نسور قرطاج» في دور المجموعات أمام منتخب السويد، حيث فجّرت الخسارة الثقيلة والمذلة بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، والأداء الدفاعي الكارثي، موجة غضب عارمة عجلت بصدور قرار الإقالة، ليسارع الاتحاد بالتعاقد مع الخبير المونديالي الفرنسي هيرفي رينارد بديلاً له، ليتولى قيادة المنتخب في المباراتين المصيريتين المتبقيتين بدور المجموعات أمام اليابان وهولندا. فرنسا 1998: بيريرا يغادر «الأخضر» بقرار في منتصف الطريق المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا (إكس) هذا السيناريو القاسي يعيد إلى الأذهان ما حدث في يونيو من عام 1998، عندما شهد المونديال الفرنسي إقالة المدرب البرازيلي المخضرم كارلوس ألبرتو بيريرا من تدريب المنتخب السعودي. ورغم تاريخ بيريرا العريض وتتويجه باللقب العالمي مع البرازيل، فإن الصبر الإداري لم يدم طويلاً، فبعد تجرع خسارة أولى أمام الدنمارك بهدف نظيف، جاء السقوط أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب الفرنسي برباعية نظيفة في الجولة الثانية، ليعلن الاتحاد السعودي إقالة بيريرا فوراً وقبل خوض المباراة الثالثة والأخيرة ضد جنوب أفريقيا، معوضاً إياه بالمدرب الوطني محمد الخراشي الذي قاد المواجهة الختامية في محاولة عاجلة لترميم المعنويات المنهارة. محمد الخراشي مدرب المنتخب السعودي في مونديال 98 مفارقة تونسية: كاسبرتشاك يذوق مرارة المقصلة مبكراً المدرب البولندي هنري كاسبرتشاك (ويكيبيديا) المفارقة التاريخية تكمن في أن المنتخب التونسي نفسه ذاق مرارة هذا الإجراء الاستثنائي في التوقيت ذاته وخلال مونديال فرنسا في يونيو 1998، حين أطيح بالمدرب البولندي هنري كاسبرتشاك في منتصف دور المجموعات. وجاء قرار الاستغناء عن كاسبرتشاك بعد تلقي الفريق خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا بهدفين نظيفين ثم كولومبيا بهدف دون رد، حيث رأت الإدارة التونسية حينها أن النهج الفني للمدرب بات عقيماً ولا يلبي تطلعات الجماهير، ليتم استبعاده على الفور وتكليف مساعده المحلي علي السلمي الذي حل بديلاً عنه لتولي المهمة في المباراة الأخيرة للمجموعات أمام رومانيا. المدرب التونسي علي السلمي (إكس) زلزال في سيول: الإطاحة بأسطورة كوريا الجنوبية بعد خماسية الطواحين أسطورة كرة القدم الآسيوية تشا بوم-كون (ويكيبيديا) ولم تتوقف مقصلة مونديال 1998 عند حدود المنتخبات العربية، بل امتدت لتطيح بأسطورة كرة القدم الآسيوية تشا بوم-كون من تدريب منتخب كوريا الجنوبية. فبعد مشوار تصفيات مثالي خاضه الأخير، انهار المنتخب الكوري في النهائيات بخسارة أولى أمام المكسيك بثلاثية، ثم هزيمة كارثية بخماسية نظيفة أمام هولندا، مما دفع الاتحاد الكوري لإصدار قرار طرده فوراً في العشرين من يونيو وسط صدمة الشارع الرياضي، وتكليف مساعده كيم بيونغ-سوك بإنهاء المشوار في المباراة الختامية أمام بلجيكا. الولايات المتحدة 1994: الصدام يطيح بهنري ميشيل من عرين الكاميرون ولم تكن القارة الأفريقية بعيدة عن هذه العواصف التدريبية في المنافسات العالمية، إذ شهدت نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية في يونيو من عام 1994 نهاية مأساوية لولاية الفرنسي المخضرم هنري ميشيل مع منتخب الكاميرون. ورغم الآمال العريضة التي عُقدت على «الأسود غير المروضة»، فإن الانقسامات الداخلية الحادة بين المدرب واللاعبين حول التشكيل والمكافآت، والتي تزامنت مع تعادل مخيب أمام السويد بهدفين لمثلهما وسقوط ثقيل أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، دفعت بمسؤولي الاتحاد الكاميروني إلى الإطاحة بميشيل من منصبه بقرار صارم في أوج معمعة البطولة، وإسناد المهمة بشكل عاجل وثنائي للمدربين المحليين جان مانغا أونغوين وجول نيونغا، اللذين قادا المواجهة الأخيرة التي انتهت بخسارة تاريخية أمام روسيا. سويسرا 1954: أندي بيتي يستقيل في المعسكر ويترك اسكوتلندا بلا قائد أما الجذور التاريخية لهذه الإقالات الطارئة فتعود إلى مونديال سويسرا عام 1954، عندما شهدت البطولة أقرب الحالات إلى مفهوم الانتحار التدريبي مع الاسكوتلندي أندي بيتي. بيتي، الذي وجد نفسه مقيداً بقائمة هزيلة ومقننة من 13 لاعباً فقط أرسلها اتحاد بلاده لخوض المنافسات، لم يحتمل تبعات الخسارة الافتتاحية أمام النمسا بهدف نظيف، فتقدم باستقالته على الفور في قلب البطولة وغادر المعسكر غاضباً، تاركاً لاعبي «جيش التارتان» يواجهون مصيرهم بمفردهم ليتجرعوا بعدها هزيمة تاريخية قاسية أمام أوروغواي بسبعة أهداف دون رد.
رقم قياسي جديد لمبابي: النجم الوحيد في تاريخ فرنسا الذي شارك بجميع مباريات المونديال منذ 2018
سجل كيليان مبابي إنجازاً لافتاً بكونه اللاعب الفرنسي الوحيد الذي خاض كل مباريات المنتخب في كأس العالم منذ انطلاق نسخة 2018، بواقع 15 مباراة. ويقترب نجم ريال مدريد من تحطيم الرقم القياسي التاريخي للأهداف في البطولة.
سلسلة مذهلة.. ديشامب يلتحق بأسطورة البرازيل في قائمة تاريخية
التحق ديديه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، بقائمة تاريخية في كأس العالم، بعدما قاد الديوك في مباراة السنغال مساء اليوم الثلاثاء في افتتاح مباريات الفريق في النسخة الجارية من البطولة. وخاض ديشامب مباراته رقم 20 مع فرنسا في كأس العالم، علمًا بأنه توج بلقب نسخة 2018، وبلغ نهائي النسخة الماضية قبل أن يخسر على يد الأرجنتين. وذكرت شبكة "ستاتس فوت" الفرنسية أن ديشامب بات ثاني أكثر مدرب يقود نفس المنتخب في مباريات بكأس العالم. ويتساوى المدرب الفرنسي مع كل من البرازيلي ماريو زاجالو، والأوروجوايائي أوسكار
ديشامب يعترف بتوتر وأخطاء لاعبي فرنسا في الشوط الأول أمام السنغال
اعترف ديديه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، بأن فريقه عانى من التوتر والأخطاء التمريرية في الشوط الأول من مباراة السنغال في تصفيات كأس العالم 2026. وأكد ديشامب الحاجة إلى حركية أكبر في الشوط الثاني لكسر التكتل الدفاعي المنافس. المباراة انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
سباق محموم بين ليفربول وسان جيرمان لخلافة محمد صلاح
يقترب ليفربول من حسم صفقة ضم الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي من لايبزيج، ليكون بديلاً لمحمد صلاح الذي غادر الفريق. النادي الإنجليزي يتفوق مالياً على باريس سان جيرمان في المفاوضات، لكن النادي الفرنسي لا يزال يبحث عن حلول لفسح المجال أمام الصفقة.