الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
فوز تاريخي يتبعه عقبة لوجستية: منتخب مصر يواجه أزمة إقامة قبل مواجهة إيران
بعد تحقيق أول انتصار في كأس العالم 2026، واجه المنتخب المصري أزمة غير متوقعة بعد رفض السلطات الأمريكية السماح له بالإقامة في سياتل. هذا التطور أجبر البعثة على العودة إلى سبوكين لاستكمال التحضيرات للمباراة الحاسمة أمام إيران.
صلاح يصف فوز مصر التاريخي بكأس العالم بـ«الإنجاز المذهل»
حقق منتخب مصر أول انتصار في تاريخه بكأس العالم بفوزه على نيوزيلندا 3-1، ليتربع على صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط. وأعرب محمد صلاح عن فخره بالفريق، مشيدًا بالروح الجماعية والتضحية، ومؤكدًا أن الطموح يتجه نحو التأهل للدور التالي.
توقع أمير سعودي يسبق رباعية إسبانيا.. والأمل معلق على مواجهة الرأس الأخضر
في تحذير مبكر، توقع أمير سعودي قبل مباراة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026 أن يفوز المنتخب الإسباني، محذراً من نتيجة كبيرة. تحقق توقعه بهزيمة الأخضر برباعية نظيفة، مما جمد رصيده عند نقطة واحدة في قاع المجموعة. يبقى الأمل موارباً بشرط الفوز على الرأس الأخضر في الجولة الختامية للتأهل.
المنتخب العاشر.. مصر تلحق بقطار الفائزين الأفارقة في المونديال
كتب المنتخب المصري، صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق أول انتصار له في نهائيات كأس العالم منذ أول ظهور عام 1934، بفوزه على نيوزيلندا (3-1) في مشواره الرابع بالمونديال. ونجح "الفراعنة" في تحطيم حاجز الأهداف الذي طالما عانوا منه، بتسجيلهم 3 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى بتاريخ مشاركاتهم العالمية، ليعيدوا ذكريات مباراتهم الافتتاحية أمام المجر قبل 92 عامًا حين سجلوا هدفين رغم الخسارة (4-2). بهذا الإنجاز، أصبحت مصر المنتخب الإفريقي العاشر الذي يحقق فوزًا في المونديال، منضمة إلى كوكبة تضم تون
صراع العمالقة: محمد صلاح يخطف جائزة الأفضل أمام زيكو في انتصار مصر الثمين
قاد محمد صلاح ومصطفى زيكو منتخب مصر لفوز تاريخي 3-1 على نيوزيلندا في كأس العالم 2026، حيث سجل كل منهما هدفًا وصنع آخر. ورغم تألق زيكو، حصد صلاح جائزة رجل المباراة بفضل هدفه الحاسم وصناعته للهدف الثالث، ليصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال برصيد 3 أهداف. بهذا الانتصار، رفع الفراعنة رصيدهم إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة السابعة.
الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر بعد فوز تاريخي على نيوزيلندا في كأس العالم
الرئيس عبد الفتاح السيسي هنأ منتخب مصر بعد فوزه على نيوزيلندا 3-1 في كأس العالم 2026، معتبراً الانتصار بداية واعدة. سجل الأهداف مصطفى زيكو ومحمد صلاح ومحمود تريزيجيه، ليرتفع رصيد الفراعنة إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة.
صلاح يتوج هدافًا تاريخيًا للعرب في المونديال
سجل محمد صلاح هدفه الثالث في كأس العالم ليعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين العرب تسجيلًا في البطولة. بات قائد منتخب مصر على قدم المساواة مع نجوم عرب بارزين، كما انفرد بصدارة هدافي الفراعنة في المونديال.
كورتوا: سأنهي مسيرتي في ريال مدريد.. ووداع كأس العالم يقترب
أعلن حارس ريال مدريد تيبو كورتوا رغبته في إنهاء مسيرته الكروية مع النادي الملكي خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة، ملمحاً إلى أن مشاركته الحالية في كأس العالم قد تكون الأخيرة مع منتخب بلجيكا. وأكد كورتوا تجديد عقده مع الريال حتى عام 2029 في خطوة مفاجئة لم تُعلن سابقاً.
نجوم مصر يسطرون التاريخ في المونديال: حمزة الأصغر أفريقيًا وصلاح وزيكو في إنجاز فريد
حقق المنتخب المصري فوزًا تاريخيًا في كأس العالم، مسجلاً رقمين قياسيين غير مسبوقين. أصبح الشاب حمزة عبد الكريم أصغر لاعب أفريقي يفوز بمباراة في البطولة، بينما صنع محمد صلاح ومصطفى زيكو إنجازًا فريدًا كأول ثنائي مصري يسجل ويساعد في نفس المواجهة.
رسالة حسام حسن النارية تقلب الطاولة على نيوزيلندا وتقود مصر للفوز
حقق منتخب مصر فوزًا ثمينًا على نيوزيلندا 3-1 في تصفيات كأس العالم 2026، ليتصدر المجموعة السابعة بأربع نقاط. وكشف المدرب حسام حسن عن رسالته الصارمة للاعبين بين الشوطين بعد التأخر بهدف، والتي كانت المفتاح لتحقيق الانتصار.
قبلة بارتيز ومتّة ميسي واستبعاد برج العقرب... غرائب كأس العالم وطقوسٌ جالبة للحظّ
من خارج ملاعب مونديال 2026 جاءت الحركة الأكثر غرابةً وظُرفاً حتى اللحظة، دعماً واستجلاباً للحظّ لمنتخب النرويج. فمن داخل حرم البرلمان النرويجي، نفَّذ نوّاب البلاد بشكلٍ جماعي حركة «تجديف الفايكينغ»، وذلك مساندةً للاعبي بلادهم المشاركين في كأس العالم لكرة القدم. وقد أملى رئيس البرلمان، مسعود غاراخاني، إيقاع التجديف بمطرقته ليحرّك النوّاب أيديهم على طريقة أجدادهم المؤسسين البحّارة. منتخب أستراليا استعان بساحر بانتظار مزيدٍ من الغرائب في هذه النسخة من كأس العالم، لا يخلو أرشيف النُسَخ السابقة منذ انطلاق المونديال عام 1930، من اللحظات الاستثنائية التي تتراوح ما بين الطرافة والدراما. خلال مباريات التصفيات استعداداً لمونديال 1970 في المكسيك، استعان المنتخب الأسترالي بساحرٍ محلّي قام بدَفن عظام قرب المرمى رامياً اللعنة على الفريق الخصم. لكنّ السحر انقلب على الساحر خلال السنوات اللاحقة، لأنّ منتخب أستراليا رفض تسديد المبلغ المطلوب من المشعوذ. وقبيل كأس العالم سنة 2006، كان لا بدّ من الاستعانة بساحرٍ آخر لكسر اللعنة والفوز على منتخب أوروغواي. قبل انطلاق مونديال ألمانيا 2006 قام ساحر إكوادوري بمباركة جميع ملاعب كرة القدم (د.ب.أ) كلاب وطيور تحتلّ ملاعب المونديال إذا كان بعض المنتخبات قد استعان بسحَرة لمساعدته على صناعة الفوز في كأس العالم، فإنّ الحمامة التي زارت مباراة إنجلترا والجزائر في مونديال جنوب أفريقيا 2010 اتُّهمت بأنها مسحورة. ففي تلك المباراة التي وُصفت حينذاك بالباهتة والخالية من الأحداث، انصرفت كاميرات التلفزة عن مجريات اللعب وركّزت على حمامة جاثمة بهدوء فوق مرمى منتخب الجزائر. وسرعان ما تحوّلت إلى نجمة المباراة وحديث الناس على الإنترنت. وعلى سبيل المزاح قيل حينها إنّ الحمامة أُرسلت من قبل ساحر لحراسة مرمى الجزائر ومنع إنجلترا من تسجيل هدفٍ فيه. وشاءت الصُدَف أن تنتهي المباراة بالتعادل السلبي 0-0. سُجّلت إحدى أكثر اللحظات طرافةً في تاريخ المونديال، خلال المباراة التي جمعت البرازيل وإنجلترا في كأس العالم في تشيلي عام 1962 حيث تسلّل كلب أسود إلى أرض الملعب وتنقّل بحماسة بين اللاعبين، هارباً منهم كلّما حاولوا التقاطه. ووسط ضحكات الجمهور، أوقفت المباراة للحظات ريثما يجري سحب الكلب من الملعب. عضّة ونطحة وأكثر غالباً ما تحوّلت طاقة اللاعبين في كأس العالم إلى عنفٍ ضدّ زملائهم على أرض الملعب. وهكذا كانت الحال في مونديال البرازيل 2014، عندما عضّ لاعب منتخب أوروغواي لويس سواريز اللاعب الإيطالي جيورجيو كييليني في كتفه خلال مباراة الفريقين. وقد أدّى ذلك إلى منع سواريز عن اللعب خلال 9 مباريات كما جرى تغريمه بمبلغ 100 ألف فرنك سويسري. خلال المباراة الختامية في مسيرته، وتحديداً في مونديال ألمانيا 2006، نطح نجم المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان اللاعب الإيطالي ماركو ماتيرازي في صدره. وجاءت نطحة زيدان حينذاك كردّ فعل على كلامٍ مهينٍ بحقّ شقيقته سمعه من ماتيرازي، وسط مباراةٍ مشحونة كان قد افتتحها زيدان بهدف في الدقيقة السابعة. في مونديال إسبانيا 1982، أدّى هجوم حارس مرمى ألمانيا توني شوماخر على اللاعب الفرنسي باتريك باتيستون إلى دخوله في غيبوبة وإلى كسور في عموده الفقري وإلى خسارة بعض أسنانه. وفي تصرّف أثار غضب الجمهور، لم يتعاطف شوماخر مع باتيستون ولم يكترث لإصابته. أما أغرب ما في الأمر أنه لم يتلقّ حتى بطاقة صفراء من حكَم المباراة. كأس العالم تحت السرير لكأس العالم الذهبية تاريخٌ حافلٌ مع السرقات والاختفاء الغامض. كانت البداية عشيّة الحرب العالمية الثانية عندما فازت إيطاليا في مونديال 1938. ومع اندلاع الحرب، قرر رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن يخبّئ الكأس في علبة أحذية تحت سريره بدل أن يودعها في خزنات أحد مصارف روما. لاحقاً وخلال تفتيش شقته من قبل قوات الأمن الخاصة الألمانية SS، فوجئت بكأس العالم لكرة القدم قابعاً تحت السرير. لم يكد منتخب البرازيل يفرح بكأسه التي فاز بها في مونديال 1958 حتى سُرقت من قبل مجموعة من اللصوص. وبما أنّ أحد هؤلاء كان صاحب متجر مجوهرات قام بتذويب الكأس وبيع الذهب في السوق السوداء. وقبيل مونديال إنجلترا 1966 سُرقت الكأس من داخل معرض في لندن. ووسط ذهولٍ واسع وشعورٍ بالعجز لدى السلطات، أنقذ كلبٌ شارد الموقف حين عثر على الكأس ملفوفة بورقة صحيفة في حديقة عامة. وتحوّل الكلب «بيكلز» حينذاك إلى بطل وطني. الكلب بيكلز الذي أنقذ كأس العالم عام 1966 (فيسبوك) ميسي وقرعة المتّة من اللحظات الغريبة والاستثنائية في تاريخ كأس العالم إلى المعتقدات والطقوس الجالبة للحظّ، والتي تنافسها غرابةً. من بين زملائه، تبقى سلوكيّات كريستيانو رونالدو التي تسبق المباريات، بسيطة واعتياديّة. يتفاءل النجم البرتغالي بالخروج أخيراً إلى الملعب في بداية المباراة، ويحرص على أن يطأ العشب الأخضر بقدمِه اليمنى قبل اليسرى. أما عادات زميله ليونيل ميسي في كأس العالم فتقتصر على التِقاط صورةٍ مع قرعة المتّة، المشروب التقليدي في الأرجنتين، إلى جانب رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا واللاعب رودريغو دي بول. ميسي ورفاق المتّة قبيل مباراة الأرجنتين والجزائر في مونديال 2026 (إنستغرام) قميص الحظّ لم يولد القميص الأصفر والأزرق الذي يشتهر به منتخب البرازيل سوى بعد هزيمة مدوّية. وتقول الحكاية إنّ البرازيليين أصيبوا بخيبة كبيرة في مونديال 1950، بعد أن خسر منتخبهم على أرضه أمام أوروغواي. وقد أُلقيَ اللوم حينها على القميص الأبيض ذات الياقة الزرقاء، والذي وُصف بغير الوطني لأنه لا يعكس ألوان العلم البرازيلي. بعد تلك الهزيمة، أُطلقت مسابقة وطنية لإنجاز أفضل تصميم، وهكذا وُلد القميص الأصفر والأزرق والأصفر ليطلّ فيه المنتخب في مونديال 1954 ويصبح التعويذة الأشهر لـ«السيليساو». ملابس بمثابة تعويذة في كل مباراة دوليّة خيضت وسط البرد الشديد، حرص حارس المرمى الإيطالي السابق جيان لويجي بوفون على ارتداء القميص الحراري نفسه تحت زيّه الرياضي. أما زميله في المنتخب الكولومبي رينه هيغيتا فكان يصرّ على ارتداء ملابس داخلية زرقاء في جميع مبارياته. وفي مونديال روسيا 2018، وضع لاعب المنتخب الإنجليزي ديلي آلي واقيات الساقين ذاتها التي كان يحمي بها قدمَيه عندما كان في الـ11 من عمره، في يقينٍ منه بأنها ستجلب له الحظّ. قبلة رأس بارتيز وعلكة كرويف وإذا كان بعض اللاعبين يتفاءلون بملابس معيّنة، فإنّ زملاء لهم لا يفوّتون القيام بتصرّفات محدّدة قبيل المباراة. أكثر مَن اشتُهر من بين هؤلاء، اللاعب الفرنسي لوران بلان الذي كان يفتتح كل مباراة في مونديال 1998 بتقبيل رأس فابيان بارتيز الحليق، والأخير كان يتولّى حراسة المرمى الفرنسي آنذاك. قبلة لوران بلان الشهيرة على رأس فابيان بارتيز في مونديال فرنسا 1998 (إكس) لطالما استبقَ الإسباني فرناندو توريس كل مباراة بتناول الطبق ذاته من التونا والباستا. أما اللاعب الإنجليزي جون تيري فكان يستمع إلى الأسطوانة نفسها بصوت المغنّي «آشر» في الطريق إلى الملعب. غير أنّ النجم الهولندي الراحل يوهان كرويف كان أكثر عنفاً. فإلى جانب إصراره على ارتداء القميص رقم 14، كان الكابتن كرويف يستهلّ المباريات بتوجيه لكمة ودّيّة إلى معدة حارس مرمى فريقه، ثم يسير باتّجاه وسط الملعب ويبصق العلكة باتّجاه مرمى الفريق الخصم. تفاءل النجم الهولندي يوهان كرويف بالرقم 14 وببصق علكته باتجاه مرمى الفريق الخصم (إكس) العقرب والأسد خارج مباريات المونديال لعلّ أكثر مَن تمادى في معتقداته الخرافيّة المرافقة لمباريات كأس العالم، كان مدرّب منتخب فرنسا ريمون دومينيك. ففي مونديال 2006، ونظراً لتعلّقه الشديد بعالم الأبراج، استبعدَ دومينيك اللاعب روبير بيريس من التشكيلة لأنه من برج العقرب وهذا البرج ربما يلعب دوراً معطّلاً وفق معتقداته. كما يُحكى أنّ دومينيك تَجنّب اختيار المدافعين من برج الأسد لأنهم «متباهون»، على حدّ قوله.
أبوتريكة يطلق وعداً مثيراً: سيحلق شعره حال بلوغ مصر نهائي المونديال
حقق منتخب مصر فوزه الأول في تاريخه بكأس العالم على حساب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليتصدر المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط ويقترب من حسم التأهل للدور الثاني. وفي تصريحات عقب المباراة، أطلق محمد أبوتريكة وعداً مثيراً بحلق شعره بالكامل في حال بلوغ الفراعنة نهائي البطولة.