الأرشيف
تصفح جميع الأخبار والتقارير
مصادر: السعودية تبدأ إعادة تشغيل خط أنابيب «شرق - غرب»
تستعيد السعودية تدريجياً أحد أهم مسارات نقل نفطها إلى الأسواق العالمية، مع استئناف تشغيل خط أنابيب «شرق - غرب»، وفق ثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها «رويترز»، في خطوة تمهد لعودة صادرات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعدما أدى هجوم بطائرات مسيّرة إلى وقف عمليات التحميل في الميناء قبل تسعة أيام. وقال مصدران تجاريان إن الخط بدأ الضخ بعد إعادة تشغيله بمعدل منخفض، فيما أفاد أحد المصادر بأن شركة «أرامكو السعودية» تسعى إلى رفع معدل الضخ إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً. ولم تحدد المصادر موعداً للوصول إل
النفط دون 98 دولاراً بعد أنباء عن عودة خط «شرق-غرب» السعودي وفتح مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة يوم الثلاثاء، لتتراجع دون مستوى 98 دولاراً للبرميل، بعد أنباء أفادت بعودة خط أنابيب (شرق-غرب) السعودي، وإمكانية فتح مضيق هرمز من جديد. وتراجع خام برنت 2.8 في المائة ليصل إلى 97.55 دولار للبرميل، في التعاملات الفورية، بحلول الساعة 11:21 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.1 في المائة ليصل إلى 89.30 دولار للبرميل. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة، ظهر الثلاثاء، أن السعودية استأنفت العمليات في خط أنابيب (شرق-غرب)، ويمكن أن تستأنف عمليات الت
خبراء «دافوس»: الجيوسياسة تبقي النمو العالمي رهينة عدم اليقين
يبدو الاقتصاد العالمي أكثر استقراراً مما كان عليه قبل أشهر، ولكن هذا التحسن لا يزال محاطاً بدرجة مرتفعة من عدم اليقين، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتراجع قدرة الحكومات على الاعتماد على الدعم المالي لامتصاص الصدمات. وأظهر أحدث استطلاع للمنتدى الاقتصادي العالمي أن 56 في المائة من كبار الاقتصاديين يتوقعون استقرار الأوضاع الاقتصادية أو تحسنها خلال العام المقبل، بينما يرى 97 في المائة أن الصراعات الجيوسياسية ستكون المصدر الأرجح لاستمرار عدم اليقين. وفي مؤشر على محدودية أدوات الحكومات في مواجهة ا
العقود الآجلة للأسهم الأميركية تستقر بعد مكاسب الذكاء الاصطناعي
استقرت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» يوم الثلاثاء، بعد مكاسب قوية قادها قطاع الذكاء الاصطناعي في الجلسة السابقة، فيما يترقب المستثمرون محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران قد تفضي إلى إنهاء الصراع المستمر بين البلدَين منذ ستة أشهر. وظلت أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، اللتان كان لهما تأثير كبير في معنويات الأسواق خلال الفترة الأخيرة، قرب مستويات تنذر بالمخاطر، في مؤشر على تمسّك المستثمرين بمراكزهم ترقباً لأحداث رئيسية مرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفق «رو
الروبية الهندية تتراجع عن مكاسبها المبكرة
تخلَّت الروبية الهندية عن مكاسبها المحدودة التي سجَّلتها في وقت مبكر من تعاملات الثلاثاء، لتُتداول قُرب مستوياتها السابقة؛ إذ ساهم تدخل البنك المركزي في الحد من الضغوط الناجمة عن طلب الشركات على الدولار وارتفاع أسعار النفط. وسجَّلت الروبية 95.8050 مقابل الدولار بحلول الساعة 1:00 ظهراً، بالتوقيت المحلي، بعدما لامست 95.66 في وقت مبكر من الجلسة، وفق «رويترز». وارتفعت أسعار خام برنت للمرة الأولى في 5 جلسات، مع ترقب المستثمرين تطورات بشأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، خلال اجتماعات الجم
أوروبا والصين تبحثان عن مخرج من التوتر التجاري
تتحرك الصين والاتحاد الأوروبي نحو محاولة احتواء خلافاتهما التجارية المتصاعدة، مع رصد بروكسل ما وصفته بانخراط صيني «حقيقي» في المفاوضات، في مقابل دعوة بكين أوروبا إلى تجنّب حرب تجارية والبحث عن حلول عبر الحوار، وسط استمرار الخلافات بشأن اختلال الميزان التجاري والمنافسة الصناعية وشروط الوصول إلى الأسواق. وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي، ماروش شيفتشوفيتش، الثلاثاء، إن الاتحاد يلمس انخراطاً حقيقياً من الجانب الصيني في المحادثات التجارية، لكنه شدد على ضرورة انتقال المفاوضات من الت
اليوان عند قمة جديدة والأسهم الصينية تراهن على الذكاء الاصطناعي
ارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوياته في 3 سنوات ونصف السنة، الثلاثاء، بالتزامن مع صعود أسهم البر الرئيسي وهونغ كونغ بقيادة شركات الذكاء الاصطناعي، في وقت تترقب فيه الأسواق لقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وسط آمال بالحفاظ على الهدنة التجارية وتوسيع الحوار حول سلامة الذكاء الاصطناعي. وصعد اليوان في السوق المحلية إلى 6.6936 مقابل الدولار خلال التعاملات، وهو أقوى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2023، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 6.6969 يوان للدولار. وجرى تداول العملة الصينية ف
السعودية تستهدف 72.3 مليون دولار للمنتجات المحلية
تتجه «هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية» إلى إضافة 81 منتجاً جديداً إلى القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، بما تستفيد منها 77 مصنعاً في 9 قطاعات، وسط توقعات بزيادة الإنفاق الحكومي على المنتجات المحلية بنحو 271 مليون ريال (72.3 مليون دولار). وتتوزع المنتجات الجديدة على قطاعات البناء والتشييد، والمواد الكيميائية والأسمدة، والقرطاسية والأدوات المكتبية، والنقل والخدمات اللوجستية، ومعدات ولوازم شخصية ومنزلية، وتقنية المعلومات، والأغذية والمنتجات الزراعية، والمستلزمات الطبية، والأدوية والمستحضر
الأسهم الآسيوية ترتفع في معظمها بدعم من مكاسب «وول ستريت»
ارتفعت الأسهم الآسيوية في معظمها، يوم الثلاثاء، مدفوعةً بتحسن معنويات المستثمرين بعد صعود الأسهم في «وول ستريت» خلال الجلسة السابقة. ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز (إيه إس إكس 200)» الأسترالي 0.3 في المائة إلى 8.757.80 نقطة، وصعد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 0.2 في المائة إلى 7.017.91 نقطة. كما زاد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 0.2 في المائة إلى 25.087.75 نقطة، بينما استقر مؤشر «شنغهاي المركب» تقريباً، مرتفعاً بأقل من 0.1 في المائة إلى 3.952.13 نقطة. وكانت أسواق طوكيو مغلقة بسبب عطلة ممتدة، على أن ت
أسهم التكنولوجيا ترتفع مع تجدد التفاؤل بالذكاء الاصطناعي
ارتفعت أسهم التكنولوجيا يوم الثلاثاء، مدعومةً بتجدد التفاؤل حول الذكاء الاصطناعي، فيما واجهت أسواق الأسهم الأوسع صعوبةً في تحقيق مكاسب تُذكر، مع عودة أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل وارتفاع عوائد السندات مجدداً. وأدى الانتشار الواسع لمساعد الذكاء الاصطناعي «ميوز»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، منذ إطلاقه قبل أسبوعين، إلى قفزة في سهم الشركة يوم الاثنين، مجدداً الحماس لقطاع التكنولوجيا بعد تحذيرات قاتمة أطلقها مسؤولون تنفيذيون في شركات الذكاء الاصطناعي قبل أسبوع، وأثارت موجة بيع عالمية ل
تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق «هرمز» لسفينتين فقط أمس
أظهرت بيانات مبدئية، اليوم (الثلاثاء)، أن عدد سفن السلع الأولية التي عبرت مضيق «هرمز» تراجع إلى سفينتين فقط، أمس (الاثنين)، مقابل 10 سفن في اليوم السابق. ولا تتضمن هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب الكشف عنها. وقبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير (شباط)، كان المضيق يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً تشمل ناقلات نفط وغاز، وسفن بضائع سائبة، وسفن حاويات.
الين تحت ضغط فجوة الفائدة العالمية
واصل الين الياباني تعرضه للضغوط أمام الدولار، الثلاثاء، مع اتساع تأثير موجة التشديد النقدي لدى البنوك المركزية الكبرى، في وقت يراهن فيه المستثمرون على أن «بنك اليابان» سيجد صعوبة في مجاراة وتيرة رفع الفائدة عالمياً؛ ما يبقي فجوة العوائد الواسعة عاملاً ضاغطاً على العملة. وتراجع الين إلى 157.33 مقابل الدولار في التعاملات المبكرة، بعدما فقد مزيداً من قيمته، الاثنين. لكن التحركات ظلت محدودة نسبياً بسبب عطلة الأسواق اليابانية، إلى جانب الحذر من احتمال تدخل السلطات لدعم العملة. وكانت صحيفة «نيكي» قد أ